الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021

بلدية أبوظبي: مشاريع تطويرية وراء نقل الغاف

أكدت بلدية مدينة أبوظبي أن الأشجار المعمرة التي أُزيلت على طريق بني ياس ـ الشامخة، ومنها أشجار الغاف، تم نقلها حية وستُزرع في أماكن أخرى بالإمارة.

وأوضحت أن إزالة الأشجار جاءت لتعارضها مع مشاريع البنية التحتية وخطط الأعمال التطويرية التي تنفذها في المنطقة، إلى جانب خطورة هذه الأشجار على سلامة مستخدمي الطرق ومواقف السيارات، نظراً إلى حدة ميلانها باتجاه الطريق.

وأكدت لـ «الرؤية» رداً على تساؤل مواطنين عن سبب إزالة الأشجار المعمرة ومنها الغاف، أنه لم تتم إزالتها، بل نُقلت حية إلى مكان آخر لإعادة زرعها، مضيفة أن هناك خططاً تطويرية ودراسات جارية بشأن إضافة أشجار مزهرة وإعادة تنسيق الزراعات التجميلية على الجزر الوسطية وجوانب الطرق الرئيسة.

وكانت الصحيفة نقلت شكاوى واستفسارات مواطنين من سكان المنطقة، عن سبب عمليات قطع الأشجار المعمرة ومنها شجر الغاف على طريق بني ياس ـ الشامخة، مناشدين بلدية أبوظبي إنقاذ ما تبقى من الأشجار، وتوضيح أسباب الإزالة بهذه الطريقة.

وعبّر مغردون عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر عن رفضهم قطع الأشجار بهذه الطريقة، مطالبين البلدية بتبرير هذا الأمر باعتباره لا يتناسب مع إعلانها رمزاً وشعاراً لعام التسامح في الدولة، في حين ردت البلدية في تغريدة على صفحتها الرسمية أنه سيتم تحويل الملاحظة للجهات الفنية وموافاة المواطنين بالرد قريباً.

من جهته، أفاد المواطن محمد الحوسني بأن مظهر إزالة الأشجار المعمرة ومنها الغاف بعد سنوات من العطاء البيئي والتجميلي مؤلم للغاية، مطالباً بلدية الإمارة بإعادة النظر في إزالة الأشجار المعمرة وإيجاد بدائل تغني عن إزالتها مهما كلف الأمر.

وقال: «نناشد بلدية أبوظبي إنقاذ ما تبقى من أشجار معمرة ومنها الغاف في المنطقة، إذ مضى على وجودها أكثر من 15 عاماً، ولم تكن أبداً عائقاً أو مظهراً غير حضاري، بل هي غاية في الجمال يعرفها الجميع ويشار إليها بحب على أنها الشجرة الوطنية التي نعتز بها ورمز عام التسامح».

من جانبه، أوضح المواطن خالد ناصر أنه يشعر بالحزن الشديد من مظهر الأشجار المبتورة على طريق بني ياس إلى الشامخة، لافتاً إلى أنه يجب أن يكون هناك بديل عن إزالتها، أو طريقة معينة لتجنب التخلص منها بهذه الطريقة.

وأشار المواطن إبراهيم بن علي إلى أن تقليم الأشجار هو مظهر اعتيادي يألفه السكان ومهمته تجميل الطرقات وتفادي وقوع أي أخطار لمستخدميها، إلا أن بتر الأشجار بهذه الطريقة شوه المظهر، منتظراً معرفة سبب مقنع لعمليات الإزالة بهذه الطريقة.

ونوه محمد عيسى بأنه تفاجأ بمظهر الأشجار بعد إزالة مظهرها المورق، إذ بات الطريق قاحلاً، مشيراً إلى أنه لو تم استطلاع رأي المواطنين من سكان المنطقة لفضلوا بقاءها وإيجاد حلول أخرى للحفاظ عليها.
#بلا_حدود