الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021

21 مشروعاً شبابياً في «مزاد الأفكار»

حصدت فكرة «YOUTH IN» أكبر عدد من أصوات الشباب والشابات في فعالية «مزاد الأفكار» التي نظمها مجلس دبي للشباب في شهر الإمارات للابتكار.

وقالت صاحبة الفكرة، رئيسة مجلس الشباب في الإدارة العامة للتميز والريادة في شرطة دبي، عائشة العبيدلي إن «YOUTH IN» منصة تفاعلية تعرض مهارات واحتياجات الشباب والوظيفة التي يتطلعون إليها أو يشغلونها حالياً إضافة إلى رصد متطلبات الشركات في سوق العمل والفرص المتاحة.

وأكدت العبيدلي أن المنصة تلامس اهتمامات كل شاب وشابة، وأنها ستثابر على تنفيذ الفكرة عبر مجلس دبي للشباب لتكون المنصة منبراً لتوفير احتياجات هذه الفئة.

* استقبال 30 فكرة

من جهتها، ذكرت المنسق الإعلامي في مجلس دبي للشباب، سلامة الفلاسي، أن «مزاد الأفكار» عبارة عن مبادرة متميزة منحت الشباب فكرة المنافسة والتصويت لاختيار أفضل الأفكار، والهدف منها هو تفعيل دور الشباب في مجلس دبي للشباب.

وتابعت «لدينا أولويات وأهداف وخطط في المجلس، وبناء عليها استدعينا الشباب للمشاركة وسماع أفكارهم. إن الأفكار التي طرحت تحاكي احتياجات الشباب من 18 إلى 35 عاماً.

استقبل المزاد عدداً كبيراً من المشاركات، ليختار بداية 30 فكرة، ومن ثم تم ترشيح 21 فكرة اعتبرت الأفضل، وبعد التصويت وصلت ست أفكار إلى المرحلة قبل النهائية، وأخيراً تم اختيار فكرة واحدة هي الفائزة بقرار المشاركين.

* 60 ثانية لعرض الفكرة

منح المزاد كل متسابق 60 ثانية لعرض فكرته وبعد ذلك تم التصويت على مدى قبول الفكرة أو رفضها من قبل المتسابقين والحضور، أعقبه تقييم للفكرة عبر رفع «كارت» خاص أخضر يدل على قبول الفكرة أو أحمر يرمز لرفضها.

وتمحور المزاد، وفقاً للفلاسي، حول فكرة ما هي المبادرة التي يحتاجها شباب دبي؟ على أن تندرج المبادرة تحت إحدى الأولويات الست التي تم تحديدها وفق مجموعة مرجعيات من الخطط الوطنية والمحلية وآراء الخبراء، وهي إيجاد منصة تخاطب الشباب، عدم توفر الإرشاد المهني، ارتفاع عدد الوفيات والإصابات البليغة الناتجة عن الحوادث المرورية، عزوف الشباب عن الزواج، اختفاء ملامح الفريج وثقافة الشعب الإماراتي، والحاجة لزيادة الوعي حول الصحة النفسية لدى الشباب.

ثم منحت فرصة أخرى للمشاركين الستة في المرحلة قبل النهائية لعرض أفكارهم مجدداً والإجابة عن أسئلة الحضور ليتم التصويت واختيار الفكرة الأفضل.

أكدت الفلاسي أن الفكرة الفائزة سيتم تطبيقها مع مجلس دبي للشباب، مؤكدة أن هذا المزاد هو المرحلة الأولى لسلسلة مستقبلية لتلقي أفكار الشباب وتطبيقها، منوهة بأن فوز فكرة واحدة لا يعني أن نهمل باقي الأفكار بل سيتم النظر فيها مجدداً.

* الجرح المقدس وبطاقة ذخر

استعرضت المشاركة الأولى في المزاد أسماء محمد أحمد فكرة «الجرح المقدس»، التي تتناول الوعي النفسي وحاجة الشباب للشفاء الذاتي، فيما قدمت مروة عبدالقادر التميمي فكرة «لتدريب الشباب وإرشادهم مهنياً»، تدمج بين توجه دبي للحكومة الذكية والإرشاد المهني عبر توفير «تطبيق يتضمن تخصصات الجامعات»، هدفه تعزيز قدرات الطلبة ويكون بديلاً لمعارض التوظيف.

