الثلاثاء - 18 يونيو 2024
الثلاثاء - 18 يونيو 2024

حنان الفردان.. تعلّم ألفي طالب اللهجة الإماراتية

حنان الفردان.. تعلّم ألفي طالب اللهجة الإماراتية
نجحت رائدة الأعمال الإماراتية حنان الفردان في تعليم أكثر من 2000 طالب اللهجة الإماراتية على مدى خمس سنوات منذ تأسيسها لمعهد «الرمسة»، والذي يعتبر أول مركز متخصص في الدولة لتعليم اللهجة الإماراتية لغير الناطقين بها، وذلك بالتعاون مع شريكها المؤسس عبدالله الكعبي.

وقالت الفردان إن المشروع ليست له أي أهداف مادية، وإنما يسعى إلى نشر الثقافة الإماراتية وتعليم اللغة العربية.

وأكدت أن نجاح المشروع التجاري يتطلب الأخذ بأسباب السوق وآليات التعامل فيه، وخاصة فيما يتعلق بمتطلبات العمل اليومية والتخطيط والتوسع المستقبلي، علماً بأن المركز لديه حالياً أكثر من 16 كتاباً عن اللهجة الإماراتية أغلبها تم تأليفه من قبل المركز.


وذكرت الفردان، الحاصلة على شهادة ماجستير في السياسات التعليمية، أنها عملت قبل تأسيس المشروع في معهد لتدريس اللغات بقرية المعرفة في دبي، بهدف الإطلاع على آلية عمل المعاهد من الداخل وطريقة سير العمل، ما أعطاها نظرة أقرب وأفضل عن كيفية تأسيس معهد جديد.


وأفادت بأن البدايات كانت مع مبادرة تجار دبي، التي أطلقتها غرفة صناعة وتجارة دبي، والتي قدّمت لها الاستشارة والنصيحة عن كيفية تأسيس مشروع تجاري، ومن ثم التوجه إلى مؤسسة محمد بن راشد لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي قدّمت جميع التسهيلات والدعم للمعهد في بداياته.

ولفتت إلى أنها مع شريكها عبدالله خصصا استثمارات بـ 100 ألف درهم، للانطلاق بالمشروع.

وقالت الفردان إن المشروع في بداياته لم يستقبل الكثير من الطلاب، فضلاً عن مشاكل التسويق وعدم وجود موقع إلكتروني ولم تكن هناك أيضاً صفحات للمعهد على مواقع التواصل الاجتماعي، لكنهم اليوم، وبعد خمس سنوات تمكنوا من تحقيق النجاح، نتيجة الجهد والمثابرة والاجتهاد، ليجاوز عدد الطلاب الذين تم تعليمهم 2000 طالب.

ويبلغ عدد الطلاب الجدد في الشهر من 40 إلى 50 طالباً، فضلاً عن الترويج للمعهد على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ يتابع المعهد عبر موقع إنستغرام أكثر من 36 ألف متابع، وقناة اليوتيوب التعليمية تضم أكثر من 36 ألف مشترك، وأكثر من مليوني مشاهدة لمواد المعهد التعليمية.

وذكرت الفردان أن 40 في المئة من طلاب المعهد من آسيا، و25 في المئة من أمريكا وبريطانيا وأستراليا، أي الدول الناطقة باللغة الإنجليزية، و25 في المئة أوروبيون، و15 في المئة مواطنون ممن درسوا في الخارج لفترة طويلة أو أحد والديهم غير مواطن.