الاثنين - 20 يناير 2020
الاثنين - 20 يناير 2020
No Image

عقار ربو قديم يعطي أملاً جديداً لعلاج التصلب الضموري

وافقت منظمة الدواء والغذاء الأمريكية على إدراج عقار قديم يُستخدم في علاج حالات الربو ضمن بروتوكولات علاج مرض التصلب الجانبي الضموري ALS، الذي يصيب مئات الآلاف سنوياً حول العالم.

ويُعد مرض التصلب الجانبي الضموري أحد الأمراض التي تعوق عمل الجهاز العصبي، إذ يُصيب الخلايا العصبية في الدماغ والنخاع الشوكي، مؤدياً لضعف العضلات والموت المبكر.

ولا تزال آليات عمل ذلك المرض غير مفهومة بشكل كامل، لكن الأدلة المتراكمة تُشير إلى أن العمليات الالتهابية قد تلعب دوراً في بدء وتطور الحالة.


واكتشف مجموعة من الباحثين في مستشفى «ماساتشوستس» العام علاجاً جديداً يعتمد على مركبات كيميائية مُضادة للالتهابات، وقال الباحثون إن ذلك المركب أدى إلى تأخر ظهور المرض في نماذج حيوانية.

يعتمد الدواء الجديد على مركب يُسمى «كرومولين الصوديوم»، وهو مركب معتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية يُستخدم في علاج الربو في الأساس.

وقالت إدارة الدواء والغذاء الأمريكية إن المركب يبدي آثاراً عازلة في النماذج الخلوية والحيوانية لمرض الزهايمر، وهو الأمر الذي دعا الباحثين لاختبار إمكانياته العلاجية ضد مرض التصلب الجانبي الضموري.

قام الباحثون بحقن المادة في فئران تجارب (ذكور وإناث) مع وبدون طفرة وراثية تُسبب مرض التصلب الضموري.

وقالت الملاحظات إن العلاج أدى إلى تأخير أعراض المرض لدى الفئران التي تحمل الطفرة الوراثية.

كما أثبت العلماء أنه يحمي الخلايا العصبية من التدهور، ويساعد على الحفاظ على الروابط بين الأعصاب، ويُقلل الالتهابات المحيطة بها، عبر استهداف نوع مُحدد من الخلايا المناعية.

ويقول الباحثون إنهم بصدد إجراء تجارب على البشر، لمعرفة ما إذا كانت تلك المادة الآمنة يُمكن أن تساهم في علاج التصلب الجانبي الضموري عند البشر.
#بلا_حدود