الجمعة - 03 ديسمبر 2021
الجمعة - 03 ديسمبر 2021
البطاطا الحلوة

البطاطا الحلوة

5 فوائد للبطاطا الحلوة.. ثمرة الشتاء اللذيذة

البطاطا الحلوة واحدة من الخضراوات اللذيذة، والتي يتم اعتمادها أيضاً بأطباق الحلوى المختلفة، تتميز بلونها البرتقالي الرائع، إضافة إلى أنها غنيّة بالفيتامينات والمعادن، ومضادات الأكسدة والألياف، ولهذا توّفر العديد من الفوائد الصحيّة، ولطالما ينصح الخبراء بإضافتها لنظامك الغذائي.

وبمناسبة دخول موسم الشتاء، لنستعرض أهم فوائد البطاطا الحلوة بحسب Health Line.

مغذية للغاية



البطاطا الحلوة مصدر كبير للألياف والفيتامينات والمعادن، حيث يوّفر كوب واحد 200 غرام نحو 180 سعراً حرارياً، و4 غرامات بروتين، و6.6 غرام ألياف، و0.3 غرام دهون، و65٪ من القيمة اليومية لفيتامين ج، و769٪ من فيتامين أ، و29٪ من القيمة اليومية فيتامين ب، و27% من القيمة اليومية للبوتاسيوم.

تعزيز صحة القناة الهضمية



الألياف ومضادات الأكسدة الموجودة في البطاطا الحلوة مفيدة لصحة الأمعاء، حيث تحتوي البطاطا الحلوة على نوعين من الألياف، قابلة للذوبان وغير قابلة للذوبان.

ولا يستطيع جسمك هضم أي من النوعين، لذلك تبقى الألياف داخل الجهاز الهضمي وتوفر مجموعة متنوعة من الفوائد الصحيّة المتعلقة بالأمعاء.

يمكن أيضاً تخمير بعض الألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان بواسطة البكتيريا الموجودة في القولون، ما ينتج عنه مركبات تسمى الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة التي تغذي خلايا بطانة الأمعاء وتحافظ عليها صحيّة وقوية.

كما تم ربط الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف التي تحتوي على 20-33 غراماً يومياً بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون وزيادة انتظام حركة الأمعاء.

تكافح السرطان



تقدم البطاطا الحلوة العديد من مضادات الأكسدة، والتي قد تساعد في الحماية من أنواع معينة من السرطانات، حيث تم العثور على أنثوسيانين - مجموعة من مضادات الأكسدة موجودة في البطاطا الحلوة، تعمل على إبطاء نمو أنواع معينة من الخلايا السرطانية، بما في ذلك المثانة والقولون والمعدة والثدي.

كما تم العثور أيضاً على مقتطفات من البطاطا الحلوة البرتقالية وقشور البطاطا الحلوة التي لها خصائص مضادة للسرطان، في العديد من الأبحاث.

دعم الرؤية الصحية



البطاطا الحلوة غنية بشكل لا يصدق بالبيتا كاروتين، وهي مضادات الأكسدة المسؤولة عن اللون البرتقالي المشرق للخضراوات عادة.

وفي الواقع، يوفر كوب واحد (200 غرام) من البطاطا الحلوة البرتقالية المخبوزة مع القشر أكثر من 7 أضعاف كمية البيتا كاروتين التي يحتاجها الشخص البالغ يومياً.

والجدير بالذكر أنه يتم تحويل البيتا كاروتين إلى فيتامين أ في الجسم، ويستخدم لتكوين مستقبلات للكشف عن الضوء داخل عينيك، وبالتالي رؤية أفضل.

ويُعد نقص فيتامين أ الشديد مصدر قلق في البلدان النامية ويمكن أن يؤدي إلى نوع خاص من العمى يعرف باسم جفاف الملتحمة، ولهذا قد يساعد تناول الأطعمة الغنية بالبيتا كاروتين مثل البطاطا الحلوة البرتقالية، في منع هذه الحالة.

الحماية من الخرف



قد يؤدي استهلاك البطاطا الحلوة إلى تحسين وظائف المخ، فقد وجدت الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن الأنثوسيانين الموجود في البطاطا الحلوة يمكن أن يحمي الدماغ عن طريق تقليل الالتهاب ومنع تلف الجذور الحرة.

وقد ثبت أن المكمل بمستخلص البطاطا الحلوة الغني بالأنثوسيانين يحسّن التعلم والذاكرة لدى الفئران، ربما بسبب خصائصه المضادة للأكسدة.

ورغم أنه لم يتم إجراء أي دراسات لاختبار هذه التأثيرات على البشر، ولكن بشكل عام ترتبط الأنظمة الغذائية الغنية بالفواكه والخضراوات ومضادات الأكسدة بانخفاض خطر الإصابة بالتدهور العقلي والخرف بنسبة 13٪.