الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021

«صناع الأمل» .. 3 قصص ملهمة من الوطن العربي

نجحت مبادرة «صناع الأمل» في جذب عدد كبير من مشاركات الشباب العربي الذي يتطلع إلى المساهمة في نشر الأمل وصنع تغيير إيجابي، ومنها قصة مصفف شعر مصري يركب الشعر المستعار مجاناً لأطفال مرضى السرطان، وأخرى لمغربية أنشأت مركز جنات الاجتماعي لإيواء مريضات السرطان، إلى جانب مبادرة «مطلوب» الفلسطينية الهادفة إلى تنشئة جيل قرائي واعٍ قادر على قهر الحصار بالحرف والكلمة.



واستشعر سامح سلام مُصفف شعر مصري، صاحب صالون حلاقة متواضع وسط مدينة القاهرة، معاناة أسر مرضى السرطان صدفة، بعد أن شاهد لقطات فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لطفل مصاب بالسرطان تغمره سعادة بالغة لحصوله على شعر مستعار يغطي رأسه.

وقرر الشاب تكرار التجربة في مجتمعه بالقاهرة، وامتهان صناعة الفرح على وجوه المصابين بالمرض من أطفال الأسر محدودة الدخل، والذين يصعب عليهم تحمل أعباء علاجات تجميلية تُضاف إلى تكاليف العلاج، فقام هو بالتكفل بشراء لوازم صنع الشعر المستعار، وصناعته بمواصفات وأحجام تتناسب مع المصابين بالمرض، وتوفيره في صالونه الخاص مجاناً للأطفال المصابين بمرض السرطان.



وفي المملكة المغربية، حل مرض السرطان ضيفاً ثقيلاً على أسرة خديجة القرطي، فأصاب زوجها الذي اضطرته رحلة العلاج الطويلة إلى التنقل سعياً وراء العلاج، فقررت أن تأخذ زمام المبادرة وانطلقت من هذه المحنة بعزيمة قوية ومعنويات مرتفعة لإحداث فارق فعلي في مساعدة الآخرين للتصدي للمرض والتعامل مع تأثيراته العميقة في الحياة اليومية للمصابين به.

وأسست القرطي مركز «جنّات» الاجتماعي لإيواء مريضات السرطان من أجل التخفيف عنهن، ممن تضطرهن رحلة العلاج للحضور إلى العاصمة من مناطقهن البعيدة في مدن وقرى المملكة.

ويقدم المركز خدمة الإقامة المجانية لحوالي 20 إلى 25 نزيلة يومياً من مريضات السرطان اللواتي يأتين من مختلف أرجاء المملكة ليتعالجن في العاصمة.



ومن فلسطين، انطلقت مبادرة «مطلوب» لفك الحصار عن الكتاب، المحارب بالإجراءات التعسفية التي تقف حجر عثرة أمام أحلام الأجيال المتعطشة للقراءة وطلب العلم ونهل المعرفة وقهر الحصار بالحرف والكلمة.

وتجمع المبادرة طلبات 17 مكتبة فلسطينية موزعة بواقع 11 مكتبة في مدن الضفة الغربية الرئيسة وست مكتبات في قطاع غزة، لتسهم في تأمين احتياجاتها من الكتب التي يرغب فيها القراء.

#بلا_حدود