السبت - 15 يونيو 2024
السبت - 15 يونيو 2024

عبدالله بن زايد: الإمارات رمز عالمي للتسامح والتعايش الإنساني واحترام الآخر

عبدالله بن زايد: الإمارات رمز عالمي للتسامح والتعايش الإنساني واحترام الآخر

483645

قاد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي مسيرة التسامح التي انطلقت أمس بحديقة أم الإمارات في أبوظبي، بمشاركة أبناء الجاليات المقيمة على أرض الدولة، وعدد من المسؤولين بالحكومة الاتحادية، والمؤسسات، والهيئات المحلية، والقيادات الدينية، والرياضية، وسفراء الدول الشقيقة والصديقة.

جاء ذلك في إطار دعم سموه لمبادرة «نمشي معاً» التابعة للجنة العليا المنظمة للأولمبياد الخاص التي تشارك في «مسيرة التسامح» التي تنظمها وزارة «التسامح»، بالتعاون مع طيران الاتحاد كانطلاقة جماهيرية كبرى للمهرجان الوطني للتسامح الذي يعقد تحت شعار «على نهج زايد».

وقال سموه إن فعالية «نمشي معاً» تجسد قيم دولة الإمارات ورسالة الأولمبياد الخاص للألعاب العالمية «أبوظبي 2019» لتعزيز التضامن والإنسانية والاحترام المتبادل بين مختلف أطياف المجتمع.


وأكد سموه التزام دولة الإمارات ببناء مجتمع منفتح يحظى جميع أبنائه باحترام متبادل ويتيح لهم المساهمة بشكل فاعل لبناء المستقبل.


كما أوضح سمو الشيخ عبدالله بن زايد، أن لمسيرة التسامح أكثر من هدف، فإلى جانب دورها التوعوي لتعزيز التسامح فإنها تلقي الضوء أيضاً على جهود اللجنة العليا لاستضافة الأولمبياد الخاص، وتعبر بجلاء عن قدرات الإمارات وتميز المجتمع الإماراتي وتنوعه و احترامه للآخر مهما كانت الاختلافات في اللون والشكل والدين، ما يتيح لها أن تكون رمزاً عالمياً للتسامح والتعايش ويمكّنها من استضافة أي حدث عالمي.

وأعرب سموه، عن سعادته بمشاركة الجاليات العربية والأجنبية المقيمة على أرض الدولة في هذه المسيرة جنباً إلى جنب مع المواطنين في رسالة إلى العالم مفادها أن الإمارات كانت وستظل رمزاً للتعايش الإنساني في أبهى صوره.

وأوضح سموه، أن خروج المسيرة برقم قياسي للمشاركين يضاف إلى موسوعة غينيس للأرقام القياسية يثبت هذا المعنى الذي نؤكده دائماً، أن الإمارات أرض التسامح وقبلة الراغبين في التعايش السلمي واحترام الآخر من أجل مستقبل مشرق للجميع.