الأربعاء - 08 ديسمبر 2021
الأربعاء - 08 ديسمبر 2021
12.5% من مستخدمي فيسبوك مدمنو إنترنت

12.5% من مستخدمي فيسبوك مدمنو إنترنت

دراسة: 360 مليون مدمن فيسبوك.. النوم والعلاقات والعمل المتضرر الأكبر

كشف استطلاع رأي على فيسبوك أن واحداً من كل 8 مستخدمين أصبح مدمناً عليه، ما يترك آثاراً سلبية على علاقاته الاجتماعية والعمل والنوم، فيما يعرف باسم «إدمان الإنترنت».

وذكرت صحيفة ديلي ميل أن فريق «رفاهية المستخدمين» قدم سلسلة من الاقتراحات لتقليل حالات إدمان الإنترنت، ولكن لم يتم تنفيذ الكثير منها، قبل إلغاء الفريق فجأة في عام 2019.

وتؤكد وثائق مسربة من الشركة أنها أعطت الأولوية بشكل متكرر للمكاسب المالية على حساب سلامة ورفاهية موظفيها ومستخدميها.

وأوضح التقرير أن حوال 12.5% من مستخدمي فيسبوك البالغ عددهم 2.9 مليار شخص أي ما يعادل 360 مليون شخص يعانون من مشاكل شبيهة بالإدمان.

ووفقاً للتقرير الذي اطلعت عليه صحيفة وول ستريت جورنال، فإن أنماط الاستخدام أو الإدمان أكثر سوءاً على فيسبوك من المنصات الأخرى، علماً بأنها كلها تسعى إلى الحفاظ على المستخدمين وترددهم المنتظم عليها.

وقدر الباحثون أن حوالي 10% من المستخدمين الأمريكيين ينخرطون في مثل هذا السلوك مع أرقام يُعتقد أنها تصل إلى 25% في الفلبين والهند، «أكبر سوق للشركة».

ولاحظ الباحثون أن بعض المستخدمين يفتقرون إلى الانضباط عندما يتعلق الأمر بمقدار الوقت الذي يقضونه على فيسبوك.

إذ تضمنت المشاكل أشياء مثل فقدان الإنتاجية مع أشخاص غير قادرين على إكمال المهام في حياتهم، وانخفاض ساعات النوم، وإهمال الأبناء بسبب التركيز على فيسبوك وزيادة الوقت الذي يقضونه فيه.





ولاحظ الباحثون أن الأمر لا يتعلق فقط بفيسبوك، بل بمجموعة متنوعة من تطبيقات الوسائط الاجتماعية الأخرى بما في ذلك واتساب وإنستغرام وأيضاً سناب شات وتويتر، مع شعور المستخدمين بالضغط للرد على الرسائل والتحقق باستمرار من وجود محتوى جديد على هواتفهم الذكية.

وكان الرئيس التنفيذي زوكربيرغ أوضح في جلسة استماع لمجلس الشيوخ في نوفمبر 2020 "نحن بالتأكيد لا نريد أن تسبب منتجاتنا إدماناً".

وقد تؤدي تصميمات التطبيقات المختلفة إلى إدمان الاستخدام بما في ذلك ظهور النقاط الحمراء التي قد تشير إلى توافر محتوى جديد ليتم النقر عليه، إلى جانب مقاطع الفيديو التي يتم تشغيلها تلقائياً ما يصعب من مهمة إيقاف التطبيق.

ورغم أن فيسبوك يحتوي على إعدادات تسمح للمستخدمين بإيقاف تشغيل الإشعارات والتشغيل التلقائي لمقاطع الفيديو، ولكن ليس من السهل العثور عليها.

من جانبه، اقترح فريق رفاهية مستخدمي فيسبوك إصلاحات مختلفة للحد من «الاستخدام الإشكالي» أو الإدمان، تم تنفيذ بعضها.

وكان أحد الإجراءات التي تم اقتراحها وتقديمها لاحقاً هو تقليل تواتر إشعارات المستخدم وإنشاء أدوات من شأنها تشجيع الأشخاص على أخذ فترات راحة.

ولكن في النهاية، تم حل الفريق الذي قدم الاقتراحات للحد من مشكلات الإدمان في عام 2019!





وأشارت مجموعة تقارير مسربة على سبيل المثال إلى أن فيسبوك يعرف أن نظام إنستغرام الخاص به، يضر المستخدمين المراهقين.

يأتي الكشف عن هذا الاستطلاع الأخير بعد أيام فقط من إعادة تسمية فيسبوك لنفسها «ميتا» في محاولة لإبعاد نفسها عن الانتقادات التي التصقت بالاسم القديم.

وأدلت المسؤولة السابقة في الشركة فرانسيس هوجان بشهادة أمام الكونغرس الأمريكي في 5 أكتوبر، والبرلمان البريطاني في 25 أكتوبر الماضي، كشفت فيها أن 13.5% من المراهقين البريطانيين، و6% من الأمريكيين يعانون من أفكار انتحارية قالوا إنهم استقوها من إنستغرام.