الخميس - 13 يونيو 2024
الخميس - 13 يونيو 2024

9 مشاريع جديدة لهيئة الرقابة النووية العام الجاري

9 مشاريع جديدة لهيئة الرقابة النووية العام الجاري

كريستر فيكتورسن متحدثاً في الإحاطة الإعلامية بأبوظبي. (الرؤية)

تعتزم الهيئة الاتحادية للرقابة النووية إطلاق تسعة برامج ومشاريع جديدة العام الجاري، تتضمن إطلاق برنامج للتعاون مع أصحاب التراخيص في هيئات وسلطات المناطق الحرة على مستوى الدولة.

ويهدف البرنامج إلى توضيح المتطلبات الرقابية خاصة مع الشركات القادرة على إنتاج المكونات النووية الحساسة.

وأشار المدير العام للهيئة كريستر فيكتورسن، خلال إحاطة إعلامية الأربعاء في أبوظبي، إلى خطة لإطلاق برنامج تدريبي خاص بالأمن النووي العام الجاري، يستهدف الجهات الحكومية على مستوى الدولة لرفع مستويات الوعي حيال أمن المصادر الإشعاعية، فضلاً عن إطلاقها النسخة الثانية من تقرير برنامج الرقابة الإشعاعية البيئية قريباً.


وستراقب المستويات الإشعاعية على مدى العام عبر 17 محطة لرصد مستويات الإشعاع موزعة في مختلف أنحاء الدولة والمختبرات المختصة في جامعات الدولة.


كما تستقبل الهيئة في سبتمبر المقبل بعثة المتابعة الخاصة بجهاز تقييم الجاهزية لحالات الطوارئ التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية لتقييم جاهزية الإمارات للاستجابة لحالات الطوارئ النووية والإشعاعية.

وتطلق برنامج القيادة في مجال تنظيم القطاع النووي لتطوير الكفاءات القيادية لمديري إدارات الهيئة، فضلاً عن إطلاق برنامج التأهل القانوني أبريل المقبل الأول من نوعه في القطاع النووي السلمي ويستهدف بناء خبرات إماراتية شابة في القانون النووي.

وتصيغ الهيئة حالياً مسودة استراتيجية الإمارات الوطنية للتعليم والتدريب في مجال الحماية من الإشعاع.

وتتضمن خطتها إطلاق مبادرة استشراف مستقبل القطاع النووي في الإمارات قبل نهاية العام الجاري، بالتعاون مع الجهات المعنية بالدولة للتباحث في دور الطاقة النووية ومختلف التطبيقات التي يمكن تنفيذها لتلبية الاحتياجات التنموية للدولة في مجالات التغير المناخي والصحة والطاقة.

وأضاف فيكتورسن أن الهيئة تراجع طلبات تراخيص التشغيل التي قدمتها شركة نواة للطاقة للحصول عليها فيما يخص المحطتين الأولى والثانية من محطة براكة في منطقة الظفرة بأبوظبي.

في السياق ذاته، توقع الهيئة الفترة المقبلة اتفاقيات عدة مع مجموعة مختارة من المؤسسات النووية لتعزيز التعاون الدولي لما فيه فائدة للاستخدام السليم والآمن والسلمي للطاقة النووية والتطبيقات الإشعاعية بالدولة.

من جهة أخرى، دعا المدير العام للهيئة، المؤسسات التعليمية المحلية إطلاق مبادرات تعليمية مختصة في القطاع النووي السلمي لتعزيز الخبرات المحلية وتخريج كوادر مؤهلة للعمل في القطاع.