الخميس - 13 أغسطس 2020
الخميس - 13 أغسطس 2020

الألوفيرا.. منجم غني بفوائد للبشرة

جل الألوفيرا أو نبتة الصبار من بين النباتات التي عُرفت فوائدها منذ زمن طويل، حيث استخدمت منذ أيام المصريين القدماء، أي منذ نحو 6000 سنة. هلام الألوفيرا الصافي يزخر بتاريخ حافل وباستخدامات في الحضارات المختلفة حيث اعتادت كليوباترا على دهن جل الصبار على جسدها كجزء من روتين العناية اليومي لديها، بينما اعتمده اليونانيون لعلاج كل شيء ممكن، بدءاً من الصلع وانتهاء بالأرق.

لذلك إذا تعلق الأمر بالعناية ببشرتك، لا بد من إدخال الألوفيرا لروتين العناية اليومي نظراً لفوائده المتعددة، ومن بينها:

مصدر للفيتامينات

يحتوي الألوفيرا على السكريات التي تعطي فوائد مرطبة ومضادة للالتهابات، وتشكل حاجزاً وقائياً للجلد، كما يحتوي على الفيتوستيرول الذي يساعد على تهدئة الحكة وتهيج البشرة مع توفير الحماية، إلى جانب عدد من الفيتامينات A وB وC وD وE وكذلك المعادن مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم والزنك.

علاج لحروق الشمس

من تجربة شخصية، يعتبر جل الصبار مثالياً لعلاج حروق الشمس الناتجة للتعرض للشمس لفترة طويلة، لغناه بخصائص تبريد يمكن أن تلطف البشرة التي تعرضت لأشعة الشمس لفترة طويلة من الزمن، ويمكن استخدامه للحد من تهيج الجلد والالتهابات مثل حب الشباب والأكزيما، كما يقوم بتجديد الجلد المحروق بالفيتامينات والمعادن، وتعمل على ترطيبها.

مفيد لعلاج حروق الشمس



سيروم للبشرة

يحتوي جل الألوفيرا على نسبة عالية من الماء، ويمكن استخدامه كسيروم أو مصل للجلد، ولا داعي إلى اللجوء إلى أي نوع من السيروم لأنّه ذو طبيعة كفيلة أن ترطب البشرة، وتحضيرها لاستخدام كريمات العناية بالبشرة الأخرى.

محاربة علامات التقدم بالسن

يعمل هذا الجل الفريد أيضاً على تحفيز إنتاج الكولاجين في البشرة، مما يزيد مرونتها ويقلل ظهور التجاعيد. كما أن الفيتامينات E&C الموجودة فيه، تمنح البشرة نضارة وشباباً وتحمي البشرة من علامات التقدم.

#بلا_حدود