الاحد - 12 يوليو 2020
الاحد - 12 يوليو 2020

هل يجب ارتداء الكمامة داخل المنزل.. دراسة تجيب

قد يشتكي البعض من عدم القدرة على التنفس بسبب ارتداء الكمامة خارج المنزل، خصوصاً الأشخاص الذين يعانون من الأمراض التنفسية، لكن ماذا إذا استدعى الأمر ارتداء الكمامة داخل المنزل أيضاً، خصوصاً مع تخفيف إجراءات العزل، وعودة الكثيرين للعمل مرة أخرى، ومخالطة العديد من الأشخاص خارج المنزل.

حيث وجدت دراسة جديدة أن وضع قناع الوجه عند البقاء في المنزل يمكن أن يساعد في إبطاء انتشار فيروس كورونا المميت بين أفراد العائلة نفسها، ويقول باحثون من مركز بكين للوقاية من الأمراض ومكافحتها، إن هذا يعمل فقط لإبطاء معدل الإصابة لدى أفراد الأسرة قبل ظهور الأعراض، وذلك حسب ما نشرته صحيفة «دايلي ميل» البريطانية.

وينطبق هذا فقط قبل ظهور الأعراض لدى أول شخص في الأسرة مصاب بـ«كوفيد-19»، إلا أنه بعد ظهور الأعراض، لا يحدث القناع أي فرق، ويقول الباحثون إن انتقال العدوى في الأسرة هو المحرك الرئيسي لانتشار الفيروس، ويعتقدون أن أقنعة الوجه التي ترتديها في الداخل يمكن أن تبطئ هذا الانتشار.

وأشاروا إلى أن المبادئ التوجيهية الوقائية مثل ارتداء القناع، وممارسة التباعد الاجتماعي بنحو 6 أقدام (1.80 متر)، والتنظيف العميق، يجب تطبيقها بين أفراد العائلة في المنزل.

No Image



ولم تصادق منظمة الصحة العالمية ومنظمة الصحة العامة في إنجلترا على ارتداء أقنعة الوجه في الداخل أو في الهواء الطلق، على أساس عدم وجود أدلة جيدة تبرر التوصية بهذا.

ومع ذلك، أوصت الحكومات بأن يرتدي الناس أقنعة الوجه في الأماكن العامة المغلقة، وقد أظهرت الأدلة أنه يمكن إبطاء انتشار قطرات التنفس من العطس والسعال وحتى التحدث باستخدام الأقنعة.

وسأل الباحثون 335 شخصاً من 124 عائلة، مع حالة «كوفيد-19» واحدة مثبتة مختبرياً على الأقل، بين أواخر فبراير وأواخر مارس 2020، حول النظافة المنزلية والسلوكيات خلال الوباء.

وحلل الباحثون العوامل التي قد تزيد أو تقلل من خطر الإصابة بالفيروس خلال فترة الحضانة. وتغطي هذه الفترة 14 يوماً من بداية أعراض الشخص.

ووجدوا أنه خلال هذا الوقت انتقلت العدوى الثانوية، التي انتشرت من الشخص المصاب الأول إلى أفراد الأسرة الآخرين، في 41 من أصل 124 عائلة.

ويقول الباحثون إن 77 شخصاً بالغاً وأطفالاً مصابين بهذه الطريقة، يعطي «معدل هجوم» بنسبة 23%، وأصيب نحو ثلث الأطفال في الدراسة بالفيروس مقارنة بأكثر من ثلثي البالغين، ما يضيف إلى الأدلة أن الأطفال أقل عرضة للإصابة به.

ووجدت الدراسة أيضاً أن 12 طفلاً لديهم أعراض خفيفة ولا يعاني أحد منهم.

وكان نحو 83% من البالغين يعانون من أعراض خفيفة، ونحو واحد من كل 10 يعانون من أعراض شديدة. وأصيب شخص واحد فقط في مجموعة الدراسة بمرض خطير.

وارتبط الاستخدام اليومي للمطهرات وفتح النوافذ والحفاظ على متر واحد على الأقل بانخفاض خطر انتقال الفيروس.

ووجد الباحثون، أن هذه النتائج تنطبق حتى في الأسر الأكثر ازدحاماً.

ويقول مؤلفو الدراسة إن النتائج تدعم الاستخدام الشامل لقناع الوجه، ليس فقط في الأماكن العامة ولكن أيضاً أثناء وجودك في المنزل، خاصة إذا كان شخص ما في العائلة مصاباً بـ«كوفيد-19».

#بلا_حدود