الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021

الرياضيات تقسو على الطلاب.. و«الرتبية» تتعهد بالتصحيح المنصف

شكا طلبة من الصف الثاني عشر بقسميه العام والمتقدم، صعوبة الورقة الامتحانية لمادة الرياضيات التي أدوها أمس، ووصفوها «بلسعات النار»، بعدما فوجئوا بمدى صعوبتها وعدد أسئلتها التي بلغت 22 سؤالاً.

ودعوا وزارة التربية والتعليم إلى تشكيل لجنة علمية للتأكد من صعوبة الأسئلة وعدم التزامها بالمواصفات القياسية التي تشدد على ضرورة مواكبة الامتحان لجميع مستويات الطلبة.

من جانبها، أكدت الوزارة تلقّيها شكاوى متعلقة بصعوبة امتحان الرياضيات، مشيرة إلى أنها ستتحقق من الأمر.

وأفادت بأنها تعمل جاهدة على إنصاف الطالب في عمليات التصحيح وفق اللوائح والنظم المعتمدة التي من شأنها حفظ حقوقهم والرأفة بهم.

وحول إمكانية تسريب أسئلة الامتحانات، أكدت أنها تغلبت على المشكلة باعتمادها تقنيات ذكية (لم تفصح عنها) بإمكانها رصد أي محاولة لتسريب الأسئلة.

وفي سياق، متصل شهدت إحدى لجان الإناث في عجمان تأخُّر تسليم المغلفات الامتحانية لمدة 15 دقيقة تقريباً، ما دعا الطالبات للاعتراض على ذلك، خصوصاً بعد التزام مراقبي اللجان بتسلم نماذج الإجابات منهن في موعدها المحدد، دون تعويضهن عن الوقت المهدور.

واستنكر طلبة في الثاني عشر متقدم مستوى الأسئلة والرسوم التي وصفوها بـ«التعجيزية»، التي تضمنها السؤالان 17 و19، مؤكدين أن الامتحان لم يراعِ الفروق الفردية بين الطلبة، وتطلب مزيداً من الوقت لحل جميع نقاطه.

ولم يتمالك بعض الطلبة أنفسهم فور خروجهم من اللجان ومزقوا كتاب الرياضيات بعدما تبين لهم إخفاقهم في العديد من أسئلة الامتحان، مؤكدين أن مستوى الأسئلة جاء أكبر من مستوى معلمي الرياضيات أنفسهم.

وشهدت بعض القاعات الامتحانية في الشارقة وعجمان مشادات بين الطلبة والمراقبين كادت تصل إلى التشابك بالأيدي بعد تكرار محاولات الغش الشفهي، ما دعا القائمين على الامتحانات لزيادة عدد المراقبين.

المنطقة الشرقية تشكو الزمن

وشكا طلاب المنطقة الشرقية من صعوبة امتحان الرياضيات، واستحالة حله ومراجعته كاملاً خلال الوقت المخصص.

وقال الطالب سعيد المطلعي إنه لم يستطع حل جميع الأسئلة خلال وقت الامتحان، وخرج من الامتحان تاركاً خلفه أسئلة بلا إجابات، إذ إنها كانت شديدة الصعوبة وتحتاج إلى وقت كبير.

من جهته، نفى الطالب مهند عز الدين بكر، أن يكون الاختبار بالصعوبة التي يصفها زملاؤه، مشيراً إلى أن الامتحان مناسب للذين ألموا بالمنهاج كاملاً، إلا أن الوقت لم يكن كافياً، لافتاً إلى وجود أسئلة مباشرة من الكتاب.

من جانبه، ذكر الطالب عبدالرحمن نبيل أن الامتحان كان صعباً وأن الأسئلة جميعها احتاجت إلى جهد ذهني كبير، متسائلاً كيف يمكن حل هذا الاختبار شديد الصعوبة، في هذا الوقت القصير؟

صعوبة الحسابية وطول الكتابية

وصف طلاب رأس الخيمة أسئلة الرياضيات بأنها صعبة للغاية، وتحتاج لوقت أطول من المحدد، موضحين أن الأسئلة الكتابية أخذت وقتاً طويلاً على حساب الأسئلة الحسابية، التي تطلبت التركيز والتأني في الحل.

وقال الطالب خليفة قصاب من الفرع العام، إنه واجه صعوبة في الاختبار، وكانت الأسئلة جديدة عليه، مشيراً إلى أن الوقت ضيق لحل هذا النوع والكمّ من الأسئلة.

من جهته، أكد الطالب المقداد الكساسبة أنه يمكن السيطرة على الأسئلة في حالة التحضير الجيد، مشيراً إلى أنه أكمل الإجابة على جميع الأسئلة بسهولة، لكن أسئلة الإثبات احتاجت لتركيز وتأنٍّ في الحل، إذ إنها جاءت بأسلوب جديد لكن من ضمن المساق.

واعتبر الطالب حازم أحمد أن الاختبار صعب جداً، مؤكداً أن أسئلة الإثبات احتاجت إلى تركيز، وأسئلة الكتابة أخذت وقتاً كبيراً لحلها بشكل كامل.

*الحر يزيد الصعوبة

وردت شكاوى جماعية من طلبة مدرسة أبوظبي الثانوية عن خلل في عمل مكيفات المدرسة بلجانها الكثيرة وصفوفها المتعددة، في وقت تقترب فيه درجات الحرارة من الخمسين درجة مئوية.

وعبّر الطلبة هزاع عبدالله البلوشي، وأحمد جمعة الزعابي، وطارق البلوشي، وسعيد عبدالله، عن عدم ارتياحهم من امتحان مادة الرياضيات الذي جاء في 10 صفحات، مؤكدين أنه الأصعب منذ بدء الامتحانات.

وأجمعوا على سوء نظام التكييف الذي عقّد الأمور وزادها توتراً في طقس حار للغاية، مطالبين بسرعة إصلاح نظام التكييف قبل امتحانات المادة التالية.
#بلا_حدود