الاحد - 12 يوليو 2020
الاحد - 12 يوليو 2020
تدخين المراهقين مشكلة عالمية
تدخين المراهقين مشكلة عالمية

منظمة الصحة تكشف تكتيكات شركات التبغ المؤذية لجذب المراهقين

قالت منظمة الصحة العالمية الجمعة إن شركات التبغ تستخدم عمداً طرقاً «قاتلة» لاستهداف الصغار في السن وإقناعهم بالتدخين، وليس من قبيل المصادفة أن تبدأ الغالبية العظمى من المدخنين هذه العادة قبل بلوغ 18 عاماً.

وبمناسبة «اليوم العالمي للامتناع عن التدخين» الذي يصادف الأحد، قالت منظمة الصحة العالمية إن 44 مليون مراهق تراوحت أعمارهم بين 13 و15 عاماً يدخنون، كما يمكن إضافة المزيد من الأولاد في سن ما قبل المراهقة إلى هذا العدد.

وأضافت «تدعو منظمة الصحة العالمية كل القطاعات للمساعدة في وقف التكتيك المستخدم لتسويق التبغ والصناعات المرتبطة به التي تقتنص الأطفال والشباب».

وأوضح مدير تعزيز الصحة في المنظمة روديغر كريتش «إن هذه التكتيكات مؤذية جداً».

وقال خلال مؤتمر صحفي افتراضي «في بعض البلدان التي لا تخضع فيها هذه الصناعة للتنظيم، يمكن إيجاد منتجات تبغ قرب السكاكر في السوبرماركت»، مضيفاً «يذهب مرشدون إلى المدارس لتعليم الأولاد طريقة استخدام السجائر الإلكترونية، كما تسجل عمليات توزيع لسجائر مجانية في البلدان النامية».

وتابع «إنها تستهدف الأطفال والمراهقين. 90 % من إجمالي المدخنين يبدؤون قبل سن 18 وهذا أمر متعمد. ما يفعلونه مميت».

وقال فيناياك براساد منسق وحدة مكافحة التبغ في منظمة الصحة العالمية إن هذه الأوساط تنفق مليون دولار في الساعة على التسويق.

وأضاف «يفعلون ذلك لإيجاد مستخدمين جدد ليحلوا مكان 8 ملايين يذهبون ضحية موت مبكر سنوياً».

وأظهرت بيانات من 39 دولة أن 9 % من الأطفال بين سن 13 و15 عاماً يستخدمون السجائر الإلكترونية، فيما سجل ارتفاع كبير في استخدامها في الولايات المتحدة بحسب منظمة الصحة العالمية.

وتعليقاً على أن السيجارة الإلكترونية أقل ضرراً من غيرها أكد كريش «كل منتجات التبغ مؤذية».

وأكدت أدريانا بلانكو ماركيزو التي تترأس معاهدة منظمة الصحة العالمية للسيطرة على استخدام التبغ «تدخين السيجارة خطر جداً ومن الصعب إيجاد أي شيء آخر أكثر خطورة منه».

وقالت الطبيبة إن انتشار التدخين يتراجع والعدد المطلق للمدخنين ينخفض أيضاً للمرة الأولى رغم ارتفاع إجمالي عدد سكان العالم.

#بلا_حدود