الاثنين - 22 يوليو 2024
الاثنين - 22 يوليو 2024

طبيبة طوارئ ألمانية تنوّم المصابين مغناطيسياً

طبيبة طوارئ ألمانية تنوّم المصابين مغناطيسياً
تقدّم طبيبة الطوارئ الألمانية أنيتا هيلد مساعدة لمرضاها من خلال الكلمات، حيث تقول إنها تستطيع تهدئة مرضى الطوارئ ووقف الألم لديهم باستخدام تقنية خاصة للتنويم المغناطيسي.

وأوضحت الطبيبة (56 عاماً) أن مرضاها «لا يلاحظون هذا الألم لفترة وجيزة»، وأنه «من الممكن من خلال تهدئة الألم هذه الفترة القصيرة إعادة العظام المكسورة إلى وضعها الصحيح»، مؤكدة إن هذه التقنية يمكن أن تساعد أيضاً في خفض نزيف الدم أو ضيق التنفس.

وأضافت هيلد «الوضع بالنسبة لمن يعانون من ضيق في التنفس كالتالي: كلما ازداد الخوف ازداد ضيق التنفس، يستطيع هؤلاء من خلال التنويم المغناطيسي اختراق هذه الدائرة».


وقد أسست هيلد عام 2015 بمساعدة زميلها توماس كيلمر كيل أول مركز ألماني للتدريب على التنويم المغناطيسي في مدينة بريمن شمال ألمانيا، حيث يتعلم المسعفون من خلال الحلقات العلمية التي تقدم في إطار دورات التنويم المغناطيسي، كيف ينومون المرضى بشكل مريح باستخدام اللغة.


ووفقاً لهيلد، فإن مرضى الطوارئ أكثر قابلية للتنويم، «حيث إن الحادث الطارئ يجعل النفس البشرية في شبه حالة غياب وعي، وهي الحالة التي يمكن استغلالها للتدخل من أجل الإسعاف».

وأشارت إلى أن المرضى لا يكترثون إطلاقاً لما يفعله الطبيب المسعف «فالهم بالنسبة لهم هو أن ينتهي الموقف الذي يمرون به»، مشددة على نجاح هذه الطريقة بنسبة كبيرة.

من جانبه، قال طبيب التخدير توبياس شميت، الذي زار إحدى دورات التدريب في بريمن «أعتقد أن التنويم ليس وسيلة للتداوي، ولكن يمكن اللجوء إليها في علاج الآلام»، لافتاً إلى أن «استخدام التنويم يمثل تحدياً كبيراً لي، فكلما ازدادت الإمكانات المتاحة للتغلب على موقف ما، كان الطبيب أكثر هدوءاً عند البدء في عمله».