الجمعة - 25 يونيو 2021
الجمعة - 25 يونيو 2021
No Image Info

«الأعلى للبترول» يعتمد 486 مليار درهم لدعم مشاريع «أدنوك» في 5 أعوام

اعتمد المجلس الأعلى للبترول أمس برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة نائب رئيس المجلس الأعلى للبترول، خطط زيادة السعة الإنتاجية من النفط الخام من 3.5 ملايين برميل يومياً بنهاية 2018 إلى 4 ملايين برميل يومياً بنهاية 2020، وإلى 5 ملايين برميل يومياً خلال عام 2030.

واعتمد المجلس كذلك خطة العمل الجديدة لأدنوك، التي تشمل زيادة المصاريف الرأسمالية إلى 486 مليار درهم للسنوات الخمس من 2019 إلى 2023.

واطلع المجلس على نتائج أدنوك خلال عام 2018 التي تضمنت اكتشاف 15 تريليون قدم مكعبة قياسية من الغاز وكذلك اكتشاف مليار برميل إضافي من النفط الخام.


وثمن الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة، الرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها، رؤية وتوجيهات ودعم القيادة لجهود أدنوك الهادفة للنمو وتطوير وتوسعة الأعمال وتحقيق قيمة إضافية.

وأشار الجابر إلى أن اعتماد المجلس الأعلى للبترول خطة عمل أدنوك للسنوات الخمس المقبلة باستثمارات رأسمالية قدرها 486 مليار درهم يشكل دعماً قوياً لتحقيق النمو والتوسع في مجالات الأعمال كافة، بما في ذلك الاستكشاف والتطوير والإنتاج والغاز والتكرير والبتروكيماويات، إضافة إلى نموذج الشراكات الاستراتيجية التي تسهم في نقل المعرفة واستخدام التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي لتحقيق النمو الذكي ولتستمر أدنوك في دورها كعامل رئيس في دعم الاقتصاد الوطني وخطط التنمية الاقتصادية والبشرية والاجتماعية.

اعتماد استراتيجية الغاز الشاملة

وأكد الجابر أن اعتماد استراتيجية الغاز الشاملة مرحلة جديدة ومهمة ضمن جهود تنفيذ استراتيجية أدنوك المتكاملة 2030 للنمو الذكي، إذ أن الاستثمارات الكبيرة التي تعتزم الشركة تنفيذها لتطوير مكامن الغاز الجديدة وغير المطورة والأغطية الغازية والموارد غير التقليدية ستضمن قدرة أدنوك على تلبية نمو الطلب المحلي على الكهرباء والاستخدامات الصناعية للطاقة. وسيتيح تطوير هذه الموارد الاستفادة من فرص تعزيز القيمة من الغاز الطبيعي المسال واستخداماته في إنتاج البتروكيماويات. ومن شأن الزيادة التدريجية في السعة الإنتاجية للنفط ضمان استمرار أدنوك في دورها مزوداً معتمداً وموثوقاً للطاقة يمتلك المرونة والقدرة على الاستجابة للنمو المتوقع في الطلب على النفط الخام.

وتسهم خطة الاستثمارات الخمسية المعلن عنها في إحداث تأثير إيجابي كبير في اقتصاد دولة الإمارات من خلال مساهمة برنامج أدنوك لتعزيز القيمة المضافة في دعم التنويع الاقتصادي وتحفيز النمو المحلي.

وتشمل المنافع التي سيحققها البرنامج توفير فرص عمل للمواطنين وزيادة استخدام المحتوى المحلي، بما في ذلك المنتجات والخدمات ومرافق التصنيع والتجميع والبنى تحتية.

وتدعم استراتيجية أدنوك المتكاملة في قطاع النفط والغاز خططها للاستثمار في مجال التكرير والبتروكيماويات بنحو 165 مليار درهم، بما يضاعف الطاقة الإنتاجية للشركة من البتروكيماويات ثلاث مرات لتصل إلى 14.4 مليون طن سنوياً بحلول 2025.

ويتيح اعتماد استراتيجية أدنوك للغاز إضافة كميات جديدة بما يمكن دولة الإمارات من تحقيق الاكتفاء الذاتي والتحول إلى مصدر للغاز. وتشمل استراتيجية أدنوك للغاز المحافظة على إنتاج الغاز الطبيعي المسال حتى عام 2040 والاستفادة من الفرص الناتجة عن تغيرات العرض والطلب ومزيج الطاقة في دولة الإمارات بغرض تعزيز القيمة من الغاز واستخداماته في إنتاج البتروكيماويات.

وتتضمن خطة أدنوك تطوير مشروع حقول «حيل» و«غشه» و«دلما» الواقعة في تكوين الصخر العربي في أبوظبي، الذي يقدر بأنه يحتوي على عدة تريليونات قدم مكعبة من الغاز القابل للاستخلاص، ومن المتوقع أن ينتج المشروع أكثر من 1.5 مليار قدم مكعبة من الغاز يومياً. كما ستستغل الشركة مصادر أخرى للغاز تشمل الأغطية الغازية وموارد الغاز غير التقليدية إضافة إلى تراكمات جديدة للغاز الطبيعي سيستمر العمل على تقييمها وتطويرها مع متابعة الشركة لأنشطتها الاستكشافية.

جاء الإعلان عن اكتشاف احتياطيات نفطية جديدة وكبيرة مؤخراً، في أعقاب قرار حكومة أبوظبي في وقت سابق من العام الجاري بطرح ست مناطق لاستكشاف وتطوير وإنتاج النفط والغاز من خلال مزايدة تنافسية، واستنادا إلى البيانات الغنية المتوافرة من الدراسات التفصيلية للنظام البترولي والمسوحات الزلزالية (السيزمية) الواسعة وملفات تسجيل المعلومات والعينات الأساسية التي تم الحصول عليها من مئات من آبار التقييم، تشير التقديرات إلى أن المناطق الجديدة تحتوي على موارد كبيرة تقدر بعدة مليارات من براميل النفط وتريليونات من الأقدام المكعبة من الغاز الطبيعي. ومن المتوقع أن تتم ترسية تراخيص الجولة الأولى لهذه المزايدة التنافسية خلال الربع الأول من 2019.

وتشكل استراتيجية منح تراخيص مناطق الاستكشاف والإنتاج تقدماً كبيراً في جهود أبوظبي لتعزيز قيمة الموارد الهيدروكربونية وتوفير فرص جديدة، كما أنها تتوافق مع نهج أدنوك لتوسيع نطاق الشراكات الاستراتيجية في جميع مجالات الأعمال.

وسيبرم مقدمو العروض الفائزون اتفاقيات تمنحهم حق التنقيب والاستكشاف، وفي حال تحقيق الأهداف المحددة في مرحلة الاستكشاف، سيكون لديهم فرصة محتملة للتطوير والإنتاج من الاكتشافات الجديدة بالشراكة مع أدنوك وفقاً للشروط المحددة في حزمة تعليمات تقديم العروض.

يشار إلى أن المجلس الأعلى للبترول يمثل الهيئة العليا المشرفة على كل شؤون النفط والغاز في إمارة أبوظبي، ويتولى وضع السياسات والاستراتيجيات المتعلقة بقطاع النفط في الإمارة وتحديد أغراضها وأهدافها في كل مجالات صناعة النفط، وإصدار القرارات اللازمة لتنفيذها ومتابعة تطبيق تلك القرارات، وصولا إلى تحقيق الأهداف والنتائج المرجوة في جميع مجالات صناعة النفط.

طرح مناطق استكشاف يؤتي ثماره
#بلا_حدود