الثلاثاء - 14 يوليو 2020
الثلاثاء - 14 يوليو 2020
الطلاق قد يؤدي للموت المبكر
الطلاق قد يؤدي للموت المبكر

الطلاق يقصر العمر.. حسب أحدث دراسة!

الطلاق أو العيش وحيداً من بين أهم الأسباب التي تؤدي للوفاة المبكرة، حيت يحتل المركز الثاني لأهم أسباب الوفاة في العالم بعد التدخين، وذلك حسب أحدث دراسة بينت أن الأزواج المنفصلين هم أكثر عرضة للموت من الذين يدمنون المشروبات الكحولية، والذين يعانون من مشاكل مالية، وأيضاً ممن لم يتزوجوا.

وحللت الدراسة بيانات وقع جمعها من 13611 بالغاً أمريكياً تراوح أعمارهم بين 50 و104 عن حياتهم على مدى السنوات الـ16 السابقة، بين عامي 1992 و2008.

كما جمعوا بيانات عن أولئك الذين ماتوا بين عامي 2008 و2014، إما من خلال سجلات الوفيات الوطنية وإما المقابلات مع الأقارب.

استجوب الفريق المشاركين حول 57 من العوامل الاجتماعية والاقتصادية المختلفة بما في ذلك تاريخ البطالة وبنك الطعام ورضا الحياة، في حين تم استبعاد التدابير الطبية والبيولوجية.

وربما ليس من المستغرب أن السبب الأول للوفاة المبكرة هو التدخين، ما يضاعف الخطر على الأفراد تقريباً.

ومع ذلك، جاء الطلاق في المرتبة الثانية، قبل تعاطي الكحول، والصعوبات المالية والبطالة، وحتى من لم يتزوجوا في المقام الأول.

No Image



وأظهرت الدراسات السابقة أيضاً أن المطلقين أكثر عرضة للمعاناة من الإفراط في تناول المشروبات ومشاكل المال، ما قد يؤدي إلى تفاقم المشكلات الصحية.

وكان الغرض من الدراسة، المنشورة في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences، هو تسليط الضوء على السبب في أن الزيادات في متوسط ​​العمر المتوقع كانت ضعيفة في السنوات الأخيرة، حسبما نقلته صحيفة «دايلي ميل» البريطانية.

ووجدت الدراسة «أدلة قليلة» على أن معدلات الوفيات تختلف حسب الجنس، بين السكان البيض وغير البيض وأولئك الذين ذهبوا إلى المدرسة الثانوية ومن لم يذهبوا إليها.

وقال إيلي بوترمان، الأستاذ المساعد في كلية علم الحركة بجامعة كولومبيا البريطانية والمؤلف الرئيسي للدراسة: «هناك حاجة إلى نهج فترة الحياة لفهم الصحة والوفيات. على سبيل المثال، بدلاً من مجرد سؤال ما إذا كان الأشخاص عاطلين عن العمل، نظرنا إلى تاريخ البطالة لديهم على مدى 16 عاماً.. نهجنا يوفر نظرة على الآثار المحتملة طويلة المدى من خلال عدسة العمر».

#بلا_حدود