الجمعة - 09 ديسمبر 2022
الجمعة - 09 ديسمبر 2022

5 أعراض تؤكد الإصابة بالتوتر والاكتئاب

5 أعراض تؤكد الإصابة بالتوتر والاكتئاب

أحياناً كثيرة قد يتسبب الألم النفسي بالكثير من المشكلات العضوية، إذ يكون تأثير الضغط والتوتر على أجسادنا خطيراً، ويصيبنا بالعديد من المشكلات الصحيّة دون أن نتوقع ذلك، وقد نبدأ في البحث عن حلول وعلاجات لتلك المشكلات، ونستبعد عادة الضغوطات النفسية وحالات الاكتئاب التي تعتبر أحد الأسباب الرئيسية وراء أمراضنا المختلفة.

ولهذا نستعرض لك مجموعة من الأعراض الجسدية التي قد تخبرك أنك تعاني من التوتر والضغوطات النفسية والاكتئاب، بحسب Health Line.

الإرهاق الدائم وانخفاض مستويات الطاقة



شعور مثل انخفاض الطاقة، وهبوط الدورة الدموية، تحديداً بأوقات الصباح، لتنتج عنه رغبة في البقاء بالفراش والصعوبة في التحرك، يعتبر من الأعراض الشائعة للاكتئاب والضغط النفسي.

وقد نعتقد في الغالب أن الإرهاق ينبع من الإجهاد وكثرة العمل مثلا، ورغم أن ذلك قد يكون صحيحاً، إلا أن تلك الأعراض ترتبط بشكل وثيق بالمشكلات النفسية.

صعوبة تحمل الألم



شعورك بالآلام الجسدية في أماكن مختلفة في جسمك، وصعوبة قدرتك على تحملها، هو أمر ينبع من الاكتئاب، فقد أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت عام 2015 وجود علاقة متبادلة بين الأشخاص المصابين بالاكتئاب وانخفاض قدرتهم على تحمل الألم، بينما أظهرت دراسة أخرى في عام 2010 أن الألم له تأثير أكبر على الأشخاص المصابين بالاكتئاب.



آلام الظهر



قد تشعر أنك بخير في الصباح، ولكن بمجرد أن تكون في العمل أو جالساً في محاضرتك، يبدأ ظهرك في الشعور بالألم، وعلى الرغم من أنه غالباً ما يرتبط بوضعية سيئة أو إصابات، إلا أن آلام الظهر يمكن أن تكون أيضاً أحد أعراض الضيق النفسي.

فقد وجدت دراسة بحثية أجريت عام 2017، لـ 1013 طالباً جامعياً كندياً، أنه هناك ارتباطاً مباشراً بين الاكتئاب وآلام الظهر.

الصداع



يعاني الجميع تقريباً من الصداع العرضي، إذ يعد من الحالات الشائعة التي نتوقع أنها قد تكون نتيجة الإجهاد، أو السهر، ولكن بحسب الخبراء فإن الصداع الدائم ناتج عن التوتر والضغط النفسي، وحالات الاكتئاب.



مشكلات في العين أو ضعف في الرؤية



هل تجد أن العالم يبدو ضبابياً؟ في حين أن الاكتئاب قد يجعل العالم يبدو رمادياً وكئيباً، تشير دراسة بحثية أجريت عام 2010 في ألمانيا إلى أن هذا القلق المتعلق بالصحة العقلية قد يؤثر في الواقع على بصر المرء، فقد كشفت إحدى الدراسات التي شملت 80 شخصاً، أن الأفراد المكتئبين يجدون صعوبة في رؤية الاختلافات بين الأسود والأبيض.