الخميس - 05 أغسطس 2021
الخميس - 05 أغسطس 2021
No Image Info

شفاء 80 % من التهابات آذان الأطفال بلا مضادات حيوية



كشفت دائرة الصحة ـ أبوظبي عن أن 70 إلى 80 في المئة من حالات الإصابة بالتهاب الأذن لدى الأطفال تشفى دون الحاجة إلى استخدام مضادات حيوية، والتي عادة ما تلجأ إليها الأسر في مثل تلك الحالات.

ولفتت الدائرة إلى أن الحاجة للتخفيف من استخدام المضادات الحيوية للأطفال تنبع من الخشية من تطور مقاومة جسم الطفل لتأثير المضاد الحيوي، ومن ثم لا يوصى بإعطاء المضادات لفترات طويلة للوقاية من إصابات التهاب الأذن.

وحددت الدائرة حالات بعينها إذا حدثت للطفل المصاب بالتهاب الأذن فإنه ينبغي على ولي أمر الطفل أن يشعر بالقلق ومن ثم يصطحبه إلى قسم الطوارئ في أقرب مستشفى، وهي وجود صعوبة في التنفس غير ناجمة عن احتقان الأنف أو تحول شفاة الطفل إلى اللون الأزرق أو العرج أو عدم القدرة على الحراك أو صعوبة الإيقاظ من النوم أو تصلب رقبة الطفل أو الارتباك والالتباس أو ظهور نوبات مرضية سواء تشنجات أو اختلاج.

كما أوصت بضرورة مراجعة الطبيب المختص في حالة إذا كان عمر الطفل بين 6 أشهر إلى 24 شهراً ولم تتحسن حالته في غضون 24 ساعة، أما إذا كان عمر الطفل أكثر من سنتين ولم تتحسن حالته بعد مرور ثلاثة أيام أو عانى من فقدان التوازن أو تورم أو احمرار الأذن فإنه يجب اصطحابه في تلك الحالة أيضاً إلى الطبيب المختص.

وللوقاية من التهاب الأذن لدى الطفل نصحت الدائرة بضرورة غسل اليدين وحث الأطفال على ذلك لأن معظم التهابات الأذن تحدث بعد الزكام إضافة إلى إبعاد الأطفال عن التعرض لدخان السجائر أو المواد المهيجة للحساسية إذا كان الطفل يعاني من أحد أنواع الحساسية، وعدم إعطاء الطفل زجاجة الرضاعة عندما يكون مستلقياً.

وأوضحت الدائرة أن أعراض إصابة الطفل بالتهابات الأذن تتلخص في ارتفاع درجة الحرارة لدى الأطفال ووجود آلام في الأذن، موضحة أنه للمعالجة ينبغي إعطاء الطفل دواء الاسيتامينول لخفض درجة الحرارة وتخفيف الآلام ووضع قطعة من القماش الدافئة على أذن الطفل من الخارج.
#بلا_حدود