الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021
No Image Info

«الوطني الاتحادي» يوصي برفع رواتب وحوافز الأئمة والمؤذنين

أوصى المجلس الوطني الاتحادي في جلسته الخامسة بأبوظبي، اليوم الثلاثاء، برئاسة الدكتورة أمل القبيسي رئيسة المجلس، خلال مناقشة سياسة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، بزيادة رواتب وحوافز وامتيازات الأئمة والمؤذنين، بما يشجيع المواطنين على الانخراط في هذه الوظائف مع التأكيد على ضرورة إعداد برامج أكاديمية علمية مختصة في الدراسات الشرعية الإسلامية، ومذكرات واتفاقات تعاون مع المؤسسات الإعلامية للدعاية والترويج عن الوظائف الدينية.

وتبنى المجلس الوطني توصيات طالب فيها بإعداد برنامج عمل لتحديث وتطوير المحاضرات والبرامج الدينية والمواعظ والخطب، سواء في محتواها الديني لتكون أكثر التصاقاً بقضايا المجتمع المعاصرة وتطورات الحياة الاجتماعية، أو في وسائل نقل هذا المحتوى إلى المستهدفين من خلال الاعتماد على آليات ووسائل التكنولوجيا الحديثة وفي مقدمتها وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام الفضائي، وتطوير برامج التطبيقات الذكية للهيئة على أن تتضمن تطبيقات ذات مواصفات معينة لأصحاب الهمم، وتعميم تجربة أبوظبي في الترجمة الفورية لخطبة الجمعة على كل المساجد في مختلف إمارات الدولة، وبناء برنامج ثقافي متكامل ( محاضرات - ورش عمل - ندوات - منشورات - فعاليات أخرى ) للفئات غير المسلمة لتعريفهم بقيم الوسطية والاعتدال وسماحة المبادئ الإسلامية، إلى جانب وضع خطط لزيادة عدد مراكز تحفيظ القرآن الكريم بالدولة على ألا تكون ملحقة بالمساجد فقط، واستحداث نظام إلكتروني يساعد الواقفين على متابعة إيراداتهم الوقفية.

وانتهت لجنة الشؤون الإسلامية والأوقاف والمرافق العامة في المجلس الوطني الاتحادي، في تقريرها حول سياسة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في شأن الإرشاد والتوجيه، إلى عدد من الملاحظات الأساسية، عبر المحاور الخمسة التي تناقشها، أهمها ضعف الاهتمام بالتوعية الإرشادية التي تعنى بمواطنين الدولة وتسهم في الحد من المنازعات الأسرية والطلاق والخلع، وضعف الاهتمام بالتوعية الدينية الواجبة للفئات غير المسلمة، وضعف سياسات التوطين والتوظيف في الهيئة، وقلة عدد الأئمة والمؤذنين والمفتين المواطنين بسبب ضعف الحوافز والمكافآت والامتيازات الممنوحة لهم.

* آليات الحفاظ على رياض الأطفال

وطرح في المجلس نص سؤال ناعمة عبدالله الشرهان، الموجه إلى وزير التربية والتعليم حسين الحمادي، حول آليات الحفاظ على سلامة طلاب مرحلة رياض الأطفال.

ورد الوزير أن عملية نقل الطلبة تتم حسب معايير الأمن والسلامة واشتراطات وزارة الداخلية، وتم تحديد نقل الأطفال في الساعة الثامنة صباحاً، وهناك مشرفة تستلم وتسلم الطلبة والباصات مجهزة بأحدث المعايير الصادرة عن وزارة الداخلية، ويوجد كاميرات مراقبة داخل الباص وخارجه، أما بالنسبة للضباب والأمطار فهناك قواعد مرورية تطبق في الدولة وفق أفضل المعايير الدولية، ويوجد توجيه واضح أنه وفي حالة وجود ضباب وأمطار يتم تغيير الدوام فيما يتناسب مع هذه الظروف.

* دمج مدرستي غليلة وشعم

من جهته، وجّه سالم علي الشحي سؤالاً إلى وزير التربية والتعليم بخصوص دمج مدرستي غليلة للتعليم الأساسي الحلقة الثانية وشعم للتعليم الثانوي (بنين).

ورد وزير التربية قائلاً «المنطقة متقاربة من بعضها بعضاً والمدرسة قروية أنشئت في عام 1979 وتم تقييم المدرسة وهي غير قابلة للتطوير بسبب العمر الافتراضي للمبنى، وهذه المدارس تخدم المنطقتين ويجب توفير خدمة أفضل للطلبة من ناحية المختبرات حتى يحصلون على تعليم مساوٍ لما يحصل عليه الطلبة في بقية المدارس، وتم تجهيز الصفوف الجديدة والمختبرات، مؤكداً أن البيئة التعليمية أصبحت أكثر تفاعلية للطلبة ومناسبة وملائمة وجاذبة».
#بلا_حدود