الأربعاء - 01 أبريل 2020
الأربعاء - 01 أبريل 2020
No Image

دواء مضاد للالتهابات يمكنه الوقاية من سرطان الثدي

قالت دراسات منفصلة قدمها باحثو «مايو كلينك» في مؤتمر سان أنطونيو لسرطان الثدي، الذي انعقد في ولاية تكساس قبل أيام، إن النساء اللائي يواجهن خطورة متزايدة للإصابة بسرطان الثدي قد يستفدن من تناول الأدوية المضادة للالتهابات.

وأشارت إحدى الدراسات إلى الحفاظ على خصوبة النساء الصغيرات المصابات بسرطان الثدي أصبح ممكناً عبر تجنب الجلسات الكيميائية المكثفة.

واقترحت دراسة أخرى أداة لتحديد المرضى الأكثر عرضة لخطورة الإصابة بتلف القلب بسبب علاج سرطان الثدي.


وأشارت نتائج الدراسة الأولى إلى أن استخدام الأدوية المضادة للالتهابات مثل الأسبرين، والأيبوبروفين، ونابروكسين يؤثر في خطر إصابة المرأة بسرطان الثدي بالإيجاب، إذ وجدت الدراسة أن النساء اللائي أبلغن عن استخدام الأيبوبروفين أو نابروكسين انخفض لديهن معدل الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 40% تقريباً.

وحظيت النساء اللائي تناولن الأدوية بشكل متكرر على أساس منتظم بدرجة أكبر من الحماية من الإصابة بالمرض.

وقالت الدراسة إن النساء اللائي خضعن لخزعة الثدي التي كشفت عن إصابتهن بورم حميد قد يستفدن من الأدوية التي تقلل الالتهاب، باستثناء الأسبرين، من حيث الحد من خطر الإصابة اللاحقة بالسرطان.

وأشارت دراسة إلى أن النساء صغيرات السن المصابات بسرطان الثدي الإيجابي HER 2 قد يتمكن من الحفاظ على خصوبتهن عن طريق تفضيل نوع واحد من المعالجة الكيميائية على نوع آخر.

وشملت الدراسة مشاركات في تجربة سريرية لاختبار فاعلية نوع من العلاج الكيماوي يسمى T-DM1 مقارنة بمزيج من عقاري باكليتاكسيل وتراستوزوماب، وطُرحت أسئلة على المشاركات حول الدورة الشهرية، وتبين أن النساء صغيرات السن المصابات بـHER 2 قد يكن أكثر ميلاً لاستئناف الحيض بعد تلقي علاجين جديدين نسبياً، إما T-DM1 أو مزيج من عقاري باكليتاكسيل، وتراستوزوماب، بدرجة أكبر مقارنة بالنساء صغيرات السن اللائي تلقين نظماً للمعالجة الكيميائية أقدم وبشكل أكثر كثافة.

وتمكن الباحثون في «مايو كلينك» من ابتكار أداة جديدة للمساعدة على تحديد المرضى الأكثر عرضة لخطورة الإصابة بتلف القلب بسبب العلاج المضاد لـHER 2 في مرحلة مبكرة.

ويشكل تسمم القلب أحد المضاعفات المعروفة للعلاج المضاد لـHER 2، إذ إن الدراسات السريرية أكدت أن استخدامه لمرضى سرطان الثدي يمكن أن يكون له تأثير كبير في بقاء المريض على قيد الحياة.

وفحص الباحثون حالة 604 مرضى عولجوا بمضاداتHER 2 في «مايو كلينك»، وحددوا من أصيب منهم بتسمم القلب، سواء كان دون أعراض أو مصحوباً بأعراض أو كليهما. وأجروا تحليلاً إحصائياً لتحديد عوامل الخطر التي ارتبطت بارتفاع مخاطر الإصابة بالخلل الوظيفي للقلب، ليستنتجوا أن المرضى الذين يعانون بعض عوامل الخطر، بما في ذلك الذين تجاوزت أعمارهم 55 عاماً، وممن لديهم وظائف أساسية أقل في القلب أو الذين تلقوا المعالجة الكيميائية بالأنثراسيكلين أو الذين يعانون من تضخم جدار القلب وسماكته، مرتبطون بدرجة كبيرة بارتفاع خطر الإصابة بتسمم القلب.

بعدها، طور الباحثون نموذجاً للتنبؤ بالمخاطر من خلال تعيين درجة لكل عامل مذكور واكتشفوا أن النتيجة التراكمية للمخاطر كانت مؤشراً شديد الأهمية على تسمم القلب لدى المرضى، الأمر الذي قد يقي هؤلاء الإصابة بالمرض مستقبلاً.
#بلا_حدود