السبت - 22 يونيو 2024
السبت - 22 يونيو 2024

مطالب الشباب ترسم خريطة طريق وخطة عمل لوزارة اللامستحيل

مطالب الشباب ترسم خريطة طريق وخطة عمل لوزارة اللامستحيل
أبدى شباب وشابات من أبناء وبنات الإمارات تفاؤلهم بوزارة اللامستحيل، مبدين ثقتهم بقدرتها على تطوير حلول استباقية وجذرية في ملفات وطنية مهمة، وبناء أنظمة حكومية جديدة للمستقبل.

وحددوا خريطة طريق وخطة عمل للوزارة الجديدة، مقترحين تبنيها لمجموعة من الأفكار والمشاريع الاستراتيجية المتوافقة مع أهداف إسعاد المواطنين، وخطط التطوير الحكومية في مجالات عدة.

وتضمنت أبرز إجابات الشباب والشابات، الذين استطلعت «الرؤية» آراءهم، رداً على سؤال «ماذا تريد من وزارة اللامستحيل؟» الدعوة إلى فتح حساب بنكي لكل مواطن مولود بفائدة مميزة، يمكنه التصرف به عند سن 18 عاماً، وإنشاء خريطة تفاعلية للمواهب، ومشروع «درهم التكافل» لسداد الديون.


وشملت الاقتراحات الإلزام بإجراء تقييم نفسي للشباب والفتيات المقبلين على الزواج، وتقديم رواتب لأمهات الأطفال من أصحاب الهمم، وتجميد ضريبة القيمة المضافة خمسة أعوام لمشاريع الشباب، وإلغاء الرسوم المزدوجة على المشاريع الصغيرة.


ودعا مستطلَعون إلى تشكيل لجان سرية من طلاب المدارس والجامعات لمراقبة مختلف الخدمات، وواقع توطين الوظائف في مختلف المؤسسات، فضلاً عن الحد من تكاليف الزواج وتخصيص جزء منها لـ «صندوق استثمار» تديره الدولة، ويوفر دخلاً للزوجين، كما حثوا على تغيير قانون العمالة المساعدة، وإلزام مكاتب الاستقدام بتوفير بديل في حالة هروب الخادمات، إضافة إلى إنشاء جهاز رقابي على المستوى الاتحادي لمتابعة مصير المشاريع الطلابية ومنع إهمالها.

ودعوا إلى تبني الوزارة الجديدة خططاً تكفل إيجاد فرص عمل للخريجين الجامعيين وأصحاب الدرجات العليا، فضلاً عن تركيزها على خفض رسوم التسجيل في الجامعات والمدارس واستحداث مناهج تتيح للطالب التخصص واختيار الجامعة وهو على مقعد الدراسة، إضافة إلى توفير الفرصة للشباب المواطنين للمشاركة في المشاريع التي ستطلقها الوزارة في مختلف التخصصات.

* تجميد القيمة المضافة

قال عمر عبدالمحسن إن سقف آماله من وزارة اللامستحيل مرتفع جداً، مطالباً بتخصيص صناديق للمشاريع الشبابية التجارية بمساهمة رجال الأعمال، ابتداء من وضع حجر الأساس لها حتى تنفيذ الخطة التسويقية الخاصة بالمشروع حين إطلاقه.

ولفت إلى أن مثل هذا النوع من الدعم يتيح للشباب العمل في مشاريعهم التجارية المختلفة بأريحية وسلاسة، ما يضمن استمراريتها.

وأبدى تطلعه أيضاً إلى تجميد القيمة المضافة على المشاريع الشبابية نحو خمسة أعوام، بهدف ضمان تحقيق دخل أفضل وتقليل المبالغ التي تصرف على مثل هذه المشاريع.

* متسوق سري

وطالبت اليازية الغاوي بتشكيل لجان تسوق سرية من شباب المدارس والجامعات لرصد ومراقبة مستوى مصداقية الخدمات المقدمة للشباب، مثل نسبة توطين الوظائف، لا سيما في القطاع الخاص، خصوصاً في القطاع المصرفي، وإبلاغ الجهات المسؤولة بالنتيجة إلكترونياً.

وحثت المسؤولين في الوزارة على إيلاء أهمية كبيرة للتأكد من تقدير الشباب الإماراتيين في بيئات عملهم المختلفة، والتأكد من حصولهم على فرص العمل المناسبة، وحقوقهم المهنية، كالرواتب والعلاوات والتأمينات الصحية وغيرها، لا سيما في ظل الارتفاع السنوي لأعداد المواطنين من خريجي الجامعات الباحثين عن عمل.

