الثلاثاء - 02 يونيو 2020
الثلاثاء - 02 يونيو 2020

في يوم الصحة العالمي.. هل باتت صحة الإنسان في خطر؟

يحتفل العالم، اليوم، بيوم الصحة العالمي المصادف بتاريخ 7 أبريل من كل عام، وسط مخاوف وهلع كبيرين بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد كوفيد -19، ويأتي الاحتفال هذا العام تحت شعار «دعم الممرضات والقابلات»، حيثُ يسلط الضوء على السنة الدولية للممرضة والقابلة 2020، والدور الحاسم الذي تؤديه في تقديم الرعاية الصحية بجميع أنحاء العالم.

لكن في ظل انتشار فيروس كرورنا الشرس، هل باتت صحة الإنسان مهددة بالخطر، وهل توجد فئة من المجتمع بحاجة لرعاية صحية أكثر من اليوم؟

وهل فشلت المنظمات الصحية في أوروبا في مواجهة فيروس كورونا؟

تداعيات كورونا على المسنين

يرغب كثيرون حتى قبل وقتٍ قريب في الهجرة للدول الأوروبية، بحثاً عن الضمان الصحي، والعناية الصحية الجيدة، على عكس دول العالم الثالث، ومع تفشي فيروس كورونا، واجهت القارة العجوز عجزاً في مواجهة الجائحة، التي تفشت بسرعة كبيرة، في ظل تناقص عدد غرف العناية المركزة، وقلة أجهزة الأكسجين، الأمر الذي أدى بحكومات هذه الدول التضحية بفئة كبار السن، وتركهم دون علاج أو دواء أو حتى رعاية صحية.

أحدثها وفاة 15 مسناً بسبب فيروس كورونا في دار رعاية بالمدينة، وذلك في أسوأ حالة تقع بمنشأة واحدة منذ بدء التفشي في الدولة الواقعة بجنوب أوروبا.

No Image

وألقى ريبارو استيفيس رئيس بلدية مدينة أفيرو بالبرتغال، اللوم على الهيئة القومية للصحة، قائلاً: إنها لم ترسل أجهزة قياس حرارة كافية لمدينته، وقال رئيس البلدية: لا توجد حالياً موارد لفحص نزلاء دور الرعاية الأخرى.

بينما وصل عدد وفيات المسنين في فرنسا إلى 884 حالة وفاة منذ بدء تفشي الفيروس، بينما فتك بـ 13 مسناً في اسكوتلندا، كما أوردت تقارير صحفية أنه في اثنتين من دور الرعاية عثر الجيش الإسباني على نحو 90 مسناً ميتين بالوباء.

كورونا يعري السياسيين

جائحة فيروس كورونا كشفت ضعف النظام الصحي في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، وعكست النظام الصحي الهش، والضعيف، حيث وفر دونالد ترامب 11 ألف جهاز تنفس لنيويورك بينما كانت بحاجة لـ30 ألف وحدة جهاز تنفسي.

No Image

ويأتي هذا العجز، أن معظم دول أوروبا لم تكن مستعدة في المجمل لهذه الكارثة، وهذا معقد بسبب شيخوخة السكان في معظم البلدان، وارتفاع مستوى المدخنين، ونقص الاستثمار في الاستعداد للطوارئ.

#بلا_حدود