الاثنين - 27 يناير 2020
الاثنين - 27 يناير 2020

ماذا تعرف عن مرض الذئبة الحمراء؟

يعد مرض الذئبة الحمراء من بين الأمراض غير المعدية، ولا يمكن نقل الإصابة بها من شخص إلى آخر عن طريق لمس الجلد، فهو مرض مجهول السبب، ويعتقد الأطباء أنه مرض مناعي أي ناشئ عن اختلال في الجهاز المناعي وهو مرض مزمن يمر بمراحل أو نوبات من الأعراض الشديدة والأعراض الخفيفة، كما يصيب الإناث أكثر من الذكور، وتبلغ ذروة المرض في العقدين الثاني والثالث من العمر.

No Image



وللاستفسار أكثر عن هذا المرض، التقينا بالدكتورة إيمان أمين اختصاصية جلدية وتجميل من مستشفى كوزمسيرج الشارقة للحديث أكثر عن هذا المرض.



أنواع الذئبة الحمراء:

No Image



هناك 4 أنواع من هذا المرض:

فالنوع الأول هو الذئبة الحمراء الجلدية وتصيب الجلد فقط.

والنوع الثاني هو الذئبة الحمراء المجموعية وتصيب أي عضو من أعضاء الجسم.

والنوع الثالث هو الذئبة المحدثة بالأدوية وهو ناتج عن استخدام الأدوية لفترات طويلة، و من الأدوية التي تؤدي إلى المرض البروكناميد (الذي يستخدم لعلاج عدم انتظام القلب) والهيدرالازين (لعلاج ارتفاع ضغط الدم) والكاربمازابين والفينيتوين (التي تستخدم لعلاج التشنجات).

والنوع الرابع هو نوع نادر يصيب الأطفال حديثي الولادة .



أعراض الذئبة الحمراء:

No Image



أعراض وعلامات المرض تختلف باختلاف الجهاز المصاب، و أعراض وعلامات المفاصل والجلد هي الأكثر شيوعاً وتتمثل في التهاب المفاصل وظهور الطفح الجلدي على المناطق المعرضة للشمس، وتساقط الشعر، كما أن إصابة الجهاز العصبي تتمثل بالتشنجات والصداع، إضافة إلى تغير الحالة المعرفية العقلية.



أما عن إصابة الكليتين فتتمثل بالتهاب الكلى أو المتلازمة الكلوية المرضية، وإصابة الرئتين تتمثل بشكل رئيس في التهاب الغشاء المحيط بالرئتين وما ينتج عنه من ارتشاح، وإصابة القلب تتمثل في التهاب الغشاء المحيط بالقلب.

يتمثل تشخيص المرض بوجود 4 أو أكثر من 11 معياراً حددتها الكلية الأمريكية لأمراض الروماتيزم، والمعايير تعتمد على الفحص السريري للمريض، إضافة إلى الفحوص المخبرية التي تشمل فحص خلايا الدم والأجسام المضادة.



علاج الذئبة الحمراء :

No Image



لا يعالج المرض وإنما يخفف من أعراضه فقط ويعتمد العلاج على حدة المرض وعلى الجزء المصاب من الجسم.

العلاج يشمل مضادات الالتهاب والمسكنات الموضعية، واستخدام الستيرويد وهو العلاج الرئيس للمرض، إضافة إلى استخدام مثبطات المناعة وخاصة في الحالات النشطة للمرض.

كما تستخدم مضادات الملاريا والمواد البيولوجية في هذا المرض، وفي ظل التقدم العلمي وزيادة وعي المرضى فإن المرض يمكن السيطرة عليه، وأغلب المرضى يمارسون حياة طبيعية مثل غيرهم.

#بلا_حدود