الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

صورة جماعية خلال أعمال المؤتمر العام الثلاثين للاتحاد الدولي للصحفيين في تونس. (الرؤية)

صورة جماعية خلال أعمال المؤتمر العام الثلاثين للاتحاد الدولي للصحفيين في تونس. (الرؤية)

فوز عربي كاسح في الاتحاد الدولي للصحفيين .. والإمارات تحصد مقعداً في المجلس التنفيذي



حقق الصحافيون العرب فوزاً كبيراً فى انتخابات الاتحاد الدولي للصحفيين، حيث فاز الصحافي المغربي يونس مجاهد برئاسة الاتحاد، بفارق كبير عن منافسه الكندي، وسجلت الإمارات إنجازاً جديداً في مجال العمل الصحافي على المستوى الدولي بعد فوز رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين الإماراتية محمد الحمادي بالعضوية الاحتياطية في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين في الانتخابات التي أجريت خلال انعقاد المؤتمر العام الثلاثين للاتحاد الدولي للصحفيين في تونس، في الفترة من 11 إلى 14 يونيو الجاري.

اكتساح عربي

وحقق المرشحون العرب خلال الانتخابات فوزاً كبيراً، حيث فازت عهدية أحمد رئيسة مجلس إدارة جمعية الصحفيين البحرينية في انتخابات لجنة النوع الاجتماعي بالاتحاد الدولي للصحفيين، كما فاز دهيران أبا الخيل عضو مجلس إدارة جمعية الصحفيين الكويتية بمقعد في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي. إضافة إلى فوز يونس مجاهد الذي تولى رئاسة الاتحاد الدولي خلفاً للبلجيكي فيليب ليروث.

مكانة كبيرة

وأكد رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين يونس مجاهد في تصريحات لـ «الرؤية» أن الإنجاز الذي تحقق في نجاح جمعية الصحفيين الإماراتية في الفوز بمقعد في المجلس التنفيذي للاتحاد الدولي للصحفيين يدل على تراص المجموعة العربية التي نسقت مع المجموعات الأخرى حول كيفية توزيع الأولويات.

وذكر أن فوز الإمارات بمقعد في اللجنة التنفيذية «يعكس المكانة الكبيرة لجمعية الصحفيين الإماراتية»، مشيراً إلى أن رئيس الجمعية محمد الحمادي «سيقدم مبادرات مهمة جداً ونحن نعول عليه كثيراً».

وأضاف مجاهد: «موقعنا كمجموعة عربية داخل الاتحاد الدولي للصحفيين يؤدي إلى اندماج أكبر في المسار الدولي ضمن مجال حرية الصحافة والإعلام، وهذا الاندماج سينعكس على أوضاع الصحافيين وحرية الصحافة للتقدم في مجال التشريعات والحريات وهو مسار مختلف في الدول العربية».

سر التقدم

واعتبر رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين يونس مجاهد الفوز بمقعد في المجلس التنفيذي في الحدث الذي ينظم لأول مرة في بلد عربي «تونس» خطوة كبيرة لتقوية العمل النقابي ونداء لزملائنا بأنه لا بد للصحافيين من الانخراط أكثر في العمل النقابي لأنه ركن أساسي من أركان التطور في أي بلد.

أجندة عمل للتدريب

من جهته، قال رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين الإماراتية محمد الحمادي إن فوز الإمارات بمقعد الاحتياط في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين يمثل: «هدفاً سعينا إليه بالتعاون مع أشقائنا العرب والأفارقة الأعضاء في الاتحاد الدولي للصحفيين، بهدف إفادة الصحافيين وإثراء خبراتهم ومعارفهم، عبر البرامج والأنشطة التي ينظمها الاتحاد وجاء الفوز نتيجة للدعم اللامحدود من داخل الدولة ومن الصحافيين».

وتابع: «الفترة المقبلة ستشهد تعاوناً مكثفاً لوضع أجندة عمل واضحة لأولويات تدريب الصحافيين، مع التركيز على ترقية مهارات الشباب في المقام الأول، وإطلاع الصحافيين على التطورات الكبيرة التي يشهدها الإعلام، خصوصاً الإعلام الرقمي، مع التأكيد على قواعد الدقة والمصداقية في نقل المعلومات للجمهور».

ثقة بالكفاءات العربية

وحول الفوز العربي الواسع، ذكر الحمادي: «فوز الزميل يونس مجاهد برئاسة الاتحاد الدولي للصحفيين، كأول صحافي عربي وأفريقي، نجاح للصحافيين العرب ويعكس ثقة العالم بالكفاءات العربية، وهو نتاج جهد وتنسيق جماعي بين الصحافيين العرب والأفارقة، وعلامة فارقة في تاريخ التعاون الصحافي على مستوى المنطقة».

وأضاف: «نتائج التنسيق بين المجموعتين العربية والأفريقية من أعضاء الاتحاد كان لها أثر حاسم، فالزميل يونس مجاهد تغلب على منافسه الكندي باكتساح، حيث حصل المرشح العربي الأفريقي على 200 صوت، مقابل 110 أصوات للزميل المنافس».

وشاركت جمعية الصحفيين الإماراتية في المؤتمر بوفد ترأسه محمد الحمادي وعضوية مصطفى الزرعوني وعمران محمد عضوي مجلس الإدارة.

600 ألف صحافي

يعتبر الاتحاد الدولي للصحفيين أكبر منظمة على مستوى العالم تُعنى بشؤون الصحافيين، إذ يمثل الاتحاد أكثر من 600 ألف صحافي، من 120 دولة.

وتأسس الاتحاد عام 1926، بهدف مساعدة الصحافيين وترقية مهاراتهم، ثم جاء التأسيس الثاني عام 1946، عقب الحرب العالمية الثانية، لتضاف إلى مهام الاتحاد مهمة التحرك على المستوى الدولي للدفاع عن حرية الصحافة ودعم المنظمات الصحافية المحلية، ورفض كل أنواع التمييز، ومواجهة استخدام وسائل الإعلام للترويج للتعصب وعدم التسامح والنزاعات.ناقش مؤتمر الاتحاد الدولي للصحفيين، في جلساته التي عقدت لأول مرة في دولة عربية، مستقبل الصحافة في العصر الرقمي، والممارسات النقابية حول العالم.

ويقر الاتحاد الدولي للصحفيين سياسته في المؤتمر العام (الكونغرس الدولي للصحفيين)، الذي يجتمع مرة كل ثلاث سنوات، وتتولى سكرتارية الاتحاد من مقرها في بروكسل متابعة تنفيذ برامج العمل، بتوجيه من اللجنة التنفيذية المنتخبة.
#بلا_حدود