أما أحمد أبو بكر العيدروس، فتمحور إسهامه حول «إيجاد منصة للتخاطب بين الشباب» تركز على الترويج للبرامج المجتمعية بهدف نشر الثقافة الإماراتية، بينما قدم خالد سعيد الشامسي فكرة «بطاقة ذخر» التي يستحقها الطلبة من 16 إلى 28 عاماً وتقدم خدمات من دون رسوم وخصومات على البترول والمواصلات وخدمات الإنترنت.

* العزوف عن الزواج

قدمت فاطمة حسن محمد مبادرة لدعم الشباب ومعالجة أسباب عزوفهم عن الزواج بإيجاد مصادر دخل تعينهم على هذه الخطوة، وتتضمن الفكرة توظيف المواهب في الاستثمار لكلا الجنسين. وفي الإطار ذاته، قدم محمد بدر محمد فكرته المتعلقة بأزمة الزواج لدى الشباب ويتحدث فيها عن ضرورة مساعدة الشاب على تأسيس «مشروع يوفر دخلاً للشخص قبل التخرج».

وتمحورت فكرة إشراق مبارك حول تنفيذ «تطبيق خاص لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار المواطنين» عبر الوقوف إلى جانبهم بفتح الباب للأنشطة التطوعية.

وتطرقت حصة حسن الياسي إلى أهمية تأهيل الطلبة لسوق العمل، عبر إيجاد مكان بالشراكة مع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص للباحثين عن العمل وتوجيههم مهنياً وتسليط الضوء على المؤسسات التي تقدم فرص عمل بدوام جزئي أثناء فترة الدراسة.

أما ميثاء سيف الشويهي، فركزت على وضع أجهزة رياضية في بيئة العمل تحت مسمى «فيت أوفيس»، فيما طرحت منى سيد يوسف إمكانية مساعدة الطلبة عبر «برنامج تدريبي» في الثانوية العامة لاختيار التخصص الذي سيتابعون فيه دراستهم.

* استقطاب السائقين المتهورين

من جهتها، استعرضت هدى البستكي محور فكرتها القائم على «تعزيز ملامح الصحة النفسية» المستدامة في المجتمع، وكذلك طرحت ميثاء حسين أحمد «جهاز السلامة الموصول بحزام الأمان» بحيث يكون على اتصال مباشر بالإسعاف ويوفر قياس ضغط الدم والسكر والأكسجين، وعند ملاحظة أي خلل يتصل بالإسعاف ويوجه السائق للتوقف في أقرب محطة.

وقدم محمد البلوشي فكرة «نعرض عليك»، وهو مشروع لتحويل العادات السلبية إلى إيجابية مثل تدريب من يحب الوجبات السريعة على الطبخ الصحي، ومن ثم استحداث مسابقات واختيار الفائز، وتدريب من يحب الألعاب الإلكترونية ودمجه في مسابقات واختيار الأفضل في تصميم الألعاب الإلكترونية، وكذلك استثمار موهبة الشباب الذين يهوون الرسم على الجدران في مسابقات فعالة وتقديم منح دراسية للمتميزين.

وتتضمن «نعرض عليك» برامج لاستقطاب السائقين المتهورين وتصميم برامج محاكاة لسيارات الإسعاف واختيار أسرع مسعف، والفائز يتم توظيفه في فريق الإسعاف أو تدريب المسعفين الجدد.

أما فكرة طارق محمد سعيد، فتتمثل بتعزيز الروابط المجتمعية بين أفراد المجتمع وأفراد الأسرة الواحدة عبر «مسابقات مجتمعية هادفة»، بينما ركزت اليازية جاسم أهلي على أهمية توفير الاستقلال والاستقرار المادي للشباب عبر التفريق بين ما نريد وما نحتاج.

* منصة التسامح

طرح سعيد شوكت البلوشي فكرته حول تأسيس «منصة التسامح» للشباب بحيث تكون افتراضية أو على شكل فعاليات تستقبل المواطنين والمقيمين تحت منصة واحدة لتبادل الأفكار وخلق بيئة تسامحية. أما ندى المازمي فاستعرضت فكرة لخفض وفيات الطرق عبر «بطاقة ذكية تسهل عمليات العبور» للأطفال وذوي الهمم وكبار المواطنين والسياح.

واقترحت روية عبدالله يوسف برنامجاً مهنياً مدته أسبوعان يوفر الإرشاد المهني للطلاب لاكتشاف ميولهم. ومن جانبها تحدثت مها علي عن فكرتها حول ماذا نتعلم في المدرسة والجامعات؟ وأهمية تنمية مهارات الحياة، بينما استعرضت شيما يوسف فكرة وضع «صناديق إسعافات أولية» على تقاطعات الشوارع.
#بلا_حدود