الاحد - 05 أبريل 2020
الاحد - 05 أبريل 2020

الحد من السفر يبطئ انتشار فيروس كورونا

كشفت دراسة حديثة، بأن الحد من السفر الذي طُبِّق عقب انتشار فيروس كورونا المستجد في الصين، قلل من تصدير حالات الإصابة إلى الخارج، بنسبة تقارب 70%، حتى منتصف فبراير الماضي.

وكتب معدو الدراسة، تحت إشراف أليسون جالفاني من جامعة ييل الأمريكية، في دورية «بروسيدينجز» التابعة للأكاديمية الأمريكية للعلوم (بي إن إيه إس) في عددها الصادر، أمس الجمعة، (بالتوقيت المحلي) أنه من دون هذا الحد من السفر، كان سيتم تصدير 779 حالة إصابة بفيروس «سارس-كوف2-» إلى الخارج حتى الـ15 من فبراير الماضي.

يُذكر أن أولى حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، أُعلن عنها في مدينة ووهان الصينية نهاية عام 2019، وعقب ذلك بثلاثة أسابيع، فرضت الحكومة الصينية تقييداً موسعاً على السفر.

وأكد الباحثون في الدراسة أن هذا التقييد في حركة السفر الذي طبقته الصين ثم دول أخرى ساهم في إبطاء انتشار الفيروس.

No Image



وفي المقابل، أوضح الباحثون أن تقييد السفر وحده، ليس بمقدوره الحد من انتشار الفيروس، حيث إن الكثير من الحالات المصابة لم تظهر عليها أعراض خلال دخولها إلى بلدان أخرى.

واستند الباحثون في دراستهم إلى بيانات رحلات جوية وأخرى متعلقة بانتشار الفيروس.

#بلا_حدود