الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021
No Image Info

«ترجمة قصصنا إلى العالم» على طاولة «الناشرين الإماراتيين»



ناقش كتاب وناشرون إماراتيون شاركوا في جلسة حوارية حملت عنوان «ترجمة قصصنا الإماراتية إلى العالم» التحديات التي تواجه نقل الكتب العربية إلى اللغات الأخرى، وأثر ذلك على حضور الإبداع المحلي عالمياً.

ونظمت جمعية الناشرين الإماراتيين الجلسة، ضمن فعاليات معرض نيودلهي الدولي للكتاب الذي يحتفي بالشارقة ضيف شرف دورته الـ 27.

شارك في الجلسة كتاب وناشرون منهم جمال الشحي، عبدالله الكعبي، وإيمان بن شيبة، وأدارتها مديرة مبادرة ألف عنوان وعنوان مجد الشحي.

وقالت الكاتبة إيمان بن شيبة إن تحديات الترجمة تتلخص في صعوبة نقل بعض الكتب من لغة إلى أخرى لعدم توافقها مع الثقافات المحلية أو لأنها تقدم للقراء حكايات شديدة الخصوصية بالمكان الذي صدرت منه باللغات الشعبية التي تمنحها جماليتها الخاصة.

واعتبرت بن شيبة الحفاظ على النص الأصلي عند الترجمة مسألة في غاية الصعوبة، لأن الكتاب المترجم هو نص مختلف عن الأصلي.

بدوره، تحدث جمال الشحي عن دور الترجمة في تعزيز الروابط بين الشعوب، واعتبرها آلية سريعة وفعالة لفهم الآخر واستيعاب ثقافته، مبيناً أن ضعف حركة الترجمة من العربية للغات الأجنبية يفسر أسباب عدم تفهم الكثير من شعوب العالم للثقافة العربية.

أما عبدالله الكعبي فأكد على دور الترجمة في بناء جسور التعارف بين الشعوب، معتبراً تحقيق غاية التقارب من خلال الترجمة يتطلب مراعاة أن تكون الكتب المرشحة للترجمة انعكاساً للواقع الاجتماعي للشعوب، وتنقل عاداتها وقيمها وتقاليدها بدقة وأمانة، خصوصاً في ظل وجود الكثير من الكتب التي لا تصور الواقع الذي أنتجت فيه.
#بلا_حدود