الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021
No Image Info

دعم الشباب لقيادة المشاريع البحثية في قطاع الفضاء

أوصى المتحدثون في اختتام فعاليات النسخة الثانية من مؤتمر الفضاء العالمي أمس والتي عقدت في أبوظبي، بضرورة دعم الشباب لإدارة المشاريع الاستثمارية والصناعية والبحثية بما فيها تطوير الأقمار الصناعية محلياً، فضلاً عن تقديم مختلف أنواع الدعم لهم من ابتعاث وتدريب وخاصة في المجال البحثي الخاص بالقطاع.

وكشفت وكالة الإمارات للفضاء عن خطتها المقبلة لدعم الشباب والطلبة الراغبين في الانضمام إلى قطاع الفضاء، إذ تتيح لهم الفرصة للمشاركة في تطوير أربعة أقمار اصطناعية على أرض الدولة، ذلك إضافة إلى دعم المشاريع البحثية والصناعية للطلبة الجامعيين محلياً بالتعاون مع مختلف المؤسسات التعليمية محلياً.

وتتضمن مشاريع الأقمار الصناعية قمرين صناعيين جديدين أحدهما قمر صناعي مصغر يتحرى الدقة ويخدم عمليات تحديد المواقع بدقة على الأرض، والآخر متعلق بالقمر الصناعي العربي متعدد الأطياف «813» الذي أعلن عنه مؤخراً.

* حضور فاعل

وكشف المؤتمر عن ارتفاع نسبة تمثيل المرأة الإماراتية في قطاع الفضاء محلياً لتصل إلى قرابة النصف من بين إجمالي المختصين والعاملين في القطاع، إذ تبلغ نسبة الموظفات في وكالة الإمارات للفضاء نحو 43 في المئة، وما يزيد عن 40 في المئة على مستوى المشاريع الخاصة بالقطاع.

وناقشت جلسات اليوم الختامي للمؤتمر عدة محاور من بينها دور المرأة في القطاع الفضائي المحلي والعالمي، فضلاً عن الوظائف المستقبلية المتعلقة بالعمل في القطاع. وأشار مدير إدارة المهمات الفضائية والمدير التنفيذي للابتكار في وكالة الإمارات للفضاء، الدكتور خالد علي الهاشمي، إلى أن الوكالة تتيح المجال أمام الشباب للعمل على تطور قمرين صناعيين في الوقت الحالي، وهما «مزن سات» و«ماي سات».

ولفت إلى أن المؤتمر شهد عدداً كبيراً من الاجتماعات من الجهات الرسمية التي شاركت فيه على رأسها اجتماعات مع المسؤولين في وكالة ناسا الأمريكية ووكالات الفضاء الكندية واليابانية.

كما تعمل الوكالة على تدريب عدد من موظفيها لإعدادهم لتحليل المعلومات والبيانات التي سيتم تجميعها من مشروع «مسبار الأمل» بعد إطلاقه إلى كوكب المريخ في يوليو من العام المقبل.

* فرص تعليمية

وأكدت الوكالة دعمها للشباب عبر المنح الدراسية والمعسكرات الصيفية والرعاية للمواهب والكفاءات الطلابية، علماً أن برامج المنح الدراسية العليا تركز على التخصصات الفريدة، ومنها برامج التلوث في الفضاء وتصميم الأقمار الصناعية.

وتجري الوكالة حالياً دراسة على سوق العمل وتحديداً للوظائف المرتبطة بقطاع الفضاء المستقبلية التي تتطلبها الدولة خلال الفترة من 2020 إلى 2025.

وساهمت الوكالة في تخريج نحو 40 مواطناً ومواطنة منذ إطلاق البرنامج التعليمي والابتعاثي، علماً أنه يتم تقديم فرص لمنح دراسية بمعدل 15 طالباً جديداً كل عام.

وأكدت وكالة الإمارات للفضاء جهودها في دعم الشباب وطرح برامج تتناسب مع مختلف الفئات العمرية والمراحل الدراسية، مع التركيز على العلوم والرياضيات والتكنولوجيا، التي تخدم مجال البحث العلمي والابتكار في الفضاء.

#بلا_حدود