الاثنين - 01 يونيو 2020
الاثنين - 01 يونيو 2020
No Image

10 خرافات لا تصدقها عن كورونا

منذ بداية انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، بدأت العديد من النصائح، والتي يتم الترويج لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالانتشار، حتى بدأ العديد من الناس تصديقها، وتطبيقها ظناً منهم أنها تعود بالنفع عليهم، أو حتى تساهم في معالجة فيروس "كورونا" أو حتى الوقاية منه.

ومن بين هذه الخرافات 10 انتشرت بشكل واسع في وسائل التواصل الاجتماعي، وهي:

اللبان يقي من فيروس كورونا

No Image



مع انتشار فيروس كورونا، لجأ العديد من الناس لتبخير المنزل باللبان، بغرض تطهيره من أي أوبئة، لكن الحقيقة أن اللبان لا يساهم في علاج فيروس كورونا، أو حتى «طرده» من المنزل، لكنه يساعد في تعطير المنزل، والتخلص من الروائح الكريهة، والتخلص من الأمراض النفسية، حيث تملك أبخرة اللبان خصائص تؤثر بشكل مباشر على الأعصاب فتزيد السكينة، وتقلل من أعراض الاكتئاب وتكدر المزاج.

الغرغرة بالماء والملح

No Image



من بين النصائح التي تم الترويج لها في وسائل التواصل الاجتماعي هي الغرغرة بالماء والملح، ظناً منهم أن الفيروس يستقر في البداية بالحنجرة، قبل الوصول للرئتين، والحقيقة أن هذا الأمر لا يمنع من الإصابة بفيروس كورونا، حيث تشدد منظمة الصحة العالمية أن الفيروس يمكن أن ينتقل عن طريق ملامسة الأسطح أو الرذاذ.

شرب الماء

No Image



منذ أن بدأ فيروس كورونا بالتفشي، حتى بدأ العديد من الأشخاص بتناقل رسائل مفادها بضرورة شرب المياه بكثرة لمنع استقرار الفيروس في الحنجرة أيضاً.

بالتأكيد المياه مفيدة لصحتنا، ويجب علينا شرب 8 أكواب مياه يومياً، إلا أن هذه العادة لا تحمي من الإصابة بفيروس كورونا، وحسب ما نقل موقع «بي بي سي» عن كالبانا ساباباثي، وهي عالمة وبائية إكلينيكية في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي، فإن العدوى بكورونا تبدأ غالباً بعد تعرضنا لآلاف أو ملايين الجسيمات الفيروسية، وبالتالي فإن ترطيب الفم والمريء ليس كافياً، كما أن «إزاحة تلك الجسيمات إلى المعدة»، كما يقول البعض، ليست أمراً فعّالاً.

الثوم والبصل

No Image



لعلك لاحظت أن أول سلعتين اختفيتا من مراكز التسويق والتموين، هي البصل والثوم، حيث من المعروف بفوائدهما في تقوية مناعة الجسم، لكنهما لا تساعدان في علاج فيروس كورونا.

حرب بيولوجية

No Image



يصرّ كثيرون على أن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) هو صناعة أمريكية لتخويف العالم وتهويله، لإثبات قوتها، وهذه الفكرة غير صحيحة بالمرّة، وباء كورونا الجديد هو سلالة من فصيلة فيروسات كورونا التي تشمل عدداً كبيراً من الفيروسات، وتؤدي إلى أمراض بعضها غير خطير مثل: الزكام، والبعض الآخر شديد الخطورة مثل سارس (المتلازمة التنفسية الحادة)، وقد سبق لهذا الفيروس أن انتشر في الصين وهونغ كونغ خلال عامي 2002 و2003، ما تسبّب في وفاة نحو 650 شخصاً.

ارتفاع درجات الحرارة يقتل كورونا

No Image



مع دراسات وأبحاث علمية كثيرة، أشارت في المدة الأخيرة، إلى وجود إمكانية معززة بأدلة وقرائن، تدل على أن ارتفاع الحرارة والرطوبة يبطئ من درجة تفشي كورونا المستجد، ولكن لا دليل شافياً وافياً بأنه يقضي عليه نهائياً.

واحدة من الدراسات، أعدها باحثون من جامعة Beihang University، بالاشتراك مع نظراء لهم من جامعة Tsinghua الصينيتين، وجدت أن هذا الارتفاع في 100 مدينة صينية «جعله يقلل من سرعة انتقاله» وهو ما حمل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التعبير عن أمله قبل مدة.

لكن حتى اللحظة، لا توجد أي دلائل على أن ارتفاع درجات الحرارة قد يقتل كورونا أو يحد من انتشاره.

حبس الأنفاس

No Image



تقول الشائعة: «خذ نفساً عميقاً واحبس أنفاسك لأكثر من 10 ثوانٍ، إذا أكملت ذلك بنجاح دون سعال، وبدون انزعاج أو تصلب أو ضيق، فإنه ذلك دليل على عدم وجود تليف في الرئتين، وعدم وجود إصابة بالفيروس».

المتحدثة باسم ستانفورد للرعاية الصحية ليزا كيم، نفت في تصريحات لقناة «سي إن إن» الأمريكية، هذه الدراسة، وأكدت أنها تحتوي على معلومات غير دقيقة.

شرب الكحول يقتل كورونا

No Image



من بين الأمور الشائعة حول الفيروس، شرب المشروبات الكحولية، ظناً منهم أن ارتفاع نسبة الكحول في المشروبات الروحية قد يقتل فيروس كورونا، وهذا ما حصل مع عدد من الإيرانيين الذين تناولوا مشروبات كحولية سامة، لقوا حتفهم على إثرها.

فيروس كورونا يسبب الوفاة

No Image



خرافة غير صحيحة، فلا يعني أن كافة الأشخاص المصابين بفيروس كورونا قد توفوا بعد إصابتهم به، والحقيقة لا تتعدى نسبة الوفاة من فيروس كورونا 2%، وهذا يعني أن نسبة الشفاء منه 98%، وأعلنت أغلب الدول عن حالات تم شفاؤها بالفعل.

وهناك حالات قليلة يمكن أن يتسبب فيروس كورونا في الوفاة، ويعتمد على عدة عوامل، حيث تزداد فرص الوفاة في حالة إصابة الأشخاص كبار السن بهذا المرض، وكذلك الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، ومناعة ضعيفة.

فيروس كورونا هو الأخطر في العالم

No Image



من بين الخرافات التي ظهرت نظراً لانتشار الفيروس بشكل كبير ووجود حالات وفاة بسبب هذا الفيروس، وهو ما جعل كثيراً من الأشخاص يتصورون أنه الأخطر على الإطلاق، ولكن الحقيقة هناك العديد من الفيروسات الخطيرة التي ظهرت في سنوات مختلفة، والتي تزداد نسبة الوفيات عند الإصابة بها أكثر من فيروس كورونا، مثل فيروس إيبولا، وغيره من الفيروسات الخطيرة الأخرى.

#بلا_حدود