الاحد - 23 يونيو 2024
الاحد - 23 يونيو 2024

ربط 10 آلاف مبنى بنظام «حصنتك»

ربط 10 آلاف مبنى بنظام «حصنتك»

جانب من فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للدفاع المدني. (الرؤية)

ارتفع عدد المباني المرتبطة بنظام المراقبة والإنذار والتحكم الذكي «حصنتك»، إلى عشرة آلاف مبنى سكني وتجاري، منذ الإعلان عن النظام في الربع الأخير من العام الماضي، بهدف حماية الأرواح والممتلكات، عبر ربطها بغرف الدفاع المدني على مستوى الدولة.

وتضم المباني المرتبطة بالنظام أخيراً، عدداً من المراكز التجارية والمستشفيات والمدارس، علماً بأن البنية التحتية للمدارس مجهزة أمنياً ضد حالات الطوارئ والحرائق.

واحتفلت وزارة الداخلية، برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، باليوم العالمي للدفاع المدني، وجاءت فعاليات الاحتفال تحت شعار «أطفالنا مسؤوليتنا»، في حديقة أم الإمارات بأبوظبي.


وأكدت القيادة العامة للدفاع المدني، أن مدارس الدولة مجهزة بكاشفات الدخان ومخارج مخصصة لحالات الطوارئ وأنظمة الإطفاء المتنوعة، بما فيها مضخات المياه ومرشات الإطفاء التي توجد في مختلف أروقة المدارس والمختبرات العملية.


وصرح القائد العام للدفاع المدني، اللواء جاسم محمد المرزوقي بأن القيادة ارتأت في العام الجاري الاحتفال باليوم العالمي للدفاع المدني تزامناً مع يوم الطفل الإماراتي الذي يوافق 15 مارس من كل عام.

ولفت إلى أن وزارة الداخلية تعمل على تعزيز قدرات قطاع الدفاع المدني بالأنظمة المتطورة والابتكارات الحديثة والتكنولوجيا المتقدمة في مجالات الأمن والسلامة والوقاية، بما فيها نظام «حصنتك».

وأوضح أن النظام يتيح لموظفي مركز تلقّي الإنذارات، التحقّق مما إذا كان الإنذار صحيحاً أو خاطئاً في أقل من 120 ثانية، علماً بأنه يتم إبلاغ خدمات الطوارئ بالإنذار بعد التأكيد على صحته في غضون ثوانٍ معدودة.

ويزود النظام مركز خدمات الطوارئ بمعلومات وإحداثيات الموقع، علماً بأن عملية إطلاق الإنذارات في النظام تتم عبر أنظمة إنذار الحريق، أجهزة كشف تسرّب الغاز، أنظمة المصاعد، أجهزة قياس مستوى المياه في الخزانات، أنظمة إدارة المباني وأنظمة الأمن.

وتستمر فعاليات الاحتفال ثلاثة أيام متتالية لتختتم مساء غد الجمعة، فيما تتضمن ورش عمل ومحاضرات توعوية لطلبة المدارس.

ويعقد على هامش الاحتفال مسرحيات تدور أحداثها حول سلامة الطفل وسلامة أصحاب الهمم.

وشهد اليوم الأول إقبالاً متزايداً من فئات المجتمع خاصة من طلبة المدارس، حيث يقدم الاحتفال فعاليات متنوعه لهم متعلقة بتعزيز الوعي في مجالات الحماية المدنية والوقاية من الحرائق.