وأشارت إلى إمكانية توسيع دور «المتسوق السري الشاب»، وعدم اقتصاره على متابعة ملف التوظيف، من خلال منحه دوراً في التأكد من حقيقة التخفيضات التي تقدمها المحال التجارية على البضائع، أو حقيقة الامتيازات البنكية التي تقدمها البنوك للمتعاملين عبر بطاقات الائتمان الشرائية التي يقنعهم الموظفون والمندوبون بالحصول عليها من أجل الامتيازات ونقاط الخدمات من دون توضيح فوائد الأرباح التي تتراكم عليهم.

* منح دراسية لغير المواطنين

وقال عبدالرحمن الجناحي إنه يعوّل على وزارة اللامستحيل لإنشاء مؤسسة للشباب تنجز خطة شاملة لرعاية مشاريعهم التجارية بطرق مدروسة، تضمن توظيف طاقاتهم واستثمارها بما يعود بالفائدة والمردود المادي.

وأضاف أنه يطلب من الوزارة إعفاء مشاريع الشباب من الضرائب خلال الأعوام الخمسة الأولى من عمر تلك المشاريع بهدف تقليل المصاريف.

ودعا إلى تخصيص صندوق للمنح الدراسية للطلبة المتفوقين من غير المواطنين في الجامعات والكليات الخاصة يشارك في تمويله رجال الأعمال.

* شهادة لائق نفسياً

وحثّت مريم خالد بن حماد وزارة اللامستحيل على السعي إلى تقليل حالات الطلاق والخلافات الأسرية عبر توفير شهادة «لائق نفسياً» لتقييم نفسي دوري وإلزامي للشباب منذ السنة الأخيرة في مرحلة الدراسة الثانوية حتى نهاية المرحلة الجامعية الأولى، فضلاً عن تقديم شهادة سلامة نفسية قبل الزواج.

كما طالبت، في السياق ذاته، بتبني سياسة تتضمن تقليص مصاريف حفلات الزواج، وتوجيه ما يخصص لها إلى «صندوق استثمار» تديره الدولة، ويمثل مصدر دخل دائم لكل أسرة، ما يضمن عدم تراكم الديون على الأسر المواطنة.

* خريطة تفاعلية

وعبرت هاجر يوسف عن أملها في توفير حاضنة لرعاية مواهب الأطفال عبر إيجاد إرشاد أكاديمي لطلبة المدارس من أجل توجيههم نحو التخصص الدراسي الذي يتناسب مع طاقاتهم وإمكاناتهم الذاتية، والعمل على تطويرها واستثمارها.

وأشارت إلى أهمية وجود خريطة تفاعلية مفتوحة لأولياء الأمور والمعلمين تخص كل طالب في الإمارات لتحقيق الأهداف التي تخدم الطرفين.

* سفراء التطوع

ودعت رباب يوسف الوزارة إلى تفعيل «العمل الشبابي التطوعي» عبر إنشاء فريق «سفراء التطوع» للمشاركة في مختلف المشاريع التطوعية على مستوى دول العالم، فضلاً عن المشاركة في دعم اللاجئين والأشخاص الذين يعانون من المجاعة والفقر.

* جهاز رقابي للابتكارات

وأبدى محمد المدفع تطلعه إلى وجود جهة متخصصة لدراسة إمكانات ومواهب الشباب وتوظيفها في الابتكارات المختلفة منذ طرحها كفكرة على الورق، مروراً بمراحل التنفيذ والحصول على براءة اختراع، وحتى إنتاجها وتسويقها.

واقترح إنشاء جهاز رقابي على المستوى الاتحادي يتابع مستقبل المشاريع والابتكارات التي يقدمها الطلبة في مشاريع التخرج الخاصة بهم لضمان الاستفادة منها.

* تنظيم التركيبة السكانية

وعوّل عبدالله المهيري على الوزارة الجديدة في إجراء دراسة شاملة من قبل مختصين حول تنظيم التركيبة السكانية في الدولة بما يضمن توزيع الخدمات بشكل منظم على أفراد المجتمع كافة، وتخصيص لجان تراقب تنظيم حفلات الأعراس لمنع البذخ والإسراف فيها، إذ تتجاوز تكاليف معظمها ملايين الدراهم، ما يثقل كاهل الأسرة الناشئة بالديون التي سترزح أعواماً عدة تحت وطأتها، ما قد ينتج عنه خلافات أسرية تنتهي بالطلاق.

