الأربعاء - 16 يونيو 2021
الأربعاء - 16 يونيو 2021
No Image Info

اكتشاف صلة بين السجائر الإلكترونية والإصابة بالاكتئاب

بعد انتشار السجائر الإلكترونية، أثارت الجدل حول مستوى العالم، وانقسمت الآراء حول ما إن كانت مضرة أو أقل ضرراً من التدخين.

ولكن بغض النظر عن أضرارها الصحية وجد العلماء أنها تنتج عنها أضرار نفسية.

خلصت نتائج دراسة حديثة إلى أن الأشخاص الذين يدخنون السجائر الإلكترونية هم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب السريري.


وتستخدم السجائر الإلكترونية التي تعمل بالبطارية وتعمل على بث حرارة لتسخين المادة السائلة بداخلها وتحويلها إلى بخار نيكوتين يستنشقه الإنسان، والعديد من الدراسات أكدت أن هذا البخار يحتوي على كميات متفاوتة من المواد الكيميائية السامة التي لها صلات بأمراض القلب والجهاز التنفسي وكذلك السرطان.

وبحسب الدراسة التي نشرت في JAMA Network OpenTrusted Source وجدت صلة مهمة وواضحة بين التدخين الإلكتروني والاكتئاب.

وأكد مؤلف الدراسة الدكتور أولوفونميلايو أوبيسيسان من جامعة جون هوبكنز في بالتيمورلمديكال نيوز، أن تدخين السجائر الإلكترونية مرتبط بزيادة خطر الإصابة باضطراب اكتئابي كبير، كما ثبت أنه ممكن أن ينتج عنه بدرجة كبيرة السلوك الانتحاري في المستقبل بين الأفراد الذين لديهم تاريخ من الاكتئاب.

أجريت الدراسة على ما يقارب 900 ألف شخص تم اختيارهم بشكل عشوائي من عمر 18 وأكبر، في دراسة مقطعية لبيانات 2016-2017، جمعت بواسطة المصدر الموثوق لمراقبة عوامل الخطر السلوكية.

ووجد الباحثون أن 34% من مستخدمي السجائر الإلكترونية الحاليين ذكروا أنهم يعانون من اكتئاب سريري، 15% منهم لم يسبق علاجهم من قبل، و27% من المستخدمين السابقين للسجائر الإلكتروني كانوا أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب السريري مقارنة بـ 15% من أولئك الذين لم يسبق لهم استخدامها.

أظهر طلاب الجامعات الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً أهم صلة بين استخدام السجائر الإلكترونية والاكتئاب.

ركز العلماء على هذه المجموعة على وجه الخصوص لأن الشباب، عادة، أكثر عرضة لتجربة منتجات جديدة، مثل السجائر الإلكترونية، وشركات التبغ غالباً ما تستهدف هذه الديموغرافية في حملات التسويق.

ووجدت الدراسة أيضاً أن الصلة بين استخدام السجائر الإلكترونية والاكتئاب كانت أقوى عند الأشخاص الذين تزيد معدلات الاستخدام لديهم.
#بلا_حدود