الثلاثاء - 28 مايو 2024
الثلاثاء - 28 مايو 2024

رصد التزام مستفيدي زايد للإسكان بالانتقال إلى المنازل الجديدة

رصد التزام مستفيدي زايد للإسكان بالانتقال إلى المنازل الجديدة
كشف برنامج الشيخ زايد للإسكان عن توقيع اتفاقية مع الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء لرصد مدى التزام مستفيدي المنح بالانتقال إلى المنازل الجديدة وترك القديمة عبر الاطلاع على فواتير الكهرباء والمياه ونسبة الاستهلاك في البيوت الجديدة والقديمة على حد سواء.

وأشار المدير التنفيذي لشؤون الإسكان في برنامج الشيخ زايد للإسكان المهندس محمد المحمود إلى تعاون بين البرنامج والبلديات المحلية في الإمارات المختلفة لإرسال لجان تكشف عن المنازل التي تم استلامها من قبل البرنامج وانتقال الأفراد من بيت لآخر، والتفتيش على المنازل القديمة وتحديد المتهالك لإزالته.

وأوضح أن مسؤولية الانتقال من البيت القديم إلى الجديد تقع على عاتق صاحب المنزل، وأن بعض العائلات ترسل أبناءها إلى المسكن الجديد، في حين يرفض الأب والأم الانتقال متمسكين بالبيت القديم كونه بيت العائلة والذكريات، وهو ما يصعّب على أي جهة إسكانية الكشف عن تلك الحالات.


وشدد المحمود على عدم مسؤولية البرنامج عن إزالة المنازل القديمة، مبيناً أنها مسؤولية البلديات وجهات حكومية أخرى، فيما يقف البرنامج على الالتزام بالانتقال والاستفادة من المنحة السكنية بتحديد فترة 90 يوماً فقط للانتقال، وإن لم ينتقل المستفيد تتخذ إجراءات قانونية بحقه كإنذاره وسحب المنزل.


وحول أسباب عدم انتقال المواطنين من بيوتهم القديمة إلى الجديدة، أكد المواطن علي العسكري أن كبار المواطنين يرفضون أحياناً التخلي عن بيت العائلة.

وأضاف «انتقلت والدتي معي إلى البيت الجديد لبضعة أيام، ثم طلبت مني أن أعيدها إلى المنزله القديم لجلب بقية أغراضها، وبوصولنا إلى هناك رفضت العودة وتمسكت بالمكان، وأخبرتني بأنها عاشت هنا مع والدي المتوفى».

كما أشار المواطن حسن السعدي إلى مواجهته الأمر ذاته مع خالته التي تعيش في بيت قديم وحي قديم أصبحت أغلبية منازله سكناً للعزاب، ويحاول كل أفراد العائلة إقناعها بالرحيل إلا أنها ترفض ذلك.

من جهة أخرى، ذكر عبدالله العيساوي أن بعض الأشخاص ينتقلون بالفعل إلى السكن الجديد لكنهم يؤجرون السكن القديم لأسر أو عزاب، داعياً إلى توفير آلية إحلال سريعة تمنع البعض من هكذا تصرفات غير مسؤولة.

وأضاف حسن العسكر أن البعض يأمل في الاستفادة المادية من البيت القديم أو حتى الجديد بتأجيره، وهو سبب الإبقاء على هذه المنازل أحياناً.

يذكر أن سيدة مواطنة اشتكت قبل عام تقريباً عبر البث المباشر من وقوع سقف منزلها أثناء وجودها فيه، وطالبت الجهات المعنية أن تنظر في أمرها.

وبعد البحث والتحري تبين أن السيدة استحقت منزلاً كمنحة سكنية من برنامج زايد للإسكان، ورفضت الانتقال إلى المسكن الجديد، حيث أعطته لابنيها ليعيشا فيه مع عائلتيهما، ثم اتضح أن الولد الأول على قوائم المستفيدين من المنح السكنية، والولد الآخر حاصل على قرض سكني وباشر في تلك الفترة بناء منزله الخاص.