* تحديد التخصصات الدراسية

أما محمد يوسف فعبّر عن أمله في توفير وزارة اللامستحيل للجان متخصصة في الجامعات والكليات بهدف تعريف الطلبة على التخصصات المتاحة للدراسة والمتعلقة بالذكاء الاصطناعي واستشراف المستقبل ودراسة عالم الفضاء، مع إلزام الجامعات الخاصة بتوفير مسارات لهذه التخصصات في كلياتها العلمية بما يضمن تخريج جيل واعٍ بمتطلبات العصر وقادر على المشاركة في استراتيجية الدولة خلال الأعوام المقبلة.

ودعا الوزارة إلى إنشاء جهاز رقابي على المستوى الاتحادي يتابع ويدعم بالتنسيق مع الجهات المعنية تنفيذ مشاريع التخرج، وشكا في هذا السياق من اقتصار دورة حياة مشاريع تخرج عدة، يقدمها طلبة المدارس والجامعات، على النماذج المجسمة فقط لعدم وجود جهات داعمة لها.

* حساب بنكي للمواليد

وحثت شوق البلوشي على توفير حساب بنكي بفائدة مميزة لكل مولود إمارتي، ليضمن لهم الحياة الكريمة مستقبلاً.

وأملت أن يشمل الدعم فئة الشباب عبر توحيد الرسوم الخاصة بمشاريعهم التجارية الصغيرة والمتوسطة على مستوى الدولة من خلال تخصيص نظام موحد لرسوم ترخيص المشاريع التجارية وقيمة الدعم المقدمة لها من قبل جهات الاختصاص.

* التوطين

وأكدت ريم المهيري أنها تتطلع من الوزارة المستحدثة إلى التركيز على ملف التوطين، لا سيما مع تعثر بعض المواطنين في محاولاتهم للحصول على عمل مناسب.

* خفض رسوم الجامعات

بدورها، طالبت حمدة الهاشمي بإسهام الوزارة في تسهيل التحاق الطلبة بالجامعات الحكومية والخاصة على حد سواء، وتخفيض الرسوم على أولياء الأمور.

ودعت إلى تقديم مبالغ المنازل السكنية كمنح للمواطنين وليس على شكل قروض يتعثر المقترض غالباً في سدادها.

* سداد الديون

ودعت منال الجسمي الوزارة إلى مساعدة المواطنين في التخلص من الديون، وأن يكون التعليم في الجامعات، بما فيها الخاصة، مجانياً أو خفض الرسوم على الأقل بما يتناسب مع متوسط دخل العائلات، حرصاً على عدم التسرب من التعليم الجامعي.

* هروب العمالة المساعدة

وطالبت عائشة السويدي باستحداث قوانين لحماية حقوق المتضررين من هروب العمالة المساعدة ممن يخسرون أموالاً لاستقدامها.

وأكدت أهمية استحداث قانون يلزم مكاتب استقدام العمالة، فئة الخدم، بدفع مبالغ التأمين والاستقدام عند هروب الخادمة.

وتمنت، في السياق ذاته، أن تتيح الوزارة الفرصة أمام الشباب المواطنين للمشاركة في المشاريع التي ستطلقها في مختلف التخصصات.

* راتب شهري لأمهات أصحاب الهمم

أما موزة السويدي فعبرت عن أملها في أن تتمكن وزارة المستحيل من تحويل وظائف الأمهات إلى وظائف ذكية من دون الحاجة إلى الدوام المكتبي، وأن تتاح لهن فرصة حضور الاجتماعات الوظيفية عبر الأونلاين ومكالمات «الفيديو كونفرانس» لإتاحة الفرصة أمامهن لرعاية الأطفال والأسر.

واقترحت صرف راتب لأمهات الأطفال من أصحاب الهمم، عبر اعتبار رعاية الأم للطفل من أصحاب الهمم وظيفة أساسية تستحق راتباً عليها من دون الحاجة لخروجها من المنزل.

* درهم تكافل

واقترحت الشابة خلود محمد أن توجه وزارة اللامستحيل الجهات المختصة إلى اقتطاع درهم من راتب كل مواطن في الدولة شهرياً تحت مسمى درهم تكافل، على أن يتم سداد ديون المواطنين شهرياً تباعاً كنوع من التكافل الاجتماعي الميسر.إخلاص شدود، سلامة الكتبي ـ دبي، الشارقة