الأربعاء - 29 مايو 2024
الأربعاء - 29 مايو 2024

إسدال الستار على مغامرات أقدر 2019

اختتم برنامج خليفة للتمكين «أقدر» مبادرات «مغامرات أقدر 2019» التي استمرت عشرة أيام برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بالتعاون مع مجلس الشارقة الرياضي.

وشارك في المغامرات نحو 600 من الناشئة، حيث مارسوا أنشطة بدنية وفعاليات تثقيفية متنوعة بهدف تعزيز قدراتهم ومهاراتهم.

حضر حفل التخريج وكيل وزارة التغيير المناخي والبيئة المساعد لقطاع التنوع البيولوجي والإحياء المائية بالوكالة صلاح الريسي، والمدير التنفيذي لبرنامج خليفة للتمكين «أقدر» الدكتور إبراهيم الدبل والمنسق العام لبرنامج «أقدر» عبدالرحمن المنصوري، والأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي عيسى هلال.


واشتملت الدورة الحالية من مغامرات أقدر على نشاطات حققت نتائج كبيرة على مستوى الانضباط والسلوك ورفع مستوى الثقة بالنفس وتقدير الذات وتمكين المشاركين بالمهارات اللازمة لتنمية الوعي الوطني وحب الإمارات وتعزيز الجوانب الشخصية الوطنية لديهم من خلال فهم أدوارهم المستقبلية في خدمة أوطانهم والدفاع عنها.


وتضمنت النشاطات برامج رياضية وثقافية ووطنية وأخرى ترفيهية، وتمارين رياضية لزيادة لياقتهم البدنية، وقوارب التجديف المطاطية تعزيزاً للثقافة التراثية لديهم.

كما ضمت ورش عمل ومنابر نقاشية بعد كل نشاط حركي، لتعلم الدروس المستفادة وتبادل الآراء وتطوير المهارات الاتصالية وبناء الثقة بالنفس.

أشرف على تلك الجلسات خبراء مختصين يعملون على إبقاء المشاركين في مسارات تحقق الغايات والأهداف المنشودة من البرنامج.

وأوضح المستشار الدكتور إبراهيم الدبل أن مبادرة «مغامرات أقدر» جاءت تعزيزاً للأدوار المستقبلية الإيجابية للطلاب وبهدف إكساب الطالب المعرفة والمهارات اللازمة، وتعزيز قيم الولاء والانتماء، وتقاليد الانضباط والالتزام وتعزيز وغرس مفهوم العمل الجماعي كفريق واحد من خلال الأنشطة التدريبية والرياضية ورفع اللياقة البدنية وزيادة المعرفة الأمنية والسلوكية.

ولفت الدبل إلى أن برنامج خليفة للتمكين يعمل من خلال هذه الأنشطة المستمرة على تحقيق الأهداف المرسومة عبر سلسلة من النشاطات ضمن خطة علمية تضمن المشاركة الجماعية وتبادل الآراء وتعزيز الحوار بين المشاركين ومناقشة كل نشاط لتحقيق الدروس من كل نشاط وهم يشاركون في المغامرات، في بيئة آمنة وروح تنافسية تعزز من ثقتهم بأنفسهم، فضلاً عن تميزها بالطابع الحيوي الذي يستند إلى المغامرات المحفزة والتدريبات المنتظمة.