الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021
حمد الشيباني: الإمارات نموذج فريد في تحويل التسامح إلى نهج يومي

حمد الشيباني: الإمارات نموذج فريد في تحويل التسامح إلى نهج يومي

حمد الشيباني: الإمارات نموذج فريد في تحويل التسامح إلى نهج يومي

أكد الدكتور حمد الشيباني العضو المنتدب للمعهد الدولي للتسامح أن دولة الإمارات باتت نموذجاً فريداً في قدرتها على تحويل التسامح إلى نهج وممارسة يومية وعلامة حقيقية يقاس بها مدى تحضرها، مشيراً إلى أن التسامح قيمة عظيمة للإنسانية رسختها الإمارات عبر معتقداتها وموروثاتها التاريخية التي ترفض كل أشكال التطرف والعنصرية.

وقال الدكتور الشيباني إن المعهد يحرص خلال «عام التسامح» على إبراز روح التسامح وتكريس فلسفة وفكر القيادة الرشيدة بأهمية تعزيز التعايش والتسامح وترسيخ المفهوم الحقيقي للمجتمع المتسامح، وذلك لمواجهة التطرف الأيديولوجي والتأكيد على قيم المحبة والتضامن ومحاربة خطابات الكراهية والتعصب والعنف بالحوار الهادف البناء.

وأكد أن الدولة عمدت إلى تعزيز وتأصيل القيم الإنسانية المشتركة المعنية بالسلام والتسامح والتعايش والحوار واحترام التعددية الثقافية وقبول الآخر ونبذ كل أشكال العصبية والتطرف والكراهية والتمييز من خلال جملة مبادرات وقرارات وقوانين.

وأوضح أنها بذلت جهوداً جبارة من أجل ذلك فأسست العديد من المراكز المتخصصة في نشر أفكار الدين المعتدلة ومكافحة التشدد والتطرف وأصدرت قانوناً لمكافحة التمييز والكراهية فضلاً عن تنفيذ واستضافة مؤتمرات وفعاليات هامة كان أهمها الزيارة التاريخية لقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف واحتضان فعاليات «المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية» وتوقيع «وثيقة الأخوة الإنسانية - إعلان أبوظبي» ووضع حجر الأساس لمسجد الشيخ أحمد الطيب وكنيسة القديس فرنسيس في أبوظبي تكريماً لقيادتين دينيتين لهما دور فاعل في تعزيز الحوار ومنحهما جائزة «الأخوة الإنسانية» فضلاً عن القداس التاريخي في مدينة زايد الرياضية بأبوظبي وكلها تهدف إلى بناء أرض مشتركة بين الحضارات تحتكم إلى المنطق والعقل.

ولفت إلى تميز الدولة بتعدد الجنسيات التي تعيش تحت سمائها بتناغم وأمن واستقرار والأهم هو الاحترام وقبول الاختلاف واعتباره منبعاً للتميز والقوة والتكاملية وهذه نقطة قوية أعطت صورة حية لكل دول العالم كيف يكون الانسجام والاحترام وقيم ومبادئ التسامح والتعايش السلمي دائماً عناصر أساسية في السياسات العامة للدولة ما مكنها من تحقيق إنجازات عالمية بارزة ونشر السلام والاستقرار العالميين.

#بلا_حدود