الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021

نساء: ننحاز للأكفأ لا للمرأة .. والشباب ينتظرون الوجوه الجديدة



أكد شباب لـ«الرؤية» أن الحضور المميز لأقرانهم والمرأة في قوائم الهيئات الانتخابية للمجلس الوطني الاتحادي 2019، يعكس إيمان القيادة بأهمية مشاركة النساء والشباب في مسيرة العمل النيابي ودورهم في خدمة المواطنين وطرح قضاياهم داخل البرلمان.

وأوضحوا أن وجود الشباب في «الوطني الاتحادي» بدورته المقبلة سيساهم في التعريف باحتياجات هذه الفئة ومتطلباتها بشكل أكثر قرباً من الواقع، ومن جهة أخرى فإن مشاركة الشباب الكبيرة تعني تجديد الدماء بفكر مختلف قادر على مواكبة المستجدات المتلاحقة.


واختلفت الآراء حول ما إذا كان النساء سينتخبن امرأة مثلهن للمجلس الوطني أم لا؟ ففي الوقت الذي ترى فيه بعض النساء أن المعيار هنا يرتبط بالشخص الأكفأ والأقدر على تلبية متطلبات أبناء الدولة والوصول لمستوى الطموحات بغض النظر عن الجنس، إلا أن هناك من النساء من رأى أن المرأة أقدر على تقييم الواقع الذي تعيشه الإماراتية سواء كانت عاملة أو ربة منزل.

نموذج عالمي

وذكرت بدرية السويدي أن ارتفاع نسبة تمثيل المرأة الإماراتية في المجلس الوطني الاتحادي إلى 50 في المئة يساهم بفاعلية في تعزيز مسيرة التنمية السياسية التي تشهدها الدولة وتحويل التجربة البرلمانية لدولة الإمارات إلى نموذج يحتذى في التجارب البرلمانية الحديثة حول العالم، خصوصاً فيما يتعلق بعملية التمكين السياسي للمرأة.

وأضافت: «أما فيما يخص الانتخاب فأنا حكماً لن أختار المرشح وفق جنسه بل سأختار الأقدر على تحقيق متطلبات المواطنين والوصول لمستوى التطوير والتغيير المطلوب».

من جهتها، قال حميد الفلاسي: «ارتفاع نسبة تمثيل الشباب في المجلس الوطني أمر هام جداً لأن الشباب يحملون طاقات تؤهلهم للتحدي، واندماجهم في مسيرة العمل البرلماني أمر ضروري للغاية، وهو أمر تؤكده قيادات الإمارات التي آمنت بقدراتهم على التجديد والتغيير، وراحت تطلق المبادرات الخاصة بهم واحدة تلو الأخرى، لضمان المشاركة الفاعلة لهم، والاستماع إلى آرائهم، وتعزيز روح القيادة لديهم».

وأكد خليفة البطيح أن صوته سيذهب للشباب لكونهم الأعرف باحتياجات أقرانهم، في ظل قيادة أوكلت للشباب مسؤوليات مهمة جداً وتعتمد عليهم في جميع القطاعات.

ثقة ومسؤولية

وأشارت وفاء أحمد إلى أن شباب الإمارات يفخرون بكونهم فاعلين في الحراك التنموي بما يتناسب مع رؤية دولة الإمارات، مؤكدة أن صوتها سيكون لشاب يحمل هموم هذه الفئة للحكومة، وقادر على إيصال أمنيات الشباب بشكل واضح ومباشر.

وتابعت وفاء أحمد: «الدولة أولت اهتماماً كبيراً للنساء وعليه وجب علينا كشباب أن نكون على مقدار هذه الثقة والمسؤولية لمناقشة كل ما يتطلع له الأجيال الجديدة في انتخابات المجلس الوطني، وكذلك قضايا المرأة».

واختتمت بأنها تقدر وتحترم أهل الخبرات، لكنها ترى أن وجود الكفاءات الشابة في المجلس سيكون له أثر فاعل في تغيير الأنماط السائدة من التفكير.

بدورها، ذكرت شهد العبدولي أنها ستصوت لامرأة، لأن النساء أقدر على تقييم الواقع الذي تمر به الإماراتية سواء كانت عاملة أو ربة منزل، مشيرة إلى أن المرأة ستنظر إلى جميع المشكلات من وجهة نظر النساء لا سيما إن كانت من أهل الخبرة والاختصاص.

مرونة التواصل

وقال عبدالله الكعبي إنه يفضل أن يصوت لأحد الأعضاء من المرشحين الشباب، نظراً لمرونة التعامل مع الشباب أكثر من الرجال الأكبر عمراً من حيث التواصل معه في أي وقت عند الرغبة في إبداء رأي أو طرح اقتراح أو عرض مشكلة ما.

وحول زيادة مشاركة النساء في المجلس، أضاف الكعبي: «تمكنت المرأة من تحقيق إنجازات لافتة في المجلس الوطني الاتحادي، حيث قدمت مقترحات وطرحت قضايا مجتمعية تم تبنيها من اللجان المختصة واعتمادها من الوزارات والهيئات المعنية بالدولة».

من جانبها، أفادت مريم الرئيسي بأنها ستمنح صوتها للمرشحات من الشابات نظراً لمعرفتهن بقضاياهن والتحديات التي تواجهها الشابة في مجال الدراسة، وكذلك قضايا العمل وتوفير فرص قيادية أكبر للمرأة في مجالات عدة سواء في القطاع الخاص أو العام.

ولفتت أمل محمد صعب إلى أن زيادة نسب مشاركة النساء في الترشح لانتخابات المجلس الوطني تعزز من مكانة المرأة ودورها الفعال في مجتمعها، مضيفة أن المرأة كانت دائماً ركيزة التقدم الذي تشهده الدولة بمساندتها الرجل في كل المهام. وأكدت أنها حتماً ستصوت للأفكار الخلاقة التي تتفق مع رؤيتها، دون الاستناد لمعيار الجنس أو العمر، موضحة أن على المرأة مساندة من يدعم حقوقها، ذكراً كان أم أنثى، وأن وجود المرأة ضمن المجلس سيفتح الآفاق على آراء جديدة من منظور مختلف دائماً.

عدم الانحياز

أثنت عايدة عبد العزيز على زيادة الدولة لنسبة مشاركة الشباب والسيدات وإتاحة الفرصة لهم بهدف الترشح نيل عضوية المجلس الوطني، مؤكدة عدم تحيزها لأي فئة بقدر تحيزها للمرشح الأصلح، داعية إلى تغليب المصلحة العاملة على الشخصية وعدم الانحياز لفئة دون غيرها لأي سبب كان.

وذكر فارس المندوس أنه مع إتاحة الفرصة أمام الشباب لنيل عضوية المجلس الوطني، شريطة أن يكون المرشح من الكفاءات التي يمكنها تحمل مسؤولية عضوية البرلمان، مؤكداً أن الشباب الأكفأ أحق بالدعم.
#بلا_حدود