الاحد - 19 مايو 2024
الاحد - 19 مايو 2024

التحوّل الرقمي ومتوسط عمر الشركات أبرز تحديات التوظيف

التحوّل الرقمي ومتوسط عمر الشركات أبرز تحديات التوظيف
حدد مؤتمر الموارد البشرية الدولي التاسع ـ الذي نظمته الهيئة الاتحادية للموارد البشرية في دبي أمس ـ أبرز التحديات التي يواجهها رأس المال البشري في الأعمال والتوظيف، وأجمع أكثر من 20 متحدثاً على أن التحول الرقمي ومتوسط عمر الشركات وتطوير المواهب تتصدر الصعوبات في سوق العمل.

وجاء المؤتمر العام الجاري تحت شعار «تحديات رأس المال البشري في الثورة الصناعية الرابعة»، بحضور أكثر من 600 خبير ومختص في مجال الموارد البشرية من المنطقة والعالم.

وأكد المدير العام للهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، الدكتور عبدالرحمن عبدالمنان العور، أن القدرة على مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، أو ما يعرف بالثورة الصناعية الرابعة، تشكل تحدياً يواجه معظم حكومات العالم والمؤسسات في وقتنا الراهن، مشيراً إلى اعتماد الشركات على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وظهور تقنية البلوك تشين التي باتت تلعب دوراً محورياً في أتمتة العمليات وتوثيقها، لتغير ملامح سوق العمل العالمي، وتؤثر بشكل كبير في توجهات الاستثمار في رأس المال البشري، وطبيعة المهارات والكفاءات المطلوبة التي يحتاج إليها السوق، سواء في القطاع الخاص أو العام.


وتحدث عن آخر الدراسات التي أظهرت أن 3.6 مليار شخص يستخدمون الإنترنت حول العالم من أصل 7.6 مليار نسمة يعيشون على كوكب الأرض، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم خلال السنوات الخمس المقبلة ليصل إلى خمسة مليارات مستخدم.


ومما لا شك فيه أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي سيكون لها تأثيرات هائلة ومباشرة في أسواق العالم، التي ستفقد بسببها نحو 73 مليون وظيفة خلال السنوات القليلة المقبلة، وفي الوقت ذاته ستخلق التطورات التكنولوجية المتسارعة فرص عمل لضعف ذلك الرقم، ولكن في مجالات أخرى ومتغيرة كما تشير إلى ذلك الدراسات المختصة في هذا الشأن.

ولفت الرئيس التنفيذي لجمعية إدارة الموارد البشرية في الولايات المتحدة الأمريكية SHRM جوني تايلور، إلى أن متوسط عمر الشركات وصل أخيراً إلى 15 عاماً فقط، بعد التغيرات الطارئة في اقتصاد البلاد المختلفة واندماجها منعاً للخسارة، الأمر الذي أثر في رأس المال البشري، وخسر الآلاف، بل الملايين على مستوى العالم وظائفهم.

من جهته، قال رئيس أندكس القابضة، الدكتور عبدالسلام المدني، إن الشركة الناجحة هي التي تعتمد الاستراتيجيات والمبادرات الجديدة مثل توفير بيئة عمل سعيدة ومحفزة وجاذبة للمواهب والكفاءات.