الخميس - 26 نوفمبر 2020
الخميس - 26 نوفمبر 2020
No Image

كورونا والمدارس.. دراسة تنهي الجدل بشأن الأطفال

توصل العلماء خلال استعراض بيانات تم جمعها عن طريق تتبع الاتصال ودراسات الفحص حول العالم إلى مقدار نسبة إصابة الأطفال بفيروس كورونا.

ووجدت الدراسة التي أجريت لمحاولة وضع موعد لفتح المدارس، أن فئة الشباب الذين تقل أعمارهم عن 20 عاماً، أقل عرضة للإصابة بالفيروس بنسبة 56%، مقارنة بمن أعمارهم أكثر من 20 عاماً، وتدعم هذه النسبة فكرة أن الأطفال من غير المحتمل أن يلعبوا دوراً رئيسياً في نشر المرض.

وقال راسل فينر أستاذ صحة المراهقين في معهد UCL Great Ormond Street Institute for Health Health، إن أغلب الأدلة بينت أن الأطفال أقل عرضة للإصابة بالفيروس.

ومن الواضح أن الأطفال هم المجموعة الأكثر أماناً للخروج في المجتمع، ولديهم أقل نسبة انتشار للعدوى وخطر الوفاة أو العدوى الشديدة، لذا فإن هذا المؤشر يؤيد بشدة العودة إلى المدارس.

وقام الباحثون بتقييم أكثر من 6000 ورقة بحث حديثة عن الوباء، معظمها لم تتم مراجعتها أو نشرها رسمياً وتم تقليصها إلى 18، وتتضمن بيانات مفيدة حول تعرض الأطفال للفيروس.

9 من الأوراق التي تم فحصها كانت نتائج لدراسات تتبع الاتصال التي تلت العدوى من شخص لآخر، و8 أوراق تتضمن بيانات اختبار الفيروس والأجسام المضادة، وواحدة تتضمن مراجعة للدراسات حول مجموعات العدوى المنزلية.

ووجدت احدى الدراسات أن 31 مجموعة منزلية من «كوفيد-19»، يمكن إرجاع 3 منها فقط للطفل باعتباره الشخص الذي جلب العدوى للمنزل.

وبين تقرير آخر أظهر تتبع حالات الاتصال لجميع حالات «كوفيد-19» في المدارس في أستراليا وتحديداً في نيو ساوث ويلز في الـ6 أسابيع الأولى من شهر مارس.

وتشير المراجعة التي يقودها UCL إلى أن الأطفال أكثر مرونة في التعامل مع العدوى، ولم تكن البيانات المجمعة كافية لتأكيد ما إذا كان الأطفال ينشرون العدوى بشكل أكثر أو أقل سهولة من البالغين.

قالت روزاليند إيغو، وهي أحد المؤلفين المشاركين في المراجعة ونموذج الأمراض المعدية في علم الأوبئة في الصحة العامة في مدرسة لندن للصحة والطب الاستوائي، إن الأدلة تشير إلى أن الأطفال والشباب هم أقل عرضة للإصابة من البالغين ومن ثم «قد يلعبون دوراً أصغر في الوباء ككل».

وأضافت: «هذا الدليل الجديد سيساعدنا على فهم أفضل للتأثير المحتمل لإعادة فتح المدرسة على الانتقال في المدارس وفي المجتمع».

وحذرت مجموعة من كبار العلماء في مسودة مشاورة نُشرت يوم الجمعة من أن الأول من يونيو كان من السابق لأوانه إعادة فتح المدارس بأمان وأن هناك حاجة إلى مزيد من الوقت لإنشاء نظام تتبع وتعقب فعال لاحتواء تفشي المرض في المستقبل.

ووجدت لجنة المريمية المستقلة، برئاسة كبير العلماء الحكوميين السابق السير ديفيد كينغ، أن خطر إصابة الأطفال بالفيروس يمكن أن ينخفض إلى النصف إذا عادوا إلى المدرسة بعد أسبوعين مما اقترحه الوزراء،ويضيف التقرير أن التأجيل حتى سبتمبر سيقلل الخطر أكثر.

#بلا_حدود