الاثنين - 20 سبتمبر 2021
الاثنين - 20 سبتمبر 2021
No Image Info

مكتوم .. فارس اقتصاد دبي

قاد سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي العديد من المؤسسات الاقتصادية التي تشكل عصباً رئيساً في اقتصاد دبي القائم على أساس الانفتاح والتنوع، ليرسخ مفهوم الإبداع ويوظفه ليحدث نقلة نوعية في أسلوب العمل الاقتصادي القائم على المعرفة.

ونجح سموه في ترسخ مكانة المؤسسات التي قادها لتشكل نموذجاً فريداً تتجاوز في بنيتها وماهيتها أعرق وأعظم المؤسسات العالمية.

ويتمتع سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم بسمات القائد الشاب، فهو واسع الخبرة والمعرفة، ومنفتح الفكر في إطار الالتزام بالرؤية الاستراتيجية لصاحب السمو حاكم دبي والسعي لإحداث تطوير نوعي في خطة تنمية دبي وإسهاماتها الإنسانية على المستويين الإقليمي والعالمي.

وتعلم سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم في مدارس دبي، وأتم دراسته الثانوية في مدرسة راشد الخاصة للبنين، ثم تخرج بدرجة البكالوريوس في إدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية في دبي عام 2006، قبل أن يلتحق بالعديد من الدورات التدريبية في جامعة هارفارد العالمية المرموقة، وكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية.

وتولى سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد منصبه نائباً لحاكم دبي بمقتضى مرسوم أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم - بصفته حاكماً لإمارة دبي - في الأول من فبراير من عام 2008، ثم شغل سموه موقع النائب الأول لرئيس المجلس التنفيذي للإمارة وفق مرسوم أصدره صاحب السمو الحاكم في الرابع عشر من أغسطس من عام 2008.

ويتولى سمو الشيخ مكتوم العديد من المناصب الأخرى، منها رئاسة سلطة دبي للمجمعات الإبداعية، ورئاسة مجلس دبي القضائي، ومركز دبي المالي العالمي، إضافة إلى مجلس إدارة مؤسسة دبي للإعلام، ورئيس جهاز الرقابة المالية في حكومة دبي.

ويشكل مركز دبي المالي العالمي الذي ترأسه سمو الشيخ مكتوم في العام 2009 مثالاً راسخاً على قوة التجربة والعمل والفكر، إذ شكل هذا المركز بوابة للعالم إلى المنطقة كلها عبر الإمارات.

وبمناسبة تحقيق المركز أداء قياسياً غير مسبوق في العام 2018، قال سموه إن «مركز دبي المالي العالمي انطلق قبل خمسة عشر عاماً برؤية طموحة لأن يصبح مركزاً مالياً عالمياً من الطراز الأول، وهو ما نجحنا في تحقيقه بفضل التوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي رسمت خارطة الطريق لمسيرة النجاح التي نواصل جني ثمارها.

وأسهم المركز من خلال المكانة الرائدة التي يتمتع بها بفضل بيئته المحفزة للنمو وبنيته التحتية المتطورة والمصممة بأسلوب يراعي مصالح شركائنا، في ترسيخ سمعة دبي باعتبارها وجهة مفضلة لمجتمع المال والأعمال».

وشهد مركز دبي المالي العالمي منذ تأسيسه قبل نحو 15 عاماً نمواً وتألقاً كبيراً بلغ ذروته تحت قيادة سمو الشيخ مكتوم، ليتضاعف عدد الشركات التي اختارت المركز منطلقاً أو مقراً لها من نحو 700 شركة في العام 2009 إلى أكثر من 2137 شركة نهاية العام 2018.

ويسهم المركز بنحو 3.9 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي لإمارة دبي، إذ يعتبر قطاع الخدمات المالية من أهم المساهمين في الناتج المحلي الإجمالي للإمارة.

وارتفع عدد الشركات المسجلة النشطة في 2018 في المركز 15 في المئة على أساس سنوي، حيث ارتفع من 1853 إلى 2137 شركة، من بينها 625 شركة متخصصة في الخدمات المالية، كما شهد انضمام 1226 كادراً محلياً ودولياً ليرتفع تعداد القوى العاملة فيه إلى 23.604 موظفين في نهاية 2018.

وارتفع صافي أرباح المركز 11 في المئة إلى 88 مليون دولار أمريكي، مقارنة مع 79 مليون دولار أمريكي في العام 2017، باستثناء مكاسب القيمة العادلة العائدة إلى محفظة استثماراته العقارية.

وصنّفت مجلة «ذا بانكر» مركز دبي المالي العالمي ضمن المراكز العشرة المالية الأولى في العالم، في وقت يعدّ فيه المركز اليوم بوابة الفرص على بلدان منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا.

وأعرب محافظ مركز دبي المالي العالمي عيسى كاظم عن كامل الفخر والاعتزاز بالإنجازات المتميزة التي تم تحقيقها بفضل توجيهات ومتابعة سمو رئيس المركز قائلاً: « يضطلع مركز دبي المالي العالمي بدور ريادي في تعزيز مكانة دبي كوجهة استثمارية عالمية ومركز مالي رائد في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا».

#بلا_حدود