السبت - 18 سبتمبر 2021
السبت - 18 سبتمبر 2021
معهد دبي للتصميم والابتكار

معهد دبي للتصميم والابتكار

أفكار لبلوغ المريخ تحلّق بطالبين إلى معهد دبي للتصميم والابتكار

أسفر "تحدي المنح الدراسية" الذي أطلقه معهد دبي للتصميم والابتكار، عن فوز الطالبين فاطمة البوسعيدي ومحمد بسام، بمنحتين تغطيان تكاليف دراسة بكالوريوس التصميم لمدة أربع سنوات كاملة لدى معهد دبي للتصميم والابتكار، وقُدمت المنح من قِبل مجموعة دبي القابضة ومجموعة كارت للتصميم.

وأشادت لجنة التحكيم التي ضمت الطاقم الأكاديمي لدى المعهد بالمشروعين الفائزين لإظهارهما حساً إبداعياً مرهفاً، وتميزاً في طريقة عرض الابتكارات والمهارات. بالمقابل أبدى الطالبان الفائزان فرحتهما بالفوز، وقالت فاطمة البوسعيدي إنها متشوقة لدراسة التصميم الذي يأخذ اهتماماً متزايداً من اهتمام الحكومة وشركات القطاع الخاص في الإمارات، وهو ما يجعلها وأهلها واثقين من قرار الدراسة في المعهد نظراً للآفاق التي يتيحها. وبدوره قال محمد بسام إن مقياس الابتكار الذي تم اعتماده للمفاضلة بين المتسابقين يجعله متفائلاً بطبيعة الدراسة في المعهد والتي تبتعد عن أسلوب التلقين.

وتمثل "تحدي المنح الدراسية" في تصميم لعبة يستطيع رواد الفضاء ومكتشفو المريخ ممارستها إما خلال رحلتهم أو عند وصولهم إلى سطح الكوكب الأحمر، وتضمنت شروط تصميم اللعبة تحسين صحة رواد الفضاء البدنية والعقلية ومرتادي المريخ، وتمكينهم من أداء أنشطة رياضية تحافظ على سلامة الأعضاء والقلب والأوعية الدموية خلال هذه الرحلات الطويلة، مع اشتراط احتواء النماذج المقدمة على مفاهيم تعتمد على ظروف الجاذبية الصفرية، أو لعبة فيديو تستخدم خاصية الواقع الافتراضي، أو لعبة رياضية تشجع الأنشطة البدنية.

دور مجتمعي

وفي تعليق له، قال أميت كوشال، الرئيس التنفيذي لـ "دبي القابضة": "بالنيابة عن دبي القابضة، أود أن أهنئ الطالبة فاطمة البوسعيدي على العرض الإبداعي المميز الذي نافست به خلال (تحدي المنح الدراسية) وفازت عن جدارة رغم صعوبته الشديدة. ولا شك بأن تصميم لعبة فيديو قائمة على التكنولوجيا ويمكن للجيل القادم من رواد الفضاء ممارستها أثناء رحلاتهم الاستكشافية، يتطلب قدراً هائلاً من الإبداع والصبر والانتباه لأدق التفاصيل. وتمثل فاطمة مثالاً يحتذى به لجميع شباب وشابات الإمارات للمساهمة بدور فاعل في تحقيق رؤية الدولة بأن تصبح نموذجاً عالمياً في ميادين العلوم والتصميم والتكنولوجيا".

وأضاف: "يوفر معهد دبي للتصميم والابتكار الأدوات والمهارات اللازمة التي تمكن المبدعين الموهوبين من تحويل أفكارهم إلى واقع ملموس ويعمل على تذليل الصعوبات أمامهم لبلوغ أهدافهم وتحقيق طموحاتهم. ونفخر في دبي القابضة باهتمامنا برعاية المواهب الناشئة وتشجيع الشباب المبتكرين الذين يُسخِّرون إبداعاتهم وخيالهم الواسع في سبيل دعم مسيرة الازدهار والتقدم المستمرة في دولة الإمارات. ونتطلع إلى دعم المزيد من المواهب الإماراتية المميزة لتحقيق طموحاتهم الأكاديمية وتنمية قدراتهم الإبداعية، لنكون بذلك مساهماً مباشراً في تحقيق أهداف الأجندة الوطنية للدولة ضمن قطاعات الابتكار والتصميم الذكي".

وقال مصطفى الخماش، المدير العام لمجموعة كارت للتصميم ومقرها في حي دبي للتصميم: "تعد رعاية وإلهام الجيل القادم من المصممين عاملاً أساسياً في مجال التصميم في الإمارات، وكشركة ناشئة محلياً فإنه من دواعي سرورنا أن نساهم في تأهيل وتطوير المواهب الشابة من المصممين لتحقيق طموحاتهم وشغفهم وذلك من خلال دعمنا لتحدي المنح الدراسية لدى معهد دبي للتصميم والابتكار، والذي يطبق مفهوم التفكير المبتكر ودمج التكنولوجيا الحديثة لمواجهة تحديات واقعية يمكن أن يعايشها رواد الفضاء".

أهداف​

وقال هاني عصفور، عميد معهد دبي للتصميم والابتكار: "نحن نسعى منذ اليوم لأن نمهد الطريق للأجيال الناشئة ليكونوا جزءاً من الرحلة المنتظرة للمريخ، وبدأنا معهم بطلب أفكار جديدة ستساعدهم على معرفة مهنهم المستقبلية، واليوم فإن معهد دبي للتصميم الابتكار هو الجامعة الوحيدة في الإمارات التي تقدم بكالوريوس متعدد المسارات يركز على التصميم والابتكار سوية، ونؤمن بأن مهمتنا تتمثل برعاية وتطوير المواهب الناشئة في الإمارات والمنطقة، والمساهمة بتأمين الحاجة من الكوادر التي تفهم السياقات الثقافية للمنطقة وخصوصيتها الحضارية وتواكب أحدث ما توصلت إليه العلوم، وتمتلك المهارات اللازمة لإيجاد منتجات ترتقي بجوانب حياتنا كلها".

ويقدم معهد دبي للتصميم والابتكار، باعتباره الجامعة الأولى من نوعها في المنطقة، تعليماً فريداً في مجال التصميم، على شكل برنامج بكالوريوس في التصميم مدة الدراسة فيه أربع سنوات. وقد تم تصميم منهاجه الدراسي بالتعاون مع معهد ماساتشوستس للتقنية وكلية بارسونز للتصميم في نيويورك.
#بلا_حدود