الاثنين - 27 يناير 2020
الاثنين - 27 يناير 2020
No Image

ارتفاع درجات الحرارة أحد أسباب الولادة المبكرة

أشارت دراسة حديثة إلى أن الجو الحار جداً وارتفاع درجات الحرارة من أسباب الولادة المبكرة، ويحدث ما يصل إلى 25000 حالة ولادة مبكرة كل عام في الولايات المتحدة بسبب ذلك.

اعتمد البحث الذي نشر في مجلة Nature Climate Change على تحليل بيانات 56 مليون ولادة منذ عام 1969 إلى عام 1988، وقام بمطابقة تواريخ الميلاد مع حالات الطقس في المقاطعات التي ولد فيها الأطفال. تشير دراسة نشرت الاثنين إلى أن الجو الحار للغاية يبدو أنه يحفز الولادة المبكرة، مما يؤدي إلى 25000 ولادة مبكرة كل عام في الولايات المتحدة.

آلان باريكا أستاذ مشارك في الاقتصاد البيئي بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس قال: «لقد رأينا طفرة في عدد المواليد أيام الطقس الحار».


وأشار باريكا إلى أنه لاحظ زيادة بنسبة 5% في معدلات الولادات المبكرة في الأيام التي تتجاوز فيها درجات الحرارة 90 درجة فهرنهايت. وعندما درس الباحثون معدلات المواليد على مدار الأيام والأسابيع التي تلت أحداث درجة الحرارة، وجدوا انخفاضاً في عدد المواليد.

وأكد الخبراء أن اكتمال فترة بقاء الجنين في الرحم مهمة جداً، خاصة لاكتمال نمو رئتيه، وقد يواجه الأطفال الذين يولدون في الأسبوع الـ38 صعوبة في التنفس، وقد يرقدون عدة أيام في وحدة العناية لحديثي الولادة لحين اكتمال جهازهم التنفسي. تأتي هذه النتائج في الوقت الذي يجتمع فيه ممثلو مئات الدول في مدريد لافتتاح مؤتمر الأمم المتحدة COP25 حول تغير المناخ لمعالجة ظاهرة الاحتباس الحراري.

وتقدم الدراسة الجديدة التي أجرتها جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس تنبؤاً متشائماً بأنه إذا استمرت درجات الحرارة العالمية في الارتفاع وفقاً للإسقاطات الحالية، فإن ربع مليون يوم إضافي من الحمل، أي الأيام التي يجب أن تبقى فيها الأجنة في الرحم، ستضيع بحلول نهاية القرن.
#بلا_حدود