الأربعاء - 29 مايو 2024
الأربعاء - 29 مايو 2024

بناء منظومة رقمية تكاملية للتعليم في الإمارات والسعودية وتوأمة بين الجامعات

وقّعت وزارة التربية والتعليم مذكرة تفاهم مع وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية لتطوير منظومة التعليم الرقمية، كما وقع عدد من الجامعات الإماراتية اتفاقيات توأمة مع نظيراتها السعودية.

جاء ذلك خلال مشاركة الوفد الأكاديمي الإماراتي في فعاليات الدورة الثامنة من المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي IECHE في العاصمة الرياض والمعني بالبحث في سبل دعم وتطوير قطاع التعليم العالي في المملكة ودول الخليج.

شهد توقيع مذكرة التفاهم وزير التربية والتعليم حسين بن إبراهيم الحمادي ووزير التعليم في السعودية الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ وعدد من المسؤولين من الجانبين.


وتم توقيع مذكرة التفاهم واتفاقيات التوأمة بعد اختتام فعاليات الإفتتاح الرسمي للمعرض، حيث وقع مذكرة التفاهم لتطوير منظومة التعليم الرقمية كل من وكيل الوزارة للشؤون الأكاديمية للتعليم العالي الدكتور محمد إبراهيم المعلا عن الجانب الإماراتي ووكيل الوزارة للأداء التعليمي الدكتور عيد الحيسوني عن الجانب السعودي.


وتركز مذكرة التفاهم على تطوير منظومة التعليم الرقمية وبناء منظومة رقمية تكاملية للتعليم في الدولتين تتيح المعلومات الرقمية للطلبة والمعلمين والمناهج وتستخدم أنظمة الذكاء الاصطناعي والبيانات لتحسين عناصر الأداء التعليمي.

وبدأت الخطوات التنفيذية لتجسيد مبادرة بناء منظومة تعليم رقمية بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية بتشكيل فريق من البلدين بقيادة المستشار علي اليافعي من الإمارات والدكتور عبدالله البهدل من السعودية وعقد ورشة عمل مشتركة في المؤتمر الوطني للعلوم والابتكار في فبراير من العام الجاري بدبي تم الاتفاق خلالها على إنشاء منصة مشتركة لمشاركة المحتوى الرقمي قبل أن تعقد ورشتا عمل بمقر وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات في مارس من العام الجاري وتم الاتفاق خلالهما على خطة العمل متضمنة الأنشطة والأولويات.

وتتمحور اتفاقيات التوأمة بين مؤسسات التعليم العالي في البلدين حول إيجاد إطار عمل لتطوير علاقات تعاونية بين جامعات سعودية وإماراتية بهدف الوقوف على أبرز التطورات التي تشهدها الجامعات في البلدين وتحديد أطر التعاون والتنسيق في سبيل تدعيم توأمة مثمرة وبناءة.

وأعرب حسين بن إبراهيم الحمادي عن سعادته بالتقدم الملحوظ الذي يشهده التعاون بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية في المجال التعليمي، مؤملاً أن تحقق تطلعات البلدين لقطاع تعليمي متطور وعصري يخدم من خلال مخرجاته الخطط التنموية الوطنية للدولة.

من جانبه، أكد الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، أهمية الاتفاقيات الموقعة بين الإمارات والسعودية في مجالات التعليم، مشدداً على حيوية التعاون المشترك بين البلدين لتطوير التعليم بما في ذلك منظومة التعليم الرقمية لكونه يحقق مشاركة كبيرة من قبل جامعات وكليات التعليم العالي وجامعات وكليات حكومية وأهلية سعودية.