الثلاثاء - 18 يونيو 2024
الثلاثاء - 18 يونيو 2024

مدفع إفطار قصر الحصن.. إرث الماضي بنكهة الحاضر

مدفع إفطار قصر الحصن.. إرث الماضي بنكهة الحاضر
يعيش سكان أبوظبي، يومياً، وعلى مدى أيام الشهر الفضيل، طقوس إطلاق مدفع الإفطار، في ستة مواقع مختلفة، يشهد كل منها تواجد المدفع التقليدي، بهيئته التراثية المميزة، هي قصر الحصن ومسجد الشيخ زايد الكبير وحديقة أم الإمارات ومنطقة الشهامة، إضافة إلى مدفع بمنطقة الظفرة وآخر في مدينة العين.

ويحيل مشهد إطلاق مدفع رمضان في قصر الحصن، والإفطار فعلياً في رحاب المكان، إلى خصوصية محلية، ليس فقط من حيث مفردات بنائه المعماري الفريد، بل أيضاً لتاريخه الممتد، والأحداث التاريخية التي ارتبطت ببنائه منذ القرن الـ 18.

وسيستمر إطلاق المدفع يومياً إيذاناً بدخول فترة الإفطار حتى الإعلان عن انتهاء الشهر الفضيل وحلول عيد الفطر المبارك، الذي يشهد مَقدمه إطلاق ثلاث طلقات، يمكن لجميع الزوار والسكان تمييزها.


ويستخدم المدفع ذخائر بارودية صوتية آمنة، لا تشكل أي ضرر على السكان، فيما يصل مداها الصوتي إلى مختلف المناطق المحيطة بالمدفع، فيما تعوق المباني العمرانية الحديثة وصول الصوت إلى مدى مماثل لما كانت تصله نظيرتها في الماضي.


وأكدت مديرة قصر الحصن، سلامة الشامسي، أن مدفع رمضان سيدوّي يومياً خلال الشهر الكريم، متيحاً لسكان المنطقة التعايش مع الأجواء التراثية الرمضانية التي عايشها سكان القصر بالماضي، حينما لم تكن التقنيات الحالية المستخدمة لرفع الأذان بصوت مسموع متوافرة.

وتابعت أنه يمكن لسكان الإمارة المتابعة الحية لعملية إطلاق مدفع رمضان يومياً، فضلاً عن بثها التلفزيوني المباشر، للاستمتاع بتلك اللحظات الفريدة من نوعها وصوت دوي مدفع رمضان، الذي ينشر مشاعر الفرح ويحيل إلى ذكريات عدة لمتابعي إطلاقه.أثناء إطلاق مدفع رمضان بقصر الحصن.