الثلاثاء - 24 نوفمبر 2020
الثلاثاء - 24 نوفمبر 2020
No Image

8 ممارسات علاجية وأساليب وقائية مغلوطة تضرك أكثر من «كورونا»

شكلت الأساليب العلاجية والوقائية المغلوطة أحد أبرز التحديات التي واجهتها المنظومات الصحية حول العالم منذ تفشي وباء كورونا المستجد «كوفيد-19».

وحذرت منظمة الصحة العالمية من مجموعة جديدة من تلك الأساليب والعلاجات مؤكدة أن الأضرار التي قد تسببها قد تفوق حتى الإصابة بالفيروس المستجد نفسه.

ورصدت المنظمة 8 أساليب وقائية وعلاجية مغلوطة تضمنت تناول المضادات الحيوية بلا وصفة طبية مؤكدة أن الفيروس الذي يسبب مرض كوفيد-19 ينحدر من سلالة فيروسات تُسمى الكورونا أو الفيروسات التاجية وأن المضادات الحيوية لا تأثير لها على الفيروسات.. ويقتصر استخدام المضادات في الحالات التي تشهد فيه بعض الحالات الإصابة بالتهابات رئوية.

No Image

وحذرت المنظمة من تناول أو رش المبيضات أو المعقمات أو شرب «الميثانول» أو «الإيثانول» بحجة تأثيرها الإيجابي في الوقاية من الفيروس، مشددة على أن هذه المواد تعد سامة وأن رش الجسم بالكحول أو الكلور قد يتسبب في تهيج وتلف البشرة والعينين، ومضاعفات صحية خطيرة في حالة وصولها للجهاز الهضمي وقد تلحق ضرراً بالغاً بالأعضاء الداخلية.

No Image

ونفت المنطمة صحة الادعاء بأن تناول الكحول يحمي الأفراد من الإصابة بالفيروس، وحذَّرت من خطورة المبالغة في تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية بدون استشارة طبية أو تناول الأدوية التي يتم تسويقها على أنها تساعد في الوقاية من الإصابة بالفيروس، فيما أكدت أن التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة لن يساعد على الوقاية أو التعافي من الإصابة بالفيروس بل قد يتسبب ذلك بالإصابة بضربات شمس قوية وخطيرة.

#بلا_حدود