السبت - 04 أبريل 2020
السبت - 04 أبريل 2020
اللقاح هو جزء مهم في عملية العلاج التي تبدأ بالتشخيص السليم.
اللقاح هو جزء مهم في عملية العلاج التي تبدأ بالتشخيص السليم.

ما هو الفرق بين اللقاح والعلاج؟

يتساءل الملايين حول العالم عن المراحل التي تستوجب الخلاص من المرض أو الفيروس نهائياً، في الوقت الذي تواجه البشرية أزمة فيروس كورونا المستجد، ومع انتشاره وتفشيه في الدول.

وفي ظل كثرة الأسئلة وزخم المعلومات المغلوط منها والصحيح، تكرر تساؤل منطقي بين العامة، حول الفرق بين اللقاح والعلاج.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن العلاج هو المرحلة التي يصل بها الجسم أو الوظيفة التي تأثرت، إلى حالة من الاتزان والاستقرار، ويكون الجسم قادراً على مواجهة ودحض جميع أعراض المرض ومسبباته.

وللعلاج أنواع عدّة؛ منها الطبيعي والفيزيائي والكيميائي، تختلف بحسب المرض وحاجة الجسم إليها، وتستخدم تبعاً للمُسبب.

يكون العلاج على مراحل، تبدأ بالتشخيص السليم وتنتهي بالشفاء التام.

ويُعد اللقاح أحد مراحل العلاج، فهو وسيلة تستخدم في المواجهة، عندما يكون الفريق الطبي قادراً على فك الشفرة الجينية للمرض أو الفيروس.

واللقاح هو مستحضر بيولوجي، يُصنع عندما يتم التعرف على الشفرة الجينية للفيروس أو مسبب المرض، ويتكون بشكل أساسي من وسيط جيني دقيق يشبه المسبب الأول للمرض، ويتم تصنيعه بالغالب من أحد الأشكال الجرثومية للفيروس أو من أحد سمومه أو بروتيناته.

وهو كفيل بتقديم المناعة الفاعلة المكتسبة تجاه المرض، حيث يحرض الوسيط الذي يتكون منه اللقاح، الجهاز المناعي على التعرف على جرثوم الفيروس كمهدد له ويدمره، ويُبقي على نسخة منه في الجهاز المناعي، كي يستطيع الجسم التعرف عليه ويواجهه ليقضي عليه، إذا تكررت مهاجمة عضويات الفيروس مرة أخرى.

وبالتالي، فإن اللقاح هو مادة تجعل الجسم قادراً على التعود على الفيروس، وعند مواجهة المرض يجعله قادراً على التعامل معه.

#بلا_حدود