الاثنين - 24 يونيو 2024
الاثنين - 24 يونيو 2024

دراسة محلية: معظم الأطفال المصابين بالأنفلونزا لم يأخذوا اللقاح

دراسة محلية: معظم الأطفال المصابين بالأنفلونزا لم يأخذوا اللقاح
كشفت نتائج دراسة محلية عن مرض الإنفلونزا، أجريت في مدينة العين على مدى خمسة أعوام، أن معظم الأطفال المصابين بالأنفلونزا لم يسبق لهم تلقي تحصينات مضادة، لا سيما لقاح المرض.

وأوضحت طبيبة الأطفال المقيمة بمستشفى توام الدكتورة علياء العلي أن الدراسة بدأت في عام 2012 واستمرت حتى عام 2017، وتضمنت متابعة حالات 1395 طفلاً، منهم 927 زاروا عيادات الطوارئ، و468 احتاجوا إلى دخول المستشفى لتلقي العلاج.

وأشارت، خلال مشاركتها أمس في مؤتمر صحة الدولي لطب الأطفال الذي تنظمه شركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة) للسنة الـ 13 على التوالي، إلى أن الدراسة بينت أن الفترة الممتدة بين شهري أكتوبر ومارس تعد الموسم الأكثر انتشاراً لفيروس الإنفلونزا.


وأردفت أن 82 في المئة من المصابين عانوا من إنفلونزا A، و19.8 في المئة من إنفلونزا B، وأن ثلث المصابين احتاجوا للتنويم في المستشفى لتلقي العلاج، وأن 70 في المئة من الإصابات كانت بين الأطفال من عمر سنة وحتى 11 عاماً.


كما أظهرت الدراسة أن فيروس الإنفلونزا يستمر في التطور، ويمكن أن يسبب مضاعفات شديدة، خصوصاً بين الأطفال الصغار، ومن أكثر تلك المضاعفات انتشاراً التهاب الرئة (ذات الرئة)، والالتهاب الحاد للأذن الوسطى.

وتعرض جميع الأطفال من عينة الدراسة، الذين عانوا من مضاعفات، لصعوبة كبيرة في التنفس أدت إلى فشل في وظائف بعض أعضاء الجسم.

من جهة أخرى، استعرض الدكتور هوارد بودولسكي، خلال ندوة الابتكار في طب الأطفال، برنامجاً جديد لفطام الأطفال من أجهزة التنفس الصناعي والذي يعنى بتأهيل الأطفال للعودة مرة ثانية للحياة الطبيعية بعد حوادث التعرض للغرق والتشوهات والحوادث المرورية.

وأوضح أن برنامج الفطام من أجهزة التنفس الصناعي في الدولة نجح بنسبة 70 في المئة لإعادة الأطفال مرة ثانية إلى الحياة الطبيعية بعدما تعرضوا لحوادث مميتة، حيث يتولى إعادة تأهيل الأطفال فريق مكون من استشاري أطفال واستشاري عناية مركزة واستشاري نطق وطاقم تمريض لمساعدة الطفل على العودة مرة ثانية بعيداً عن الأجهزة الصناعية.

وأشار إلى تأهيل خمس حالات غرق أطفال مؤخراً في حمامات السباحة في الدولة، حيث نجح فرق التأهيل في إبعاد هؤلاء الأطفال عن أجهزة التنفس الصناعي وتأهيلهم للعودة إلى ممارسة حياتهم بشكل طبيعي.

بدورها، تطرقت طبيبة الأطفال المقيمة في مستشفى توام الدكتورة آية حبال إلى تشخيص وعلاج حالة نادرة لإصابة طفل حديث الولادة بندبة على الشبكية تمنع الرؤية «الجملة الوعائية الجينية المستديمة»، وهي حالة نادرة توجد في عين الطفل بعد الولادة وتحدث نتيجة عدم انفصال الشريان الذي يقوم بتغذية عين الجنين.

وقالت إن الحالة المعروضة حالياً الـ 14 من نوعها عالمياً بين الحالات المصابة في العينين، حيث يصيب المرض عادة عيناً واحدة.

وأوضحت الحبال أن الأطباء توصلوا إلى رابط بين الإصابة بالنقص الحاد لفيتامين C عند الأطفال والذي يؤدي إلى وجود تخثر في الدم، وبين الإصابة بمرض «الجملة الوعائية الجينية المستديمة».