الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021
ضاحي خلفان متحدثاً خلال إطلاق حملة «كن مع أبنائك يكونوا معك» في دبي. (الرؤية)

ضاحي خلفان متحدثاً خلال إطلاق حملة «كن مع أبنائك يكونوا معك» في دبي. (الرؤية)

إطلاق حملة «كن مع أبنائك يكونوا معك»

أوصت جمعية توعية ورعاية الأحداث بالاستفادة من رواد التواصل الاجتماعي ذوي السمعة الطيبة، وتزويد أولياء الأمور والأسرة بمحتويات وأفلام توعوية متخصصة بهدف نشر الوعي بأهمية تعزيز العلاقة بين الأبوين والأبناء.

وطالبت الجمعية بافتتاح عيادات اجتماعية متخصصة في الأحياء السكنية لعلاج المشكلات الاجتماعية التي تواجه الأسرة، ومساعدة الأهل على تحسين العلاقة مع الأبناء.

وأوصت، ضمن حملة «كن مع أبنائك يكونوا معك»، التي أطلقتها اليوم الاثنين في دبي، بتصميم رسالة توعوية، توزع على الطلبة في جميع مدارس الدولة لتصل إلى الأسر الإماراتية، تتمحور حول حماية الأبناء من خطر الانحراف.

وحثت الجهات الرسمية والأكاديمية المعنية على إجراء المزيد من الدراسات الميدانية المتعلقة بالحوار الأسري، وعلاقة الوالدين بالأبناء وقضايا انحراف الأحداث.

كما دعت الجمعية، إلى تضافر وتنسيق الجهود للمؤسسات والجمعيات ذات النفع المعنية بالتوعية الأسرية وفق استرتيجية محددة الأهداف والعمل وفق برامج مخططة وقياس أثرها.

وأوصت بمناشدة الآباء وأولياء الأمور لتوطيد العلاقة مع الأبناء والتواصل معهم وتعزيز الحوار الإيجابي لبناء الثقة في نفوسهم، والتأكيد على أهمية غرس القيم الأخلاقية الحميدة لدى الأبناء.

وطالبت الجمعية بتشكيل فريق عمل من الجهات المشاركة في الحلقة النقاشية لوضع الخطط البحثية والرسائل التوعوية الموجهة للأسر والآباء.

من جهته، لفت رئيس مجلس إدارة الجمعية الفريق ضاحي خلفان إلى أن بعض الدراسات التي أجرتها بعض الجهات الرسمية في الإمارات خلصت إلى قضاء الآباء نصف ساعة وسطياً مع أبنائهم، الأمر الذي يدق ناقوس الخطر في محيط أسرنا وتربية أبنائنا.

وشدد على أن مسؤولية تربية الأبناء وتنشئتهم التنشئة الصالحة أكثر تعقيداً مما مضى، في ظل التغيرات الاجتماعية التي طرأت على المجتمع، وانشغال أولياء الأمور في الأمور الحياتية، والاعتماد بشكل رئيس على المربيات الأجنبيات في رعاية الأبناء وقلة ومحدودية الأوقات التي يقضيها الأبوان مع الأبناء، ما ينعكس سلباً على تنشئتهم وبناء شخصياتهم وثقتهم بأنفسهم.
#بلا_حدود