الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
No Image Info

تكنولوجيا الشباب تقود الانتخابات

أكد وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي طارق هلال لوتاه إمكانية اعتماد آلية التصويت عبر الهاتف مستقبلاً في ظل الإنجازات المتلاحقة للحكومة الذكية في تطوير الخدمات الحكومية وتحقيق جودة حياة عالية لمواطني الدولة.

وربط هكذا خطوة باتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان التحقق من هوية الناخب، واتخاذ قرارات ناظمة لآلية التصويت الإلكترونية من الجهات المختصة، مشيراً إلى تطوير الإمارات آلية الانتخابات منذ 2006 بما يسهل العملية على الهيئة الناخبة.

ولفت، على هامش مشاركته في مبادرة «مختبر الانتخابات» الذي نظمته وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي بالتعاون مع كليات التقنية العليا في دبي، إلى وجود العديد من التجارب في دول مختلفة طبقت التصويت عبر الإنترنت لأسباب عديدة كالبعد الجغرافي، وعدم وجود المنتخبين في منطقة الانتخابات.

وهدفت المبادرة إلى تمكين الشباب من المشاركة بتطوير العملية الانتخابية في جميع مراحلها، والمساهمة في نشر ثقافة المشاركة السياسية، من خلال توفير منصة تمكنهم من طرح آرائهم ومقترحاتهم وأفكارهم حول آليات مبتكرة وأدوات متطورة وحديثة.

مسح ضوئي

وتضمنت طرح العديد من الأفكار التطويرية للعملية الانتخابية، تعلقت أغلبها بزيادة استثمار التكنولوجيا في هذا المجال، كقراءة جهاز الانتخابات لبيانات الناخب عبر مسح هويته من دون داعٍ لإدخالها يدوياً، أو تعرفه عبر ماسح ضوئي إلى وجه الناخب من دون الحاجة إلى إبراز بطاقة تثبت شخصيته أصلاً.

وأكد لوتاه أن هذه المبادرة ستكون حاضنة لابتكارات الشباب ومنصة للاستفادة من إبداعاتهم في دفع مسيرة نشر ثقافة المشاركة السياسية إلى آفاق واسعة وجديدة تتحقق من خلالها التنمية المستدامة، والرؤية الطموحة الهادفة إلى أن تكون الإمارات من أفضل دول العالم في جميع المستويات والأولى في جميع المجالات.

وشدد على إيمان القيادة الرشيدة بأن الاستثمار في بناء قدرات الشباب داعم مهم في صناعة مستقبل مشرق، وحرصها على توفير الاحتياجات التي تمكن الشباب من دعم مسيرة التنمية والتقدم بثبات على جميع المؤشرات.

وأوضح أن «مختبر الانتخابات» إحدى مبادرات الوزارة في شهر الإمارات للابتكار 2019.

وتضمنت المبادرة مشاركة 30 طالباً وطالبة في طرح تحديات ذات صلة بالعملية الانتخابية، واستكشاف حلول مستقبلية لها بالاعتماد على المنهج التجريبي القائم على نماذج معتمدة من مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي في تصميم مختبرات الابتكار الحكومي.

من الوعي إلى التفاعل

من جانبه، أشاد مدير مجمع كليات التقنية العليا الدكتور عبداللطيف الشامسي بعلاقات التعاون والشراكة بين كليات التقنية العليا ووزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي بهدف نشر الوعي السياسي بين الشباب والفتيات وتوعيتهم بالأطر القانونية والتنظيمية المتعلقة بالعملية الانتخابية بالدولة.

وأضاف أن «مختبر الانتخابات» يرفع مستوى المشاركة الطلابية والانطلاق من مرحلة الوعي إلى التفاعل من خلال منح الطلبة فرصة طرح أفكار إبداعية مبتكرة تدعم الدورة المقبلة لانتخابات المجلس الوطني سواء على مستوى آليات التصويت أو المراكز الانتخابية وغيرها.

وقال «لا نحتاج اليوم للاستعانة بخبراء للتطوير والابتكار، فلدى جيل الشباب والشابات مخزون من الطاقة والإبداع في ظل ما يتمتعون به من إمكانات في التعامل مع التكنولوجيا والتقنيات الحديثة التي هي جزء من حياتهم اليومية».قال الطالب عبدالله الكتبي، من تخصص إدارة الاعمال، إن مشاركتهم في مختبر الانتخابات تعزز ثقتهم بأنفسهم ومهاراتهم كونهم يشاركون بتقديم أفكار تتعلق بالمجلس الوطني الاتحادي المعني بمناقشة شؤون وقضايا الوطن والمواطن.

كما أوضحت الطالبة أسماء الشامسي، أنها شاركت في مختبر الانتخابات الذي تضمن تحديات تتعلق بآليات عمل مراكز الانتخابات وكيفية التصويت، حيث تعرفت على الممارسات الحالية في هذه المراحل وناقشت الأفكار التي يمكن تنفيذها باستخدام التقنيات الحديثة اليوم لتطوير هذه الجوانب المتعلقة بالعملية الانتخابية.
#بلا_حدود