الخميس - 18 أبريل 2024
الخميس - 18 أبريل 2024

شخصيات عالمية: رئاسة الإمارات لـ «التعاون الإسلامي» ترسيخ للتسامح والاستقرار الدولي

شخصيات عالمية: رئاسة الإمارات لـ «التعاون الإسلامي» ترسيخ للتسامح والاستقرار الدولي

عبدالله بن زايد يترأس أعمال الدورة الـ 46 للمجلس الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي

أكد وزراء ومسؤولون في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي أن رئاسة الإمارات للمنظمة تسهم في ترسيخ مفاهيم التسامح والسلام والاستقرار عالمياً إضافة إلى توفير حلول للتحديات التي تواجه الدول العربية والإسلامية.

وقالوا على هامش مشاركتهم في أعمال الدورة الـ 46 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة، التي انطلقت الجمعة بأبوظبي إن الاجتماع يمثل خريطة طريق للمستقبل نحو نشر الرفاهية والسلام.

وأكد زكي أنور نسيبة وزير دولة أن الاجتماع يمثل فرصة مواتية للنظر فيما تحقق في الماضي لنتمكن من توسيع مجال عمل المنظمة في المستقبل، إضافة إلى أنه يعقد بأبوظبي في عام التسامح حيث يتوجب علينا جميعاً العمل من اجل ترسيخ مفاهيم السلام والأمن والتعايش.


وأضاف أن حضور وزيرة خارجية الهند للاجتماع وحديثها الذي يحمل راية السلام والتعايش والمحبة بين الإنسانية يبعث رسائل مهمة تساهم في ترسيخ مفاهيم المنظمة التي تعمل على السلام والاستقرار.


من جانبه أوضح أيمن الصفدي وزير خارجية الأردن أن الدول الأعضاء تعول كثيراً على رئاسة الإمارات للمنظمة كونها تمتلك من المقومات ما يجعلها قادرة على تفعيل العمل العربي والإسلامي المشترك، لافتاً إلى أن الدول الأعضاء يجمعها الدين الإسلامي الحنيف إضافة إلى القيم والمصالح المشتركة.

ونوه الصفدي بأن هناك مجموعة من القرارات المهمة التي تحاكي كل قضايا الدول العربية والإسلامية منها الإسلاموفوبيا والحرب ضد الإرهاب وبحث ضرورة التوصل إلى حل سلمي للأزمة اليمنية، إضافة إلى الأزمة السورية.

ومن جانبه قال صبري الباشطبجي وزير الدولة للشؤون الخارجية التونسي إن الاجتماع فرصة مهمة لتجديد العهد مع دولة الإمارات الشقيقة والاطلاع على قدرة الإمارات على تنظيم مثل هذه الفعاليات العالمية خاصة مع إعلان عام 2019 عاماً للتسامح في الإمارات والذي يعد من القيم الكبرى للدين الإسلامي الحنيف والذي يمثل نموذجاً آخر على الاهتمام الذي توليه الإمارات للعمل الإسلامي والعربي.

وقالت كاميسا كامارا وزيرة الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية مالي إن الاجتماع يستهدف الخروج بنتائج لمواجهة التحديات التي تواجه الدول الإسلامية وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة من خلال حل التحديات السياسية والاقتصادية والتنموية.

بدوره أوضح السفير باتريك هنيسي المبعوث الخاص للحكومة الإيرلندية أن الإمارات تعتمد التسامح والتعايش السلمي، ما يجعلها قادرة على تحقيق السلام والاستقرار بين الدول كونها من الدول الرائدة في تطبيق هذا النهج، مؤكداً خروج الاجتماع بقرارات في صالح الأمة العربية والإسلامية والعالم.