الثلاثاء - 18 يونيو 2024
الثلاثاء - 18 يونيو 2024

عدادات ذكية للآبار الجوفية في أبوظبي

عدادات ذكية للآبار الجوفية في أبوظبي

جانب من عمليات تسجيل وحصر آبار المياه الجوفية في أبوظبي. (الرؤية)

تعتزم هيئة البيئة في أبوظبي بدء تركيب العدادات الذكية على آبار المياه الجوفية في أبوظبي قريباً، ضمن خطة تتضمن ثلاث مراحل رئيسة تمتد إلى نهاية 2021.

وتتضمن الخطة المباشرة بتركيب العدادات على الآبار التابعة للجهات الحكومية في أبوظبي، بما فيها هيئة البيئة والبلديات التي تمتلك أكثر من 6000 بئر في الغابات، إضافة إلى أكثر من 1000 بئر تابع لجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية.

وتركز المرحلة الثانية، على تركيب العدادات في آبار المزارع المدعومة من حكومة أبوظبي، بينما تتضمن المرحلة الثالثة الآبار المملوكة للأهالي أو الجهات الأخرى غير المدعومة.


وتحتسب العدادات حجم المياه المستخرجة من البئر، وتنقل البيانات إلى الهيئة عن بعد لمتابعة مستويات المياه، ورصد أي تجاوزات عن الحدود المسموح باستخدامها لري المزروعات، ما يحد من هدر المياه الجوفية واستدامتها للأجيال المستقبلية.


من جهة أخرى، تبدأ الهيئة تفعيل الخدمة الذكية «حاسبة المحاصيل» مارس المقبل، والتي طورتها محلياً لاحتساب احتياجات المزروعات من المياه في المزارع المحلية، بناءً على أعدادها وأنواعها ومتوسط استهلاكها اليومي من المياه بحسب الدراسات والتحليلات السابقة.

وأفاد مستشار الموارد المائية في قطاع الجودة البيئية بالهيئة الدكتور محمد داود، بأن المشروع الفعلي لتركيب العدادات الذكية على آبار المياه الجوفية في أبوظبي سيستغرق ثلاثة أعوام.

ولفت إلى إنجاز الهيئة مشروعاً تجريبياً في السنوات الأخيرة لاختبار مختلف أنواع العدادات الذكية على الآبار، لتتوصل إلى تطبيق أفضل التقنيات محلياً وأكثرها دقة وكفاءة.

كما أشار إلى إنجاز الهيئة مشروع حصر الآبار وأطلس المياه الجوفية في أبوظبي خلال ثلاث سنوات، والذي يتضمن قياس أكثر من 100 معيار، منها حجم ضخ المياه، ومناسيبها، والملوحة، والإحداثيات، والنوع والعمق وطبيعة الاستخدام لأكثر من 118 ألف بئر في أبوظبي.

تطبيق حاسبة المحاصيل مارس المقبل

وتطرق إلى أن الهيئة ستطبق حاسبة المحاصيل في مارس المقبل، والتي ستتيح تحديد الكمية المناسبة من المياه المستخرجة من الآبار لري المزروعات في المزارع، وستفرض مخالفات على المزارع المستنزفة لمياه الآبار الجوفية، التي لا تلتزم بالحدود المسموح بها من المياه في ري المزروعات.

كما حددت الهيئة رقم تعريف موحداً لكل بئر لضمان سهولة متابعتها وتحديدها، علماً أن النتائج أظهرت أن المناطق التي يتناقص فيها مخزون المياه الجوفية بسرعة تتطابق مع المناطق التي تشهد أعلى نسبة سحب للمياه الجوفية لأغراض الري الزراعي.