الأربعاء - 29 مايو 2024
الأربعاء - 29 مايو 2024

منصات تواصل لتطوير المبتعثين مهنياً وطرح مبادرات تطوعية

يعكف المجلس العالمي للشباب الإماراتي في بريطانيا تحت مظلة المؤسسة الاتحادية للشباب على إنشاء منصات تواصل للطلبة المقدمين على الابتعاث وربطهم بأقرانهم الحاليين، إلى جانب طرح مبادرات لتطوير الشباب الإماراتي في المملكة المتحدة أكاديمياً ونفسياً واجتماعياً.

وأكد لـ «الرؤية» المنسق الإعلامي في المجلس المبتعث بطي المهيري العمل أيضاً على إطلاق منصة مبادرات تساعد في تطوير الطلاب مهنياً بهدف إيصال صوت الشباب المبتعثين وأفكارهم إلى الجهات المعنية، كما ينسق المجلس لإعداد مبادرات تثقيفية لجمع الطلبة الإماراتيين في المملكة المتحدة وخلق جسور للتواصل بينهم في مختلف المدن.

ويتطلع المجلس ضمن خططه المستقبلية إلى نشر ثقافة التطوع والتدريب العملي بين المبتعثين الإماراتيين في بريطانيا وإنشاء جمعيات إماراتية في جامعات أكثر وبناء علاقات مع شركات عالمية لتوفير فرص وخدمات للطالب المبتعث.


وذكر المنسق الإعلامي المبتعث بطي المهيري (طالب بكالوريوس في هندسة الطاقة المستدامة) أن المجلس أول مجلس عالمي للشباب في المملكة المتحدة يطمح إلى إبراز جهود شباب الإمارات المميزين وتقديرهم والعمل على برامج تطور مهاراتهم وخلق متنفس لجمع الشباب في مكان واحد لكسر حاجز الغربة.


وقال «يسعى المجلس لتمكين الشباب وجعلهم قوة ناعمة تعكس للعالم قيم ومبادئ عيال زايد، عبر إنشاء منصات تواصل بين المبتعثين الحاليين والمقبلين على الابتعاث لتسهيل المهمة والاستفادة من الخبرات والتجارب وطرح الآراء».

من جهته، أكد منسق فعاليات المجلس محمد الحبسي (طالب دكتوراه في علوم المواد) أن المجلس يطمح لإطلاق منصة مبادرات تساعد في تطوير الطلاب في المجال المهني والشخصي.

وقال: «نعمل على مبادرات كثيرة من ضمنها مبادرة عام التسامح، وهي عبارة عن توزيع وجبات صحية للأشخاص الذين لا يملكون مأوى، والتطوع في الكنائس وزيارة دور كبار السن باسم الإمارات.

بدوره، تطرق المنسق العام للمجلس المبتعث عبدالله الشيخ (ماجستير في الدبلوماسية والاتصال الدولي) إلى العمل على مبادرات ثقافية وأكاديمية تصب في خدمة الشباب المبتعثين بهدف جعل تجربة الابتعاث أكثر فائدة.

وأشار إلى أنه يعمل ضمن فريق عمل مميز يؤمن بقدراته ويسعى إلى تعزيز التواصل بين المبتعثين الإماراتيين والتنسيق فيما بينهم ليكونوا مثالاً مشرفاً في بريطانيا.

وبينت نائبة المنسق العام للمجلس هدى أهلي (طالبة دكتوراه في البلاستيكيات الإلكترونية) أنها تعمل مع فريق مكون من 1500 طالب وطالبة مبتعثين إلى المملكة المتحدة لنقل أفضل الممارسات من وإلى الإمارات، وذلك من خلال الدعم الدائم الممنوح للطلبة من المؤسسة الاتحادية للشباب وسفارة الدولة والملحقيات في المملكة المتحدة.

من جانبها، تأمل منسقة البيانات والأرشيف روية المحرزي (طالبة هندسة كيميائية) من خلال المجلس أن يتم الجمع بين الطلبة المبتعثين في المملكة المتحدة والعمل فريقاً واحداً للخروج بأفضل النتائج، وهو ما يتطلع إليه أيضاً سلطان الزرعوني (طالب طب) من الدعم العام للمجلس، إلى جانب نشر ثقافة التطوع والتدريب العملي بين المبتعثين الإماراتيين في المملكة المتحدة، وإنشاء جمعيات إماراتية في جامعات أكثر وعلاقات مع شركات عالمية لتوفير فرص وخدمات للطالب المبتعث الإماراتي.

وذكر محمد سالم العامري، وهو طالب دكتوراه في مجال التشخيص الجيني لسرطان الدم لدى الأطفال، أنه يتطلع إلى دعم الطالب الإماراتي لينافس العالم بقدراته وطموحاته، ويكون نموذجاً يحتذى به عالمياً.

بدورها، قالت علياء المازمي من الدعم العام للمجلس إن من أهم أهدافها نشر مفهوم الصحة النفسية بهدف تسهيل الغربة على الطلبة المبتعثين من خلال تطبيق دراستها لعلم النفس والعمل فريقاً للبحث عن أفضل الطرق في هذا المجال.