الخميس - 23 سبتمبر 2021
الخميس - 23 سبتمبر 2021
No Image Info

سيف بن زايد يطلق مبادرة «السلامة الرقمية للطفل»

أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أن دولة الإمارات، برؤية قيادتها الحكيمة، حريصة على تعزيز السلامة الرقمية وحماية أبنائها من تحديات الإنترنت، مشيراً إلى أن تركيز الأجندة الوطنية لجودة الحياة على جودة الحياة الرقمية يعكس هذا التوجه، ويمثل استجابة لحاجة مجتمعية أساسية، وعنصراً داعماً للآباء والأمهات والمجتمع.

جاء ذلك لدى إطلاق سموه مبادرة «السلامة الرقمية للطفل»، المبادرة المشتركة بين وزارة الداخلية والبرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، والهادفة إلى توعية الأطفال وطلاب المدارس بتحديات العالم الرقمي وتشجيعهم على استخدام الإنترنت بشكل إيجابي وآمن، وتوعية وتأهيل المعلمين والأهالي بسبل مواجهة هذه التحديات بما يحقق السلامة الرقمية لأطفالهم.

وقال سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان إن سلامة أبنائنا وكرامتهم عبر العالم الرقمي أساس لتعزيز جودة الحياة في دولة الإمارات، وترسيخ استقرار المجتمع ومفاهيم المواطنة الإيجابية، وأداة لبناء أجيال قادرة على فهم العالم الرقمي والتعامل معه بإيجابية ووعي، مشيراً إلى أن البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة مثال واضح على ريادة الإمارات وتميزها في برامجها الساعية للإيجابية والسعادة لكافة أفراد المجتمع.

من جهتها أكدت وزيرة دولة للسعادة وجودة الحياة المدير العام لمكتب رئاسة مجلس الوزراء عهود بنت خلفان الرومي أن تعزيز جودة الحياة الرقمية جزء أساسي من جودة حياة المجتمع وأن السلامة الرقمية تشكل أحد أهم عناصر جودة الحياة الرقمية التي تشمل تمتع الأفراد بتجربة آمنة لشبكة الإنترنت وتطبيقاتها والحد من أي استهداف أو إساءة من خلالها وتمكين الأفراد وتوعيتهم بسبل مواجهة هذه التحديات والوصول إلى تكنولوجيا رقمية صديقة للمجتمع.

وتسعى «مبادرة السلامة الرقمية للطفل» التي أطلقتها وزارة الداخلية بالشراكة مع البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، بالتزامن مع «يوم الطفل الإماراتي»، إلى مساعدة الآباء والأمهات في حماية الحياة الرقمية لأطفالهم ومواجهة ما يتعرضون له عبر المواقع الإلكترونية وتطبيقات التواصل الاجتماعي، وتوعيتهم بعدم استخدامها بشكل خاطئ، بما يضمن السلامة الرقمية لأطفالهم.

وتعد هذه المبادرة المشتركة استمراراً لمسيرة مشاريع ريادية تطرحها الوزارات الحكومية المختصة، حيث أطلقت وزارة الداخلية مبادرات تستهدف تعزيز حماية الأطفال من بينها جهود ومشاريع مركز حماية الطفل بالوزارة والخط الساخن، وحمايتي، والنداء الذكي لمساعدة الأطفال، كما ترعى وتدعم مبادرات مثل برنامج خليفة للتمكين «أقدر»، وقمة أقدر العالمية المعنية بالنشء بشكل خاص وغيرها من البرامج التي تدخل ضمن صلب اختصاصات وزارة الداخلية إلى جانب شراكتها الاستراتيجية مع الجهات والمؤسسات ذات الصلة بالعمل في حماية وتنشئة الأطفال.

وتهدف هذه المبادرة المشتركة لتوعية الأطفال في الفئة العمرية من 5 إلى 18 عاماً بأسس استخدام الإنترنت، وكيفية التصرف مع أي إساءة أو خطر محتمل، من خلال تدريب الأطفال على الاستخدام الآمن لمواقع الإنترنت وتطبيقات التواصل الاجتماعي والأجهزة الذكية.
#بلا_